رمز الخبر: ۴۵۴۷
تأريخ النشر: ۰۱ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۶:۲۷
مازالت الحكومة المصرية تفتتقد الحنكة السياسية والدبلوماسية والأخلاق الإسلامية وأوليات التعامل الإنساني، ونموذجي هنا ليس التصرفات ضد المعارضة الداخلية و لا التعامل التملقي و المفعم بالنفاق مع الدول الخليجية و
شبکة بولتن الأخباریة: مازالت الحكومة المصرية تفتتقد الحنكة السياسية والدبلوماسية والأخلاق الإسلامية وأوليات التعامل الإنساني، ونموذجي هنا ليس التصرفات ضد المعارضة الداخلية و لا التعامل التملقي و المفعم بالنفاق مع الدول الخليجية ولا الحالة الفأرية أمام التعالي والتمادي الأمريكي والصهيوني ولا ولا ولا ولكن أركز الآن على ردها من خلال الناطق بإسم الرئاسة السيدياسر علي الذي حاول أن يتعالى ويتغطرس ويبرز دوافعه الطائفية الضيقة و المخزية و التي لا توحي الى عظمة الشعب المصري العظيم و تاريخه و حضارته و ثورته التي مازالت تغلي في أعماق الوجدان المصري ،رده علي رسالة العلماء الإيرانيين وهم نخبة معروفة بخلوصها وتوجهاتها العلمية وقوتها في التصدي للمستكبرين ونصرتها للمستضعفين والمقاومين وبصلابة أمثال هؤلاء العلماء الواعين تحدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية كل أنواع العقوبات والضغوطات والمؤامرات وبأفكار هؤلاء وأمثالهم إستطاعت ايران أن تصارع المستكبرين و مخططاتهم الشيطانية والجهنمية والظلامية في المنطقة و العالم أمثال هؤلاء أحبطوا وأفشلوا نزعات الحرب الطائفية والمذهبة و الإثنية التي سعت بعض الأطراف الإقليمية والدولية ومنها الدول التي يتملق اليها بعض رموز الحكومة المصرية ومشايخ الأزهر الشريف الى إشعالها وإحياء نعراتها الممزقة لنسيج الأمة الواحدة ، فكان ردا جافا ويفتقد الى أدنى مقومات المصلحة الوطنية المصرية .


http://multimedia.mehrnews.com/larg1/1391/11/27/IMG14573448.jpg

لوكان حقا حريصا على مصر و مصالحها و قوتها و سيادتها و إستقلالها و إزدهارها لشكر العلماء على مبادرتهم و أنه سيستخلص من هذه الرسالة مايخدم المصلحة العليا للشعب المصري وأن يوعدهم بجلسات مشتركة مع علماء مصر الشرفاء و المخلصين للتفاكر و تبادل الآراء و الخبرات و ينتهي الأمر بكل ود و إحترام لكن من يقرأ الرد يرى فيه الكثير من الحقد والكراهية لاأعرف كيف سيكون رده لو كانت الرسالة قد جاءت من الإسرائيليين و التكفيريين هل سيتعامل بنفس اللهجة العدائية و النبرة الإستعلائية التي توحي وكأنه ناطق بإسم حسني مبارك أو أبو الغيظ الذي هدد بكسر أرجل من يساعد أهالي غزة ويحاول كسر حصارهم الظالم.

المشكلة في الإندفاع الإيراني البرئ نحو مصرهو أنهم يتصورون أن الثورة في مصر قد إنتصرت وتحققت أهدافها و تغير فيها النظام الإنبطاحي لحسني مبارك، وهنا يكمن بيت القصيد.

أمير الموسوي

مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین