رمز الخبر: ۴۴۵۳
تأريخ النشر: ۲۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۲۸
شيعت اليوم الجمعة جموع حاشدة الشهيدة أمينة سيدمهدي سيدعبدالله (36 عاما) في منطقة أبوصيبع غرب العاصمة البحرينية المنامة والتي استشهدت يوم الأربعاء الماضي 13 شباط/ فبراير 2013، نتيجة استنشاقها الغازات الخانقة التي رمتها قوات الأمن البحرينية على منازل المواطنين.
شبکة بولتن الأخباریة: شيعت اليوم الجمعة جموع حاشدة الشهيدة أمينة سيدمهدي سيدعبدالله (36 عاما) في منطقة أبوصيبع غرب العاصمة البحرينية المنامة والتي استشهدت يوم الأربعاء الماضي 13 شباط/ فبراير 2013، نتيجة استنشاقها الغازات الخانقة التي رمتها قوات الأمن البحرينية على منازل المواطنين.

و في المنطقة الشرقية لمنطقة أبوصيبع حيث يكثر إطلاق القوات للغازات الخانقة بهذه المنطقة، فسبق وأن تعرضت منذ أكثر من شهر إلى تدهور كبير في حالتها الصحية نتيجة لإستنشاقها الغازات، وأدخلت إلى غرفة الإنعاش في مجمع السلمانية الطبي، وانتهى الامر لمفارقتها الحياة نتيجة لمضاعفات.

وقد تسببت القوات بإزهاق أرواح العديد من المواطنين بالغازات السامة والخانقة، إذ تقوم بشكل متعمد بإلقاء هذه الغازات داخل المنازل بالشكل الذي وثقته لكاميرات ويشهده المواطنون يومياً في مناطقهم ضمن إرهاب الدولة الذي يستهدف تقويض الأمن وإستهداف المواطنين ومعاقبتهم على مواقفهم وآرائهم المطالبة بالديمقراطية وإنهاء الدكتاتورية.

إلى ذلك،أعلن ناشطون في حقوق الإنسان رصد أكثر من 200 جريح بحريني، بعضهم في حالة حرجة خلال قمع قوات النظام للمسيرات التي شهدتها البلاد مساء أمس الخميس.

وقد انطلقت المرحلة الثانية من فعالية اضراب الكرامة عبر مسيرات غاضبة عمّت أنحاء البلاد، خاصة بعد استشهاد الفتى حسين الجزيري (16 عاما) بنيران قوات النظام صباح الخميس، واستشهاد امرأة من بلدة ابوصيبع مساء الأربعاء، متأثرةً بإصابتها بالغازات المسيلة للدموع قبل أيام.

وقمعت تلك القوات المسيرات مستخدمة الرصاص الانشطاري والغازات السامة. فيما أكد ناشطون أن النظام عجز عن السيطرة على التظاهرات فأوعز الى مدنيين مسلحين ببنادق آلية لإطلاق النار على المواطنين.

هذا وشهدت مناطق جزيرة سترة حضوراً امنياً واسعاً وأعداداً كبيرة من المدرعات والسيارات والحافلات وأرتالاً من السيارات العسكرية، كما شهدت المنطقة اعتداءات على المتظاهرين واعتقالات لبعضهم.

وذكرت جمعية الوفاق أنه من بين المعتقلين بسترة الطفلان قاسم عباس أحمد الجديد، وحسين علي مكي الذين يبلغان من العمر 14 عاما، إضافة الى حسين علي ميرزا.

من جهة أخرى، أكد مسؤول الرصد والمتابعة في مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة أن قوات الأمن البحريني تحاول احتجاز المصورين ومنعهم من تصوير الإنتهاكات، في محاولةً منها لإخفاء ما يجري في البلاد من استخدام مفرط للقوة وبطش وعنف بالغ ضد المواطنين المطالبين بالديمقراطية، على حد تعبيره.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :