رمز الخبر: ۴۵۹۵
تأريخ النشر: ۰۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۲۳
تباينت اراء الخبراء السياسيين حول تأثير الخلافات السياسية الراهنة في العراق من خلال التظاهرات والخلافات الحزبية وتأخير العديد من القوانين على موعد وسير العملية الانتخابية في موعدها المحدد.
شبکة بولتن الأخباریةتباينت اراء الخبراء السياسيين حول تأثير الخلافات السياسية الراهنة في العراق من خلال التظاهرات والخلافات الحزبية وتأخير العديد من القوانين على موعد وسير العملية الانتخابية في موعدها المحدد.

حيث اكد السياسي سعدون المطلبي لمراسل وكالة انباء فارس: "ان ما يجري في الساحة السياسية من خلافات من جهة وتظاهرات من جهة اخرى لن يؤثر على سير الانتخابات"مبينا "ان المشكلة في ان التظاهرات تحولت الى منبر انتخابي في المحافظات الغربية وهذا المنبر بدء يهدد السلم الاهلي وبدأ ياخذ منحا ثانيا" , اذ ان الخلافات بين المكونات السياسية في هذه المحافظات هي التي بدأت تصعد الامور بشكل خطر على الوضع ولكن المشكلة محصورة في المحافظات الغربية وقليلا في الموصل اما بقية المحافظات فهي محصنة داخليا من اي تدخل".

موضحا "ان مايجري في الانبار هو عبارة عن صراع سياسي انتخابي اذ ان الحزب الاسلامي يحاول ان يعيد من مكانته السياسية كما ان القوميين المتشددين المؤيدين للبعث المنحل يشعرون بخطر كبير والقوى الوطنية الموجودة في الانبار ايضا تشعر ان البساط سحب من تحت اقدامها", مبينا "ان من يدعي للانتخابات هم الجانب المتطرف الموجود في الانبار وهم يحاولون الحصول على مكاسب مادية من خلال توليهم مناصب مهمة في المحافظة, مشددا على ان الانتخابات خط احمر لايستطيع احد تجاوزه وستجري في وقتها المحدد".

اما المحلل السياسي رياض كريم اشار الى "ان الازمة الحاصلة في البلد تلقي بظلالها على كل اشكال المنجزات الوطنية وهي ليست وليدة الوقت الحالي بل هي ازمة مفتعلة من قبل بعض الاطراف السياسية لعدم وجود نوايا صادقة من اجل خدمة المصلحة الوطنية والشعبية" مبينا "انه ليس هناك اي بلد في العالم تطغى فيه الخلافات على المشروع السياسي على مدى دورتين متتاليتين دون ان تتحقق ادنى مستوى من التوافقات" , كاشفا "انه لدى السياسيين نوايا بعيدة تماما عن المشروع الوطني والمصالح العامة وهي نوايا ذاتية تريد ان تحقق مغانم ومكاسب كأن العراق الان اصبح عبارة عن كنز ياتي من يشاء ليعبيء جيوبه , وهذا الامر ادركه الشعب العراقي واصبح في وضع حالة كره شديد للسياسة واهلها ".

واكد كريم لمراسل وكالة انباء فارس: "ان اي خلاف سياسي سيؤثر على اي منجز يمكن ان يتحقق لصالح العراق بما فيها الانتخابات اذ انها مرتبطة بشكل مباشر بالوضع السياسي الذي يعيشه البلد" .

ويشير الخبير السياسي جمعة العطواني لمراسل وكالة انباء فارس: " ان هناك اتجاهين في العراق يعملان وفق خطين متقاطعين الاول يريد تعطيل العملية السياسية بكاملها من خلال التصعيد الاجتماعي ومحاولة زرع الاحتقان الطائفي وادخال اعداد كبيرة من العناصر الارهابية داخل صفوف المتظاهرين ويحملون شعارات طائفية تليها عمليات ارهابية تحمل صفة طائفية واضحة, وهذا الاتجاه يريد ان يجد حالة من الارباك السياسي والامني الذي من شأنه يعطل مسار العملية الديمقراطي وذلك من خلال تعطيل الانتخابات تحت ذرائع العصيان المدني والوضع الامني غير المستقر وجميع الاعذار اللادستورية وغير المقبولة" ,"في المقابل ، هناك من يرى ان العملية الانتخابية تمثل اللبنة الاساسية في العملية الديمقراطية وبالتالي لاينبغي ان تعطل هذه الانتخابات لاي سبب كان" مشيرا" ان وجود حالة من التفاؤل الاجتماعي في العراق يشكل دفعا لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد ولهذا فان بعض التظاهرات فيها حالة من الدفع الطائفي الذي يساعد المكونات الاجتماعية ان تتحرك باتجاه صناديق الاقتراع لاختيار ممثليها وخاصة ان المناطق الغربية في موازنة عام 2012 لم تصرف سوى 3 الى 30% فقط من استحقاقات تلك المحافظات كما حصل في الموصل والانبار وهذا يعني ان الحكومات المحلية في المناطق الغربية هي التي تتحمل المسؤولية الاولى عن تردي الخدمات وعدم توفير استحقاقات ابناء المحافظة وهذا ما يجعلهم يهبون بقوة في الانتخابات القادمة لاختيار من يعبر عن تطلعاتهم ويلبي مصالحهم في تلك المحافظات".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :