رمز الخبر: ۴۴۱
تأريخ النشر: ۲۳ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۹
هروب المسیحیین تحت ظل الخوف من المسلحین المتطرفین في سوریا
اولريك بوتز: بطريقة أو بأخرى،أخیرا أجريت هذه المقابلة. وأن النساء وصفن لنا مع الشك والحذر ماذا حدث لأزواجهن ولإخوتهن و لأبناء إخوتهن في بلدة القصیر في سوریا هم قتلوا على أيدي المقاتلين المتمردين في سوريا، وقالت الامرأة قتلوا لانهم كانوا مسيحيين، الذين لیس لهم مکان في أعین المتشددین الاسلامیین ولیس لدیهم مکان في سوریا الجدیدة
شبکة بولتن الأخباریة نقل من صحیفة شبیغل: اولريك بوتز: آلاف السوریین یهروبون الی البلد المجاور لبنان بالطبع هذا لیس بسبب الخوف من نظام الأسد بدأت الأقلية المسيحية تعاني في هذا البلد من هجمات القوات المتمردة وقد وجدوا العوائل المسیحیة مأوى مؤقت في وادي قاء الذي یقع في شرق لبنان ولکن لا یزال مرعوبین.

كانت هناك تحذيرات عديدة بأن "أسرة الخوري* لا یریدون الحوار" توقع عمدة قاء البلدة الصغیرة التي تقع في شرق لبنان و یعیشون أسرة الخوري هناك: "انهم لا يتحدثون كلمة واحدة - انهم خائفون للغاية ". شخص آخر، وهو یمثل منظمة غير حكومية و کان علی اتصال بهذه الأسرة، قال: "انهم لا يريدون حتی فتح الباب للصحفیین".

بطريقة أو بأخرى،أخیرا أجريت هذه المقابلة. وأن النساء وصفن لنا مع الشك والحذر ماذا حدث لأزواجهن  ولإخوتهن و لأبناء إخوتهن في بلدة القصیر في سوریا هم قتلوا على أيدي المقاتلين المتمردين في سوريا، وقالت الامرأة قتلوا لانهم كانوا مسيحيين، الذين لیس لهم مکان في أعین المتشددین الاسلامیین ولیس لدیهم مکان في سوریا الجدیدة.



في السنة والنصف الماضية، وقد فر مئات الآلاف من البلاد (ووفقا لاحصاءات الأمم المتحدة، فروا حوالي 1 مليون شخص من ديارهم هربا من العنف و هم ومشردون الآن).

ومع ذلك، مع النضال الشاق الذي يجري، یواصلون المتمردون وبعض الفصائل داخل المجموعات غير المتجانسة التي تشكل معا الجيش السوري عملية التطرف على مدى الأشهر الأخيرة.

و بعضهم متأثرین من قبل بعض المرتزقة الأجانب الذین جائوا لتعلیمهم الی سوریا. هذا على الأقل هو ما ذكر من الشهود في هذه البلدة : وفي الوقت الراهن، المتمردون لهم اليد العليا في السیطرة علی البلدة والأقلية المسيحية في هذا البلد لا يشعرون بالأمان في هذا المكان.

والحملة ضد المسيحيين
ليلى، رئیسة و أم صائفة الخوري تقول: "لقد عاش المسيحيون دائما في (القصیر) قبل الحرب كان عددهم حوالي 10،000 نسمة. " في الوقت الحاضر، 11 عضوا منا یعيشون في غرفتين. وهم: الجدة، الجد، ثلاث بنات، والزوجة وخمسة أطفال ".

وقالت "نحن خائفون جدا ولا نستطيع التحدث ". وابنتها ریم قالت : "جاء السلفيين الی القصیر في الصيف الماضي،  هؤلاء الأجانب، حفزوا المتمردين المحليين ضدنا. "  وقالت رویم: وبسرعة تشکلت حملة واسعة النطاق ضد المسيحيين في البلدة. کانوا یوعظون في المساجد في یوم الجمعة و یقولون: هذا هو واجبهم المقدس في أن یطردوننا .

ورسمت جدة ليلى الصليب على صدرها وقالت: " أي شخص يعتقد بهذا الصليبف، یتعذب "

الجهاديين الاجانب مشغولون بالقتال في القصیر
افادات أسرة الخوري قد لا تکون مؤکدة تماما ولكن يبدو المعلومات الأساسية  تتسق مع ما ذكر سابقا. قدم في 20 من أبريل، عبد الغني جوهر أدلة تبين مشارکة المتمردين الأجانب في صراعات وتوفي جوهر، و هو مواطن لبناني وقائد مجموعة فتح الاسلام الارهابية،في اليوم نفسه في المدينة السوریة.

وكان جوهر خبير متفجرات، وجاء لهذه البلدة لتعلیم المتمردین في صنع القنابل لکن عند اغلاق الموکونات القنبلة انفجرت علی نفسة وهو متهم بقتل 200 شخص و مطلوب من قبل الحکومة اللبنانیة.

کان قرارت أسرة الخوري بمغادرة سوريا في العام الماضي يرجع جزئيا الى التهديدات التي یتکبدونها هم، وغيرهم من المسيحيين في هذه المدينة کل یوم. وقال أحدهم: "كل يوم، کان تسقط القنابل في وسط البلدة و تنفجر. ومن المستحیل أن نحدد مصدر اطلاق هذه القنابل" في شتاء بارد للغاية، عندما توقف القصف و الانفجارات لفترة من الوقت غادرنا أخيرا المدينة.
 
الخوف من المواطنین السوریین
سکنوا اثنين وثلاثين عائلة مسيحية في مدينة قاء البلدة الصغيرة التي تقع فقط على بعد 12 كيلومترا من الحدود السورية على الرغم من أن المدينة ذات الأغلبية المسيحية تقبل أولئك الذين يخشون على حياتهم والهاربین من المتمردين لکن یعیشون هناك أسرة الخوري و المواطنین الآخرین تحت ظل الخوف.

هذه الأسرة تخاف من المتمردین السوریین وقال منصور سعد: "إن قاء باعتبارها بلدة حدودية، تعمل مثل المغناطيس الذي يجذب مجموعتین من اللاجئين، "من جهة، والمسيحيين الذين يستطيعون الهرب من المتمردين وأسر اللاجئين، والرجال الذين يقاتلون في صفوف FSA". هاتين المجموعتين هم أعداء لبعضهم.

و عمدة البلدة قال: " ربما في بداية الانتفاضة كانت الأهداف محترمة وذات قيمة، لكن منذ ذلك الحين كان قد اختطف من قبل المتمردین الاسلاميين، مجموعة متشددة جدا الذين يريدون العودة إلى العصر الحجري."

*لقد تغيرت الأسماء في هذه القصة من أجل حماية هوية الأشخاص الذين شاركوا في هذه المقابلة.


 



الكلمات الرئيسة: المسیحیین ، المتطرفین ، سوریا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین