رمز الخبر: ۴۵۷۱
تأريخ النشر: ۰۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۰۹:۱۸
إذ كانت هذه المنظمة من اكبر المدافعين عن صدام حسين إبان حكمه للعراق وجنبا إلى جنب الحزب البعثي قامت بارتكاب مجازر بحق الشعب العراقي وأتبعتها بأخرى في إيران كرد جميل لصدام حسين أثناء الحرب بين الدولتين والتي استمرت 8 سنوات.

شبکة بولتن الأخباریة: منظمة مجاهدين خلق وبسبب إقدامها على إرتكاب عمليات إرهابية ضد الأبرياء في إيران أصبحت تعرف اليوم بمنظمة منافقين خلق , حيث تسعى الأمم المتحدة إلى نقل افراد هذه المنظمة المقيمين في مخيم الحرية في العراق والذين يقدر عددهم به 3100 شخص الى بلد ثالث , ولكن حتى الان تم رفض إستقبال هذه المنظمة من قبل جميع الدول التي عرض عليها ذلك طذلك تعيش هذه المنظمة في حالة قلق خوفا من إنتقام الشعب العراقي منها.

إذ كانت هذه المنظمة من اكبر المدافعين عن صدام حسين إبان حكمه للعراق وجنبا إلى جنب الحزب البعثي قامت بارتكاب مجازر بحق الشعب العراقي وأتبعتها بأخرى في إيران كرد جميل لصدام حسين أثناء الحرب بين الدولتين والتي استمرت 8 سنوات.

تعرض مخيم المنظمة في اليوم التاسع من الشهر الجاري الى قصف بالصواريخ من جهة مجهولة حيث أدى هذا القصف الى قتل وجرح العديد بين أفراد هذه المنظمة ولكن كإستغلال للوضع قامة المنظمة بوضع صور وفيديوهات في شبكات التواصل الإجتماعي العالمية لجذب الانتباه اليها كي تستقبلها احدى الدول , ولكن كل هذه المحاولات بائت بالفشل ولم تحرك الشارع العام لصالحها .

من ناحية أخرى جدد العراق طلبه في طرد هذه المنظمة من على أراضيه في أسرع وقت ممكن حيث أكد علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي في اخر تعليق له على الموضوع على ان وجود هذه المنظمة في العراق هو غير قانوني وفاقد لأي شرعية وان بقائها في العراق هو خيار غير وارد .

وبين رفض العراق من جهة وباقي دول العالم من جهة اخرى لأعضاء هذه المنظمة على الرغم من اخراجها من لائحة المنظمات الأرهابية بواسطة امريكا منذ عدة سنوات إذ يعتبر دليل قوي على عمق الأزمة بين أفراد هذه المنظمة روحيا وامنيا.

قامت منظمة منافقين خلق الارهابية خلال 9 سنوات الماضية بمحاولات عديدة لستعطاف الشارع العراقي كي تستمر بالبقاء هناك ولكن صاحب الحق لا يلين اذ لم ينسى العراقيون ماذا فعلته هذه المنظمة الإرهابية من جرائم بحقه ولا سيما خلال الإنتفاضة الشعبانية عام 1991 حيث قامت بقتل الشيعة والاكراد من شمال العراق الى جنوبه وبتأييد كامل من حزب البعث وقام صدام حسين بنفسه بإعطاء ميدالية الشجاعة بعد هذه الأحداث الى قائد المنظمة مسعود رجوي.

واجهت هذه المنظمة الكثير من المصاعب فقد شهدت سقوط كفيلها الاول صدام حسين وتم نزع سلاحها واخرجت الى مخيم الحرية في فلوات الصحراء وواجهت الرفض من المجتماعات الدولية ومن الداخل العراقي ولكن افضل طريق لهؤلاء المخدوعين هو التبرئ من أفعالهم السابقة والرجوع الى ارض الوطن ارض إيران التي كانت ومازالت مرحبة بجميع ابنائها حتى المخطئين منهم كي يتغيروا ويعودوا اشخاص صالحين وفعالين من جديد .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :