رمز الخبر: ۴۴۲
تأريخ النشر: ۲۴ مرداد ۱۳۹۱ - ۰۹:۴۷
اغتيل مراسل (سانا) من قبل الارهابيين
اغتيال عباس، هو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي استهدفت الصحفيين والاعلاميين، الذین یعملون في وکالات الأنباء الرسمية والحكومة الموالية لسوريا. هذه الهجمات علی وکالات الأنباء تجري خوفا من الكشف المستمر والإجراءات والحقائق عن المنتمين إلى الجماعات الإرهابية في هذا البلد. ولکن الأعمال الإجرامية ضد الصحفيين، تواجه صمت وسائل الاعلام الغربية ودوائر المدعیة بحقوق الإنسان.
شبکة بولتن الأخباریة: وقبل بضعة أشهر، سافرت مجموعة من وسائل الاعلام والصحافيين الايرانیین الى سوريا لیطلعون علی وضع في سوریا حیث کان هناك شخص یستضیفهم بودیة وهو علي عباس مدير العام  لوكالة الانباء الرسمية و الحکومیة(سانا) بالإضافة إلى استقبال الصحافيين الإيرانيين، کان یرد علی استفسارات وسائل الإعلام الایرانیة.



ولكن للأسف أبلغنا أنه تم اغتيال هذا الصحافي الطموح السوري أمس في منزله وفقد حیاته في سبیل رسالته الهامة و هي ایصال المعلومات و نقل أخبار البلد.

علی رغم بأن علي عباس هو لیس الصحافي الأول والأخير الذي یفقد حیاته لانجاز مهمته، ولخدمة الشعب ولکن وثیقة معتبرة لاثبات جرائم وعنف المتمردین في سوریا الذین یدعون مراعاة حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية لكن في الممارسة العملية، وحتى في المنازل الخاصة للأفراد، یمنعون نقل الصحیح للأنباء و ابلاغ رسالتهم الهامة.



الصحافي لیس مسلح و لا یرید أن یقتل أحد لأنه یعمل فقط لإبلاغ وليس من الواضح بأن الارهابیین بأي حکم یغتالون المراسلین ويطلقوا عليهم الرصاص في حين أنهم لیسوا مهددین من قبل الصحفيين والتلفزيون ووسائل الإعلام.



في الحالات التي يكون فيها جماعات حقوق الإنسان قد أكدت على الدوام ويجب احترام حقوق المعارضة ويجب احترام الصحفيين، ولو في أرض العدو، لكن المتمردين والمعارضين لنظام الأسد في سوريا، في الأسابيع الأخيرة، مع مهاجمة المباني الحكومية وتلفزيونية خاصة أرادوا قطع بث البرامج الحکومیة والخاصة.

أیضا أبلغنا بأن تم اغتيال الصحافي علي عباس یوم أمس في منزله في هجوم ارهابي ولقد تم قتله رميا بالرصاص.

اغتيال عباس، هو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي استهدفت الصحفيين والاعلاميين، الذین یعملون في وکالات الأنباء الرسمية والحكومة الموالية لسوريا.


 
تجدر الإشارة، بأن تم خطف أربعة من العاملين في قناة الاخباریة یوم الجمعة خلال تغطيتهم الاضطرابات في ضواحي دمشق، و في الأسبوع الماضي هز البلد انفجار مقر التلفزيون الحكومي في العاصمة وأدی إلى جرح العديد من الاشخاص.



في الأيام  الأخیرة زادت الاعتداءات على الصحفيين ووکالات الانباء ووسائل الاعلام والمراكز والشبكات السوریة وحتی علی الصحافيين السوریین.

هذه الهجمات علی وکالات الأنباء تجري خوفا من الكشف المستمر والإجراءات والحقائق عن المنتمين إلى الجماعات الإرهابية في هذا البلد. ولکن الأعمال الإجرامية ضد الصحفيين، تواجه صمت وسائل الاعلام الغربية ودوائر المدعیة بحقوق الإنسان.



الصحفيين والمراسلين، هم دروع بشرية للمعارضین السوریین
وصفت شبکة «وولترنت» في تقریر حول وضع الصحافیین الذین تم القی القبض علیهم من قبل الجیش الحر:

کتبت شبکة «وولترنت» في مقال بقلم «تری میسان» واحد من الشهود والحاضر حاليا في المفاوضات: الجيش الحر هو من القی القبض على الصحفيين ويستخدمهم كدروع بشرية. المتمردین یمنعون الهلال الأحمر من اخلاء الصحفيين من قاعدة المتمردين.

وقد سجنوا الصحافيين
في حمص جي. اس. ام أو جي 3 ليس لديها أي تغطية وخطوط الهاتف معطلة في مناطق المتمردين. وإذا كانوا الصحفيين قادرین على ارسال فيديو لطلب المساعدة، لأن لديهم إمكانية الوصول إلى الاتصالات الساتلية؛ وإذا تواصل مع أرباب العمل والأسر وسفاراتهم ليست ممكنة، لأن أولئك الذين لديهم السيطرة على الاتصالات الساتلية، یمنعون ذلك. وبالتالي، لم يكن لديهم الحرية في أعمالهم حيث يتم احتجازهم وكأسری.





الكلمات الرئيسة: سوريا ، ایران ، علی عباس ، سانا ، بولتن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین