رمز الخبر: ۴۴۴۳
تأريخ النشر: ۲۵ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۱:۰۱
اتهمت جماعة علماء العراق الاسلامية بعض الجهات السياسية والحزبية بتهديد وترويع من ينتمي الى الخط المعتدل واستهداف كل سكناته وحركاته.
شبکة بولتن الأخباریة: اتهمت جماعة علماء العراق الاسلامية بعض الجهات السياسية والحزبية بتهديد وترويع من ينتمي الى الخط المعتدل واستهداف كل سكناته وحركاته.

وذكرت الجماعة، في بيان لها اليوم الاربعاء، انه "لم يعد خافيا ان طبيعة الصراع في العراق في حقيقته تنحصر بين توجهين متضادين، يمثل أولهما الخط المعتدل المؤمن بالتعايش والسلمية والحوار، والآخر مناقض تماما، لا يتورع عن الاساءة لدعاة الحوار والاعتدال، بشتى الوسائل والطرق، ومنها الضغط والتضييق، وبما لا ينسجم مع التوجهات الوطنية في العراق الديمقراطي الجديد".

وتابعت "لم نستغرب ما تقوم به بعض الجهات السياسية والحزبية التي اصبح ديدنها تهديد وترويع من ينتمي الى الخط المعتدل واستهداف كل سكناته وحركاته، ما يثبت لنا ان هذه الجهات تفتقد لعامل الوطنية وتمني النفس بعودة عهد الدكتاتورية المتسلط على ألسن ائمة الجماعة وخطباء المساجد".

واشارت الجماعة الى ان "جماعة علماء العراق تحذر من تزايد الضغوط التي طالت اهل العلم، بل وحتى الذين يرتادون المساجد في اكثر من مكان في العراق، وهذه الضغوط تستهدف اكثر المنابر اعتدالا وأقربها الى العراقيين بشتى مذاهبهم".

وبينت ان "الحال قد وصل الى التهديد بإغلاق بعض المساجد بحجج ودعاوى غير واقعية بل وبدون حجج احيانا في احدث وسيلة من وسائل الضغط على توجهات وطنية ودينية، خدمة لأهداف غامضة لا تصب في مصلحة الوحدة الوطنية المتجذرة بين ابناء المجتمع".

ونوهت الى "اننا وانطلاقا من حرصنا ومسؤوليتنا وسيرا على ثوابتنا الراسخة في خدمة ديمومة المجتمع المتماسك الاصيل، ندعو كل الجهات تلك الى ان تُراجع حساباتها وتعي خطورة ما تقوم به لما له من تأثيرات سلبية على مسيرة الخط المعتدل والمؤمن بوحدة المسلمين وتقاربهم بكل اطيافهم ومسمياتهم، ما يشكل خطرا على رسالة الاسلام ومنهجها في البناء".

وتابعت ان "ما يجري من مضايقات وضغوط تجاه رجال العلم والدين والوحدة الوطنية يسترعي الانتباه ويستدعي التدخل السريع من قبل كل الاطراف النيابية والحكومية لمحاسبة ومساءلة تلك الجهات وإيقافها عن تماديها وغيها وإفشال مراميها المشبوهة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :