رمز الخبر: ۴۴۹۸
تأريخ النشر: ۲۹ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۰
رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بدراسات الشرق الأوسط:
قال طارق فهمي رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط في القاهرة أن قيام عدد من الخبراء الإيرانين بتوجيه رسالة للرئيس مرسي مؤكدين استعدادهم لنقل خبراتهم الى مصر يأتى فى إطار محاولة فتح قنوات إتصال مباشرة أو غير مباشرة بين طهران والقاهرة، مشددا على ان موروث النظام السابق يعرقل ذلك.
شبکة بولتن الأخباریة: قال طارق فهمي رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط في القاهرة أن قيام عدد من الخبراء الإيرانين بتوجيه رسالة للرئيس مرسي مؤكدين استعدادهم لنقل خبراتهم الى مصر يأتى فى إطار محاولة فتح قنوات إتصال مباشرة أو غير مباشرة بين طهران والقاهرة، مشددا على ان موروث النظام السابق يعرقل ذلك.

وقال فهمي في تصريح لوكالة أنباء فارس ان "تلك المحاولة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق وأن حاولت ايران دعم مصر في عدد من الملفات يأتي في مقدمتها الملف النووي ومحاولة نقل الإستثمارات الإيرانية في مجال التنمية إلى القاهرة، وبالتالي تلك المحاولات ليست بالأمر الجديد"، مؤكداً أن البعض يرى تلك المحاولات بأنها قوائم تحفيز لعودة العلاقات بين البلدين.

وأوضح أن هناك أهداف خلفية من وراء تلك المحاولات والتي يأتي في مقدمتها محاولة التقارب بين البلدين والتي تسعى إليها إيران بهدف نقل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، حسب قوله، لافتاً إلى أن القاهرة هي الأخرى تحاول نقل رسائل عن طريق عودة العلاقات بين مصر وطهران إلى أميركا والكيان الإسرائيلي ودول الخليج الفارسي.

واشار إلى أنه لاتوجد مشاكل في عودة العلاقات بين مصر وإيران مرة أخرى، معرباً عن توقعه بعودة العلاقات إلى طبيعتها مرة أخرى بعد الإنتخابات الرئاسية بإيران وهو ما يضع مصر في موقف المراقب لمعرفة ما ستسفر عنه، إلا أن العلاقة بين الدولتين ستعود بقوة وخلال فترة وجيزة.

وقال فهمي إن من المشكلات التي تعرقل عودة العلاقات مرة أخرى هي مخاوف بعض الأجهزه الأمنية وهو ماورثته تلك الأجهزه عن نظام مبارك، معرباً عن إستغرابه لما يردده البعض من محاولة نشر طهران المذهب الشيعي في مصر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :