رمز الخبر: ۴۶۰۱
تأريخ النشر: ۰۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۳۸
تحضر حركة أحرار البحرين الإسلامية لتنظيم حراك شعبي متنوع في الذكرى الثانية لـ"احتلال قوات درع الجزيرة للبحرين" مبينة أن هذا الحراك سيخاطب العالم لإنقاذ البحرين من الاحتلال "السعودي – الوهابي" المدعوم من بريطانيا.
شبکة بولتن الأخباریة: تحضر حركة أحرار البحرين الإسلامية لتنظيم حراك شعبي متنوع في الذكرى الثانية لـ"احتلال قوات درع الجزيرة للبحرين" مبينة أن هذا الحراك سيخاطب العالم لإنقاذ البحرين من الاحتلال "السعودي – الوهابي" المدعوم من بريطانيا.

وقالت الحركة في بيان لها تلقى مراسل وكالة أنباء فارس، نسخة منه، أن "البلاد ستشهد في الذكرى الثانية للاحتلال السعودي حراكا شعبيا متنوعا وستخاطب العالم لإنقاذ البحرين من الاحتلال السعودي – الوهابي" مبينا أن "شعب البحرين اليوم يقف على مفترق طرق بين ان يكون او لا يكون. فان بقي الخليفيون حكاما فلن يكون الشعب لأنهم سيواصلون سياسات الابادة والقتل والعقاب الجماعي والسجن على الهوية ورحيلهم سيدفع الوطن خطوات عديدة باتجاه تحقيق التطور والتقدم".

واضاف البيان "إن هذا الصراع الجديد – القديم سيتكرر كثيرا، وسيحاصر الشعب ان لم يسقط الحكم الخليفي واذا كان السعوديون والبريطانيون يعتقدون بقدرتهم على انقاذ الحكم الخليفي بعد ان رفضه المواطنون فما ابعدهم عن الواقع" موضحا أن "هذا الحكم اصبح ساقطا وان استمرت ايام حكمه فترة اطول".

ووصف البيان الصراع "بأنه صراع ارادات في بعض جوانبه، وصراع على الهوية من جهة اخرى، وصراع مصالح من جهة ثالثة. وقد يمتد هذا الصراع فترة اطول، ولكنه غير مرشح للاستمرار طويلا، بعد ان اثبت الخليفيون عدم قدرتهم على تطبيق المعايير الدولية في الحكم والخصام، وأنهم غير مستعدين للتعهد بمنح الشعب دورا اكبر في ادارة شؤونه، وتقليص دور الخليفيين في ادارة شؤون الشعب".

وذكر البيان "أن حضور الشعب في الميادين في الرابع عشر من فبراير احياء لذكرى ثورته يثبت ان منطقا آخر يحكم مواقف الشهداء والاحرار، مختلفا عن مواقف الآخرين الذين لا يتحركون الا وفق حسابات الربح والخسارة ومعايير خاصة لقياس نتائج الحراك والتضحيات" مبينا أنه "ما بين منطلق الثورة قبل عامين وتجديدها مؤخرا عامين من السنين يفصلهما وضع مأساوي ناجم عن قتل المزيد من البشر".

وأوضح أن "هذين العامين كانا كفيلين بكشف حقيقة الطغيان الخليفي واضعاف الدعم الدولي المتوفر له ولقد كانت حقبة كالحة خصوصا بعد اجتياح اراضي البحرين من قبل عدو غاشم لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة كان الاجتياح عدوانيا ووحشيا فما ان وطأت الارجل السعودية ارض البحرين حتى بدأ قتل الابرياء وتدمير المساجد ومحاصرة القرى الآمنة".

وتابع أيضا أن "الاحتلال السعودي كان من اهم عوامل سياسة الانتقام الجماعي من الشعب البحريني، وهي سياسة متواصلة حتى اليوم حيث أن عامين من العذاب الخليفي شهدا سقوط اكثر من 120 شهيدا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :