رمز الخبر: ۴۵۹۲
تأريخ النشر: ۰۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۹
اعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما لأعضاء الكونغرس الاميركي ان بلاده أرسلت مائة جندي إلى النيجر لمساعدة القوات الفرنسية في عملياتها ضد المجموعات المسلحة في مالي.
شبکة بولتن الأخباریةاعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما لأعضاء الكونغرس الاميركي ان بلاده أرسلت مائة جندي إلى النيجر لمساعدة القوات الفرنسية في عملياتها ضد المجموعات المسلحة في مالي.

وكتب أوباما في رسالة إلى الكونغرس أن "نحو أربعين عنصرا إضافيا من الجيش الأميركي دخلوا النيجر بموافقة حكومة النيجر". وأضاف أن هذا الانتشار "سيوفر دعما على صعيد جمع المعلومات الاستخبارية وتقاسمها مع القوات الفرنسية التي تقود عمليات في مالي، إضافة إلى الشركاء الآخرين في المنطقة".

وبوصول أربعين جنديا للنيجر الأربعاء الماضي يرتفع عدد الجنود الأميركيين إلى مائة جندي. وتركز القوات الأميركية عملها على جمع المعلومات الاستخبارية لمساعدة فرنسا وحلفائها، ولكنها تكون أيضا مسلحة من أجل توفير الحماية لنفسها.

في السياق نفسه، أعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن بلاده نشرت طائرات من دون طيار في النيجر للقيام بمهام المراقبة لدعم القوات الفرنسية في عملياتها ضد المجموعات المسلحة.

كما قال مسؤولون بوزارة الدفاع رفضوا الكشف عن هويتهم لصحيفة واشنطن بوست إن "القوات ستقوم بتشغيل قاعدة جوية لإرسال طائرات من دون طيار إلى مالي".

وتخوض القوات الفرنسية -منذ 11 يناير/كانون الثاني الماضي- إلى جانب الجيش المالي حربا ضد مجموعات مسلحة سيطرت على مناطق واسعة من شمال مالي.

ميدانيا، أعلنت رئاسة الأركان في الجيش التشادي عن مقتل 65 مسلحا و13 جنديا تشاديا خلال معارك "عنيفة" في جبال إيفوغاس شمال مالي.

في السياق ذاته، أفاد قائد القوات الأفريقية في مالي شيهو عبد القادر بأنه من المتوقع ارتفاع عدد الجنود الأفارقة إلى 8000 جندي. موضحاً ان معظم وحدات القوات الأفريقية لا تزال في جنوب البلاد، بينما تتحمل القوات الفرنسية والمالية مسؤولية بسط الأمن في الشمال.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :