رمز الخبر: ۴۴۰۶
تأريخ النشر: ۲۵ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۳۰
اعلنت لجنة المسائلة والعدالة البرلمانية، الثلاثاء، أن اللجنة عقدت اجتماعاتها مع اللجنة الخماسية خلال الفترة السابقة لبحث الية لتعديل قانون المسائلة والعدالة مشيرة الى انه تم الاتفاق على اغلب نقاط التعديل ولم تتبق سوى نقطتين خلافيتين.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلنت لجنة المسائلة والعدالة البرلمانية، الثلاثاء، أن اللجنة عقدت اجتماعاتها مع اللجنة الخماسية خلال الفترة السابقة لبحث الية لتعديل قانون المسائلة والعدالة مشيرة الى انه تم الاتفاق على اغلب نقاط التعديل ولم تتبق سوى نقطتين خلافيتين.

وقال رئيس اللجنة قيس الشذر في تصريح صحفي لعدد من وسائل الاعلام بضمنها وكالة انباء فارس إن "بعد التشاور مع الشركاء في العملية السياسية وجدنا هناك اعتراضات كبيرة على الغاء قانون المسائلة والعدالة لذلك ذهبنا بأتجاه تعديله" مشيرا الى ان "التعديل يضمن التخفيف من وطأة هذا القانون على المشمولين".

واوضح الشذر أنه "لغاية الان عقدت 4 اجتماعات مع اللجنة الخماسية الخاصة بالمتظاهرين واتفقنا على اغلب الفقرات التي طلبنا تعديلها" مبينا ان "هناك فقرتان لاتزال تحت النقاش وهناك خلاف بسيط عليها وهي فقرات حشرت في القانون لاغراض سياسية وليس لاغراض تطبيق هذا القانون ".

وبين ان "من المشمولين بتعديل هذا القانون عشرات الالاف خصوصا فيما يخص المخصصات التقاعدية للمشمولين بهذا القانون ".

ولم يستبعد الشذر من أن العراق في منعطف خطير جدا ويحتاج الى اعادة النظر بالتشريعات والقوانين" مؤكدا ان "المشكلة ليس في اصل قانون المسائلة والعدالة المشكلة الحقيقية في القائمين على تنفيذ هذا القانون يوقعون فقرات هذا القانون على الناس الابرياء ويترك القتلة والمجرمون في الشارع".

ونفى الشذر من أن " التعديل المطروح لا يفرغ تطبيق القانون من محتواه والتصريحات التي صدرت من بعض النواب حول هذا الموضوع غير صحيحة والتعديل الذي اجريناه هو لاعطائهم حقوقهم كونهم كانوا موظفين في الدولة".

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حمل مطلع كانون الثاني الماضي،مجلس النواب العراقي المسؤولية الكاملة في إلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، فيما اتهم بعض الأطراف والشخصيات السياسية بـ"خلط الأوراق" عند مطالبتها الحكومة بإلغاء هذه القوانين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :