رمز الخبر: ۴۶۲۳
تأريخ النشر: ۰۶ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۷
ألغت جامعة لندن للاقتصاد البريطانية مؤتمرا عن الربيع العربي كان مقررا عقده في الإمارات مشيرة إلى قيود فرضتها السلطات الاماراتية حدت من نشاط مجموعات بحثية أجنبية في العامين المنصرمين.
شبکة بولتن الأخباریة: ألغت جامعة لندن للاقتصاد البريطانية مؤتمرا عن الربيع العربي كان مقررا عقده في الإمارات مشيرة إلى قيود فرضتها السلطات الاماراتية حدت من نشاط مجموعات بحثية أجنبية في العامين المنصرمين.

ولم تشهد الإمارات -وهي مصدر رئيسي للنفط ومركز اقتصادي - الاضطرابات التي أطاحت بحكام عرب مستبدين في دول عربية اخرى لكن محللين ودبلوماسيين يقولون إن الدولة المتحالفة مع الولايات المتحدة حريصة على الحيلولة دون امتداد الاضطرابات إلى أراضيها.

وقالت جامعة لندن للاقتصاد في بيان إنها ألغت اجتماعها المقرر أن يعقد في 24 فبراير شباط "ردا على قيود فرضت على المحتوى الفكري للاجتماع شكلت تهديدا للحرية الأكاديمية." وقال كريستيان كوتيس أولريتشسن وهو محاضر جامعي زائر إن الإمارات منعته من دخول البلاد عند وصوله للاشتراك في الاجتماع الذي كان سيعقد تحت عنوان "الشرق الأوسط: الانتقال في العالم العربي."

وأبلغ أولريتشسن إنه كان من المقرر أن يتحدث في المنتدى الذي تستضيفه جامعة لندن للاقتصاد بالاشتراك مع الجامعة الأمريكية في إمارة الشارقة في موضوع الأبعاد الدولية للاحتجاجات في البحرين. وأضاف الأكاديمي -الذي نشر مقالات تنتقد أسلوب تعامل حكومة البحرين على الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت أوائل عام 2011 - أن سلطات الإمارات طلبت من منظمي المؤتمر حذف أي مناقشات عن البحرين من البرنامج. وتابع "قالوا ذلك بوضوح تام." ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصدر رسمي في الامارات. وأكد بيان للجامعة الأمريكية في الشارقة أن المؤتمر ألغي.

وأضاف البيان "أشار قرار جامعة لندن للاقتصاد إلى قيود على المحتوى الفكري للاجتماع هددت الحرية الأكاديمية كسبب للإلغاء. الجامعة الأمريكية في الشارقة ليس لديها علم بأي معلومات أخرى لها صلة بقرار إلغاء المؤتمر الذي اتخذ في اللحظات الأخيرة." وعلى مدى العام المنصرم لم تبد الإمارات تسامحا يذكر إزاء المعارضة في الداخل وتحتجز عشرات الإسلاميين تقول السلطات إنهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين يتآمرون للإطاحة بالحكومة. وأغلقت الإمارات في مارس آذار 2012 مكتبين لجماعتين غربيتين تدعمان الديمقراطية هما المعهد الوطني الديمقراطي الذي تموله الولايات المتحدة ومؤسسة كونراد اديناور شتيفتنج الألمانية مبررة ذلك بمخالفات في الترخيص. وأغلقت أيضا مركز جالوب أبوظبي -وهو فرع لمؤسسة جالوب الامريكية لابحاث الرأي العام- في 2012 . وفي 2011 رفضت الامارات التصريح لمركز أبحاث الخليج بسبب اعتراضات لحكومة دبي على جوانب مختلفة لنشاطه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین