رمز الخبر: ۴۴۶۰
تأريخ النشر: ۲۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۷
مركز ابحاث "ايران بريمر":
كتب مركز ابحاث "ايران بريمر" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم وبفضل التطور الاجتماعي والاقتصادي والدبلوماسي والعسكري الذي حققته على مدى ثلاثة عقود تحولت الى قوة اقليمية.
شبکة بولتن الأخباریة: كتب مركز ابحاث "ايران بريمر" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم وبفضل التطور الاجتماعي والاقتصادي والدبلوماسي والعسكري الذي حققته على مدى ثلاثة عقود تحولت الى قوة اقليمية.

واشار المركز التابع لـ "معهد السلام الامريكي" في مقال بقلم "دنييل برومبيرج" في خصوص انجازات الثورة الايرانية الى ان الحادي عشر من فبراير يصادف الذكرى السنوية الرابعة والثلاثين للثورة الاسلامية في ايران، متسائلا "ما هي الانجازات التي حققتها ايران خلال هذه الفترة؟".

ويرد المقال ان ايران وبفضل الجهود الجبارة التي بذلتها خلال العقود الثلاثة الماضية والتطورات التي حققتها على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية، تحولت الى قوة اقليمية رغم ان تحقيق جميع هذه الانجازات لم يكن بالامر الهين.

ويرى المقال ان احدى الانجازات العظيمة التي تحققت في ايران تمثلت في النمو اللافت الذي شهدته الطبقة الوسطى في المجتمع، حيث ان الكثير من الخبراء والحرفيين والموظفين كانوا من الطبقة الدنيا وانتقلوا الى الطبقة الوسطى ويعزو ذلك الى توزيع الثروة النفطية بين الناس والمحفزات الصحية والتعليم الحكومي، ويضيف: لقد استطاعت ايران ايضا عبر تطبيق برنامج تنظيم الاسرة خفض معدل نموها السكاني من 6،6 في عام 1977 الى 2 خلال عام 2000، ونجحت الحكومة في تحقيق هذا الانجاز عبر التركيز على التعليم ووالبرامج التوعوية وخفض معدل الامية لاسيما بين النساء. لقد تبوأت ايران عام 1998 اي بعد عقدين من انتصار الثورة الاسلامية مكانها بين الدول العشر الاولى في مجال ازالة الفوارق التعليمية بين البنين والبنات.

ويتابع المقال ان ايران علاوة على هذا حققت خلال العقود الثلاثة الماضية انجازات اقتصادية كبيرة منها تسديد جميع ديونها للبنوك الامريكية بعد عامين فقط من انتصار ثورتها، فيما نجحت الحكومة بفضل عوائدها النفطية في انشاء الطرق والمصانع والمحطات والمطارات وسائر البنى التحتية الاخرى، ويتابع: لقد بادر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال عام 2010 الى تطبيق المرحلة الاولى من مشروع ترشيد الدعوم الحكومية التي بداتها الحكومة عام 1980، تلك الخطوة التي وصفت بانها اكبر عملية جراحية للاقتصاد بعد تطبيق خطة ترشيد استهلاك الغاز عام 2007، وذلك لان الدعوم الحكومية كانت تبتلع قسما كبيرا من الاقتصاد الايراني وتستأثر بـ 25 بالمئة من اجمالي الانتاج المحلي الايراني. وقد نجحت الحكومة في تطبيق 30 بالمئة من هذا البرنامج قبل ان يعلق البرلمان تطبيق المرحلة الثانية من مشروع ترشيد الدعوم في نوفمبر 2012.

ويشير المقال الى انه ورغم تراجع تصدير النفط الايراني وتشديد العقوبات الدولية ضدها، فقد استطاعت ايران احتلال المرتبة الـ 18 عالميا في عام 2012 من حيث الاجمالي الناتج المحلي (مع تطبيق التوازن في القوة الشرائية)، ويضيف: لقد فرضت امريكا وحلفائها عزلة اقتصادية ودبلوماسية على ايران، لكن هذه العزلة ادت بها الى اعتماد استراتيجية عملانية على الصعيد الدبلوماسي لكي تقلل من تبعات الحظر الدولي. هذا اضافة الى ان ايران لديها علاقات اقتصادية وتجارية جيدة مع القوى التي لا تدور في الفلك الغربي مثل الصين وروسيا، كما تعمل على اقامة علاقات مع قوى اقليمية مثل البرازيل ونيجيريا ودول تمتع بقدرات خاصة مثل كوريا الشمالية وسوريا وفنزويلا. كما ان لديها علاقات تجارية متينة مع العراق والهند وماليزيا وحتى تايلاند.

ويؤكد المقال ان تحول ايران الى قوة عسكرية في الخليج الفارسي ارغم بعض الدول العربية في الخليج الفارسي الى انتهاج سياسة التعايش معها بدلا من اتخاذ سياسات قد تؤدي بها الى المواجهة العسكرية معها. طبعا لا مقارنة بين القدرات العسكرية الايرانية والامريكية، لكن طهران لديها بعض القدرات الرادعة مثل الكم الهائل من الصواريخ والقوة على تنفيذ هجمات حاسمة.

ويشير المقال الى ان المكاسب التي حققتها ايران على الصعيد النووي لا تقتصر على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة بل بوجودها في اعماق الارض وفي منطقة باسم "فوردو"، ويضيف: ان وجود هذه المنشات في اعماق الارض جعل امريكا و"اسرائيل" عاجزتان عن شن اي هجموم انتقامي. طبعا ان "اسرائيل" لا تملك القدرات التي تمكنها من الاضرار بمنشات مثل فوردو، كما ان امريكا ايضا بحاجة الى قصف هذه المنشات النووية على مدى اسابيع لتدميرها وهو ما يعني دخولها في حرب حقيقية مع ايران. وفي تلك الحالة ايضا فان بامكان ايران ان تستثمر كافة قدراتها العسكرية وكذلك قدرات الميلشيات العسكرية الموالية لها للاضرار بمصالح وحلفاء امريكا. وهذا هو سر رغبة امريكا بتسوية ملف ايران النووي عبر الحوار والدبلوماسية، لان ايران لديها قدرات عسكرية رادعة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین