رمز الخبر: ۴۵۰۶
تأريخ النشر: ۲۹ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۹
معهد أميركي:
أفاد معهد "السلام" الأميركي أن استضافة إيران لقمة عدم الانحياز عام 2012 دليل على نجاحها الباهر في السياسة الخارجية، وإن امتلاكها لترسانة صاروخية ضخمة وقابلية على شنّ هجمات غير متكافئة يمنحها قدرة ردع عالية.
شبکة بولتن الأخباریة: أفاد معهد "السلام" الأميركي أن استضافة إيران لقمة عدم الانحياز عام 2012 دليل على نجاحها الباهر في السياسة الخارجية، وإن امتلاكها لترسانة صاروخية ضخمة وقابلية على شنّ هجمات غير متكافئة يمنحها قدرة ردع عالية.

وتطرق المعهد في مقال نشره بقلم "دانيال برومبرغ" إلى إنجازات الجمهورية الإسلامية خلال أربعة وثلاثين عاما بعد انتصار الثورة، منبها إلى أن إيران قد تحولت إلى قوة إقليمية جراء تطورها على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والدبلوماسي والعسكري.

ولدى إشارة المقال إلى تمكن الجمهورية الإسلامية حتى أثناء الحرب مع العراق من رفع نسبة الطبقة المتوسطة من الشعب عن طريق التوزيع العادل لعائدات النفط وفرص الدراسة وأسباب الرفاهية، نوّه بتقدم إيران في حقل التعليم العالي ومحو الامية لاسيما في الوسط النسوي، مضيفا: "احتلت إيران سنة 1998 وبعد مضي عقدين من الثورة المرتبة العاشرة بين دول العالم في مجال تقليص الفجوة التعليمية بين الجنسين".

وفي الجانب الاقتصادي ذكر برومبرغ أن إيران تمكنت من تسديد ديونها للمصارف الأميركية بعد مضي سنتين فقط من انتصار الثورة في 1979 متابعا: "لقد تمكنت الحكومة الإيرانية من توظيف عائدات النفط لبناء الطرق والسكك الحديد والمصانع ومحطات الطاقة والمطارات ومشاريع البنية التحتية الاقتصادية".

وأكد المقال أن الرئيس أحمدي نجاد استطاع عام 2010 من إصلاح نظام الدعم الحكومي للسلع الضرورية بعد سن قانون ترشيد استهلاك المحروقات عام 2007 ما يُعدّ أكبر مشروع اقتصادي، وأضاف: "على الرغم من الانخفاض النسبي لصادرات البترول وتضييق خناق الحظر الاقتصادي عليها في الآونة الأخيرة فقد احتلت إيران عام 2012 الرتبة 18 بين دول العالم بمقدار الناتج الوطني الإجمالي".

أما في المجال الدبلوماسي فقد أكد برومبرغ أن محاولات أميركا وحلفائها لجعل إيران منعزلة دوليا دفع الأخيرة لانتهاج دبلوماسية عملية لتقليص حدة الحظر الدولي عليها.

وأشار المقال إلى تطوير إيران لعلاقاتها الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية مع الدول غير الغربية مثل الصين وروسيا والبرازيل ونيجيريا ودول مستقلة ككوريا الشمالية وسوريا وفنزويلا وتقوية علاقاتها التجارية مع دول كالهند والعراق وتايلند في سياق تعزيز سياستها الآسيوية، مضيفا ان "استضافة إيران لقمة منظمة دول عدم الانحياز عام 2012 يعد بحد ذاته دليلا على نجاح إيران في سياستها الخارجية".

وشدد على أن إيران باتت تشكل قوة ضاربة في منطقة الخليج الفارسي قائلا: "رغم الفارق بين قدرة إيران وأميركا عسكريا بيد أن إيران تتمتع بقدرة ردع عالية بما تملكه من ترسانة صاروخية صخمة وقابلية فائقة على شن هجمات غير متكافئة".

وأشاد الكاتب بنجاح الجمهورية الإسلامية في المجال النووي، وذكر أنه لا يقتصر على تخصيب اليورانيوم بنقاوة 20% فحسب، بل بقدرتها على حماية المنشآت النووية بإخفائها تحت الأرض، حيث يُحتمل أن لا تملك "إسرائيل" التجهيزات العسكرية اللازمة للنفوذ إليها.

وإذ رأى الكاتب أن أميركا أيضا قد يلزمها عدة أسابيع للنفوذ لمنشآت إيران النووية، ما سيقحمها في حرب ضروس هي في غنى عنها، فقد أضاف: ان "إيران أيضا قد تلجأ في المقابل إلى قواتها التقليدية وغير التقليدية وتحريك حلفائها في المنطقة كحزب الله لتوجيه ضربة لأميركا وحلفائها"، حسب الكاتب.

ونبه في الختام إلى اعتقاد الإيرانيين بأن ترجيح أميركا للحل الدبلوماسي يدل على قدرة الردع التي تملكها الجمهورية الإسلامية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین