رمز الخبر: ۴۶۰۸
تأريخ النشر: ۰۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۴۸
وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، السبت، تصريحات السياسيين الداعمين للتظاهرات التي تشهدها المحافظات الغربية، بـ "الطائفية والحمقاء"، مؤكدا أن بعض مطالب المتظاهرين "مرفوضة ولن تؤثر على العملية السياسية".
شبکة بولتن الأخباریة: وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، السبت، تصريحات السياسيين الداعمين للتظاهرات التي تشهدها المحافظات الغربية، بـ "الطائفية والحمقاء"، مؤكدا أن بعض مطالب المتظاهرين "مرفوضة ولن تؤثر على العملية السياسية".

وذكرت وكالة "المدى برس" ان المالكي قال في كلمة له خلال مؤتمر لشيوخ ووجهاء عشائر محافظة البصرة ، إن "الذين يقودون الطائفية اليوم هم جهات مسؤولة في الدولة من خلال تصريحات حمقاء على شاشات التلفزيون، وبأبشع صور الحديث عن الطائفية"، معربا عن صدمته "من محاولة البعض إعادة العراق إلى فترة إضطهاد الناس من قبل ميليشيات وعصابات سراق المال العام".

وأضاف أن "ما نواجهه اليوم هو أمر خطير ومؤلم فهو من قبل سياسيين بمواقع متقدمة في الدولة مع دعوات للثورة وإلى عملية التطهير ويصنفون ويشتمون بهذه العبارات التي نسمعها يوميا"، مؤكدا أن "هؤلاء لا يمثلون الوجدان السني ولا الشيعي إنما يمثلون انفسهم والأجندات التي تقف خلفهم، فهم ليسوا من أبناء العراق".

وخاطب المالكي في كلمته من وصفهم بالطائفيين "قبل ست سنوات من الذي كان يحكم الشارع في العراق ومن كان يستطيع أن يحصي السيارات المفخخة والصواريخ التي تنطلق يوميا على بيوت الناس والجثث في الشوارع والرؤوس المقطعة، وكيف كانت سمعتنا في بلدان العالم"، مشيرا إلى أن "القرار بالنهاية هو بيد الشعب وليس من يمثل الأخر بما يتحدث".

ولفت المالكي "أنا لا أريد أن أقول أن العملية السياسية كاملة ولا حتى الدستور ولكنه حتى وأن لم يعدل فهو دستور مع أنه يحتاج إلى مزيد من الجهد"، لافتا إلى أن "الأصوات المطالبة بإلغاء الدستور والعملية السياسية وقانوني مكافحة الإرهاب والمسألة والعدالة واطلاق سراح كل المعتقلين مرفوضة قطعا ولن تؤثر على سلامة العملية السياسية".

وأكد المالكي "لن نسمع لهذه الأصوات النشاز في بعض المحافظات التي أن ترجمت مطالبها تريد في غايتها النهائية تسليم النظام من جديد إلى حزب البعث وتريد أن تقول اذهبوا أنتم من جديد إلى المقابر الجماعية والأسلحة الكيماوية والإعدامات".

ويعد هجوم المالكي هو الثاني من نوعه اليوم السبت،إذ هاجم رئيس الحكومة العراقية في كلمة له خلال الاجتماع الاولى لمحافظي الوسط والجنوب الذي عقد بمحافظة البصرة، "الشركاء" السياسيين ووصفهم بانهم "مصابون بمرض خطير هو الطائفية"، وأكد أنه سيقدم طلبا إلى القضاء لمحاكمة المتحدثين بالطائفية ومن أي جهة كانوا، محذرا "أمراء الميليشيات" من الاستمرار بالتصعيد "تنفيذا لأجندات إقليمية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :