رمز الخبر: ۴۵۹۴
تأريخ النشر: ۰۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۲۱
مسؤول فلسطيني:
أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة، غير مرحبٍ بها على المستوى الشعبي والوطني.
شبکة بولتن الأخباریةأكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة، غير مرحبٍ بها على المستوى الشعبي والوطني.

وقال خريشة في تصريح لوكالة أنباء فارس ان "أوباما مارس الكذب والتضليل على جماهير أمتنا العربية والإسلامية، وكافة وعوداته التي قطعها في القاهرة وتركيا كانت غير صادقة، ولم يطبق منها شيء، وزيارته المرتقبة للمنطقة ستخدم الاحتلال فقط".

وأضاف ان "القرار الأميركي في الجيب الإسرائيلي، والاحتلال سيرفض تحقيق أي تسوية في المنطقة".

وعلّق خريشة على الآمال الكبيرة التي تعلقها السلطة الفلسطينية على الزيارة، قائلاً : أوباما لن يمنح القضية الفلسطينية شيئاً يذكر.

وتابع يقول: وبناءً على ذلك، فتعليق السلطة آمالاً كبيرة على زيارة أوباما للمنطقة، ما هو إلا وهم كبير.

على صعيدٍ منفصل، أكد خريشة أن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، بات حلماً بعيد المنال في الوضع الراهن، لعدم جدية حركتي فتح وحماس، وغياب الإرادة الحقيقة لديهما في إنهاء واقع الانقسام.

وقال إن "إتمام المصالحة في ظل تأجيل لقاءات الحوار التي تُعقد في القاهرة، وتبادل الاتهامات بين قيادات فتح وحماس، والتباطؤ في تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه سابقاً، يدلل على عدم صدق نوايا الحركتين تجاه إتمام المصالحة.

وحول مدى تأثير الضغوطات الخارجية في عرقلة المصالحة، أوضح خريشة أن هناك ضغوطات قوية جداً تُمارس من قبل واشنطن لعرقلة إتمام المصالحة، ووضع عقبات أمامها، لافتاً إلى أن "هنالك من رضخ لتلك الضغوط".

ونوه إلى أن الوضع الفلسطيني الداخلي، بفعل استمرار الانقسام منذ ما يقارب من سبعة أعوام، وغياب الأفق السياسي الواضح، ووصول عملية التسوية لطريق مسدود، وتفاقم أزمات السلطة الفلسطينية المالية والسياسية، أصبح خطيراً جداً، ويتجه نحو الكارثة التي لا تُحمد عقباها.

وحذَّر خريشة من استمرار الوضع القائم، وأثره السلبي على مكانة دولة فلسطين، لافتاً إلى أن القضية، وما تعانيه من أزمات داخلية وخارجية تأثرت على مستوى التضامن الدولي معها، وأصبحت على درجة متدنية من اهتمامات العالم.

ونبّه النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، إلى أن ممارسات الاحتلال التصعيدية على الأرض من حملات اعتقال المواطنين، ونوابهم الشرعيين، واستمرار التضييق على الأسرى، لاسيما المضربين منهم عن الطعام، ورفض الإفراج عنهم، والإمعان في سياسة الحصار وتشديد الضغوطات سيولد انتفاضة جديدة تكون أشد وأقصى من سابقاتها.

وقال: إن شرارة الانتفاضة بدأت بالفعل، وما يجري الآن هو تحضير لتلك الانتفاضة، التي من المتوقع أن تكون الأقوى في وجه الاحتلال وممارساته وقمعه بحق الفلسطينيين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین