رمز الخبر: ۴۴۰
تأريخ النشر: ۲۳ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۵:۴۸
بيان حركة أنصار ثورة شباب 14 فبراير في الذكرى السنوية الحادية والأربعين لليوم الوطني المجيد للبحرين 14 أغسطس يوم الإستقلال المجيد
تمر علينا في الرابع عشر من أغسطس الذكرى السنوية الوطنية المجيدة الحادية والأربعين لإستقلال الوطن بخروج القوات البريطانية المحتلة من البلاد في العام 1971م حيث تم ذلك بفضل مقاومة الشعب للقوات المحتلة وتقديمه التضحيات الجليلة في سبيل الحرية والكرامة ، وتكبد البريطانيين خسائر فادحة جراء مقاومة الشعب الأبي..
شبکة بولتن الأخباریة: بيان حركة أنصار ثورة شباب 14 فبراير : في الذكرى السنوية الحادية والأربعين لليوم الوطني المجيد للبحرين 14 أغسطس يوم الإستقلال المجيد
 
*****
((أنصار ثورة شباب 14 فبراير : في الذكرى السنوية الحادية والأربعين لليوم الوطني المجيد للبحرين 14 أغسطس يوم الإستقلال المجيد و"آل خليفة" يمنعون شعب البحرين من الإحتفال بيوم الإستقلال ويحذفونه من الروزنامة الوطنية))
 
في 14 من أغسطس 1971 م خرجت القوات البريطانية المستعمرة من البحرين وأعلن إستقلال البلاد بعد مقاومة شرسة من الشعب تكبد فيها البريطانيون خسائر فادحة وقدم الشعب تضحيات جليلة لطرد الإستعمار وتحقق بذلك الإستقلال وهو اليوم الوطني المجيد في تاريخ البحرين المعاصر وقد قام "آل خليفة" بمنع شعب البحرين بالإحتفال بهذا اليوم الوطني المجيد ولاتزال وعمدت إلى حذفه من الروزنامة الوطنية وجعلت من إستيلائهم على السلطة بديلا لذلك ، وقد أصدرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بيانا هذا نصه :
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
تمر علينا في الرابع عشر من أغسطس الذكرى السنوية الوطنية المجيدة  الحادية والأربعين لإستقلال الوطن بخروج القوات البريطانية المحتلة من البلاد في العام 1971م حيث تم ذلك بفضل مقاومة الشعب للقوات المحتلة وتقديمه التضحيات الجليلة في سبيل الحرية والكرامة ، وتكبد البريطانيين خسائر فادحة جراء مقاومة الشعب الأبي للقوات المحتلة والمستعمرة والغازية حتى إضطرت لإعلان الخروج من البحرين والإنسحاب منها في الرابع عشر من أغسطس 1971م وتم فور ذلك إعلان إستقلال البحرين.
 
ومنذ اللحظات الأولى للإستقلال قام "آل خليفة" بمنع الشعب الذي طرد القوات البريطانية المستعمرة من الإحتفال بهذه المناسبة الوطنية الكبرى والتي تحتفل وتعتز بها كل شعوب الأرض وتجعل من مثل هذا اليوم يوما وطنيا مشهودا ، وعمدت إلى حذفه من الروزنامة الوطنية وحظرت ولا تزال تحظر إلى يومنا هذا على المواطنين من الإحتفال بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة وجعلت من يوم إستيلائها على السلطة بديلا عن ذلك.
 
ورزحت البحرين بخروج قوات الإحتلال البريطانية الأجنبية المستعمرة  تحت إحتلال آخر لقبيلة "آل خليفة" الغاشمة الذين عاثوا في أرض البحرين الجميلة الفساد والخراب وقاموا بممارسة جميع أنواع الإضطهاد والإرهاب ضد أهلها وشعبها الأصيل وعمدوا الى سرقة ونهب خيرات وثروات وأراضي وسواحل وجزر البلاد بجنون الغنيمة وتصرف "آل خليفة" في البحرين كمن أطلقت له يد العنان في النهب والسرقة وصادروا أي قيمة تتصل بالوطن والوطنية ومارسوا من أجل عدم تعكير صفو نهمهم بالنهب والسرقة شتى صنوف القمع والإرهاب والتعذيب وأزهق إرهابهم أرواح الكثيرين من الخيرين والمناضلين والأحرار والشرفاء من أبناء وقادة ورموز هذا الوطن بينما لاذ الآلاف من أبناء البحرين البررة بالهجرة والفرار وهم من خيرة العوائل الكريمة في البحرين وذلك إلى دول الجوار والعراق وإيران وحتى أفريقيا حيث هناك أحياء وقرى ومحلات تعرف بالبحارنة.
 
وحتى يومنا هذا تمنع عائلة "آل خليفة" من الإحتفال بهذه المناسبة الوطنية المجيدة وتعتبر ذلك جريمة يعاقب عليها قانونهم الذي بني لتكون البحرين مملكة وإقطاعية خاصة "لآل خليفة".
 
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير يرون بأن يكون يوم 14 أغسطس في كل عام يوماً ومناسبة لمقاومة المحتل السعودي الإمارتي السافر وإسقاط عصابة العتوب وطردها من البلاد شر طرده  ..كما نطالب بأن يكون يوما وطنيا لمقاومة هيمنة الإستعمار البريطاني والأمريكي والمطالبة بخروج القواعد العسكرية الأمريكية وتفكيكها وتحرر البحرين من هيمنة الإستكبار العالمي.
فليكن يوم 14 أغسطس أيضا يوم إسقاط المحتل السعودي وطرده من البلاد ، ويوم الملاحم والبطولات يوم إعلان ولادة النصر وإنتصار الإرداة الشعبية ضد الغزاة المحتلين..
 
ونحن هنا في حركة الأنصار نؤكد على شعب البحرين الأبي بأن يجعل من هذا العيد الوطني المجيد قاعدة لترسيخ ثقافة الحرية والعزة والكرامة ورفض المستعمر والإحتلال الأمريكي والسعودي وقوات درع الجزيرة ، وأن يكون هذا اليوم المجيد يوما حاضرا في الذاكرة الوطنية بحرارة تستحقها هذه المناسبة.
 
كما أننا ندعو جماهير شعبنا الثوري وشباب التغيير في كل قرى وأحياء ومدن البحرين إلى الإستجابة إلى نداء "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" المبارك هذا اليوم الإثنين 13 أغسطس/آب 2012م ، وذلك بالمشاركة الفعالة في الفعالية الجماهيرية الكبرى التي أعلن عنها الإئتلاف المبارك تحت شعار"عيد الثورة والأمجاد" إحتفاءً بذكرى الإستقلال ، وذلك في عاصمة الثورة – بلدة عالي الشامخة – بلدة كرانة الأبية – الثلاثاء 14 أغسطس/آب 2012م – وذلك أولا : لدعم المسيرات الشعبية التي ستنطلق في أنحاء البلاد تحت شعار "الشعب لا يساوم" ، تأكيدا على تمسك الشعب بحقه العادل في تقرير المصير.
 
وثانيــــــا الإنتصار للقادة والرموز : حيث ندعو جماهير الشعب إمتثالا لنداء الإئتلاف المبارك للإنتصار للرموز والقيادات الدينية والوطنية حيث ندعو جماهير شعبنا الثائر بالتأهب والإستعداد للرد على أية أحكام إجرامية ظالمة تصدر بحق القادة.
 
كما أن الأربعاء 15 أغسطس /آب 2012م .. هو يوم الشهيد تحت شعار (شهداؤنا عظماؤنا) حيث ستكون فيها فعاليات منها أولا .. ضمن سلسلة الختمات القرآنية المهداة لشهدائنا الأبرار ندعو جماهير الثورة للمشاركة في الختمة القرآنية الرابعة وثانيا .. إنطلاق مسيرات الوفاء لشهداء الكرامة والتأكيد على مبدأ القصاص من القتلة والمجرمين والسفاحين وفي مقدمتهم الطاغية والمجرم وفرعون البحرين ويزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة وعصابته الدموية.
 
أما في يوم الخميس 16 أغسطس /آب 2012م ، فإننا ندعو جماهيرنا سنة وشعية وإمتثالا لدعوة الإئتلاف المبارك للمشاركة الواسعة في المهرجان الجماهيري السنوي الخاص بإحياء يوم القدس العالمي في منطقة البلاد القديم – إنطلاق المسيرات الشعبية إستعدادا لإحياء "يوم القدس العالمي" ، وتأكيدا على المشاركة الواسعة في المسيرات الجماهيرية التي ستنطلق من 25 مركزا موزعا على مختلف أنحاء البحرين.
 
أما في يوم الجمعة القادم 17 أغسطس /آب 2012م ، والخاص بـ "يوم القدس العالمي" الذي دعى إليه إمام الأمة الراحل روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والذي طالب المسلمين في بيان خاص بإحيائه في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام ، بالخروج في مظاهرات ومسيرات ومهرجانات داخل البحرين وخارجها ، ونطالب جماهير شعبنا الثورية التي أحييت هذا اليوم العالمي والمصيري قبل أكثر من ثلاثين عاما تلبية لنداء الإمام الخميني العظيم ،بأن تتأهب وتستعد لتلبية نداء إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير أيضا بإحياء يوم القدس العالمي تحت شعار "صرخة المستضعفين .. تزلزل المستكبرين" بالمشاركة في المسيرات الجماهيرية إنطلاقا من 25 مركزا موزعا على مختلف أنحاء البلاد ، والتي ستبدأ من ساعات الفجر الأولى ، وأن تحمل الأعلام البحرينية والأعلام الفلسطينية وصور قائد الثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي وصور قائد وسيد المقاومة الإسلامية السيد حسن نصر الله ، كما ونطالبها في هذا اليوم بحمل أعلام حزب الله ، حيث أن المعركة اليوم معركة مصيرية بين الحق والباطل ، بين الإستكبار العالمي وإسرائيل وأمريكا والغرب والدول القبلية الرجعية في السعودية وقطر والإمارات والأردن وتركية من جهة ، وبين الجمهورية الإسلامية في إيران وسوريا المقاومة والممانعة والمقاومة الإسلامية وحزب الله والشعوب الإسلامية والعربية المستضعفة من جهة أخرى.
إننا اليوم أمام مرحلة ومعركة مصيرية حاسمة ، فالإستكبار العالمي وأمريكا والغرب وإسرائيل وحلفائهم من الحكومات الرجعية يريدون وعبر الفوضى العمياء لتمرير مؤامرة إتفاقية سايكس سبيكو جديدة في الشرق الأوسط بالقضاء على خط المقاومة والممانعة وإنهاكه لتبقى إسرائيل جاثمة على صدر الشعب الفلسطيني ومحتلة للقدس الشريف والمسجد الأقصى ومتفوقة عسكريا.
 
وبهذه المناسبة وتقديرا ليوم القدس العالمي الكبير وتحشيدا لجماهير الأمة العربية والإسلامية للخروج بالملايين في مختلف أنحاء العالم في هذا اليوم والذي نتمنى أن يكون مقدمة لإزالة الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس الشريف والمسجد الأقصى فإننا أيضا أولا .. نطالب كما طالب الإئتلاف المبارك الأخوة والأحبة في كافة الشبكات والوسائل الإعلامية الثورية والقنوات الفضائية لمواكبة وتغطية الفعاليتين الكبيرتين (عيد الثورة والأمجاد – ويوم القدس العالمي).
 
وثانيا ..  نؤكد على إستمرار الحرك الثوري الجماهيري المطالب بإسقاط النظام الخليفي الفاقد للشرعية وحق شعبنا في تقرير المصير وإختيار نوع نظامه السياسي القادم.
 
وثالثا .. نؤكد على أهمية الإستمرار في تنفيذ العمليات النوعية التي تستهدف قطع الشوارع الرئيسية والحيوية طيلة أيام الأسبوع ، كما ونؤكد على حق شعبنا وشبابنا الثوري في القيام بعمليات الدفاع المقدس والقيام بأي نوع من أنواع المقاومة المدنية لإخراج قوات الإحتلال والغزو السعودي من بلادنا.
 
ورابعا .. نؤكد على أهمية المزيد من الإرتباط بالقرآن الكريم وحضور مجالس الذكر في هذه الليالي المباركة لشهر رمضان وطلب النصرة لثورتنا المجيدة ..
 
وخامسا .. نؤكد على تعزيز العمل الإجتماعي من خلال زيارة عوائل الشهداء والمعتقلين والجرحى والتكاتف معهم وتقديم الدعم اللازم للأحبة المطلوبين لاسيما في هذا الشهر الكريم والفضيل وفي أيام عيد الفطر المبارك.
 
كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الجماهير الثورية في ذكرى عيد التحرير في 14 أغسطس وفي ذكرى "يوم القدس العالمي" بالتأكيد على الشعارات الثابتة لثورة 14 فبراير ومنها .. الشعب يريد إسقاط النظام .. والموت لآل خليفة .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا .. وإرحل إرحل .. يا فرعون البحرين إرحل .. إرحل إرحل يا يزيد البحرين إرحل .. ويسقط حمد .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين والقتلة والسفاحين والجلادين .. ولا حوار مع ملك المرتزقة والميليشيات المسلحة والبلطجية .. ولا حوار مع ملك مافيا السلطة الخليفية.
 
كما ونؤكد على شعبنا وجماهيرنا الثورية رفض أي نوع من أنواع الحوار مع الطاغية حمد ورموز حكمه وولي عهده سلمان بحر والسلطة الخليفية المجرمة .. وأن يرفضوا الحديث عن أي نوع من أنواع الحوار والحديث عن إصلاح النظام الخليفي الديكتاتوري .. ورفض شرعيته .. ورفض الملكية الدستورية لآل خليفة التي هي بمثابة البقاء عبيدا ورقيقا تحت رحمة الأسرة الخليفية الفاسدة والمفسدة.
 
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الشعب برفض شعار: "الشعب يريد إصلاح النظام" .. الذي لم تطلقه حناجر جماهير شعبنا ولا مرة واحدة في مظاهراتها ومسيراتها منذ تفجر ثورة الرابع عشر من فبراير والإصرار على شعار الشعب يريد إسقاط النظام.
كما وإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحذر جماهير شعبنا الثوري والأغلبية الساحة والتي أجمعت كافة على مشروع وشعار "الشعب يريد إسقاط النظام" أن ترفض أي نوع من أنواع الإصلاح السياسي والتعديلات الدستورية التي تمليها أمريكا وبريطانيا والغرب والصهيونية والسلطة الخليفية ، وأن تصر جماهيرنا على وثيقة وميثاق "اللؤلؤ" الذي دشنه الإئتلاف المبارك في قرية العكر قبل أكثر من نصف عام ، وأن يرفضوا وثيقة المنامة والمهانة والخيانة والعار ، هذه الوثيقة التي لا تمثل طموح جماهير الثورة والثوار الذين فجروا ثورة 14 فبراير ، هذه الوثيقة التي هي ليست مقدسة بالنسبة للثوار والجماهير الثورية ،وإنما الوثيقة التي نقدسها هو قرآننا المجيد ، وأننا بالإجماع الشعبي متفقون على "ميثاق اللؤلؤ" ،وإن الذين فجروا الثورة في 14 فبراير وقدموا التضحيات هم الذين من حقهم تقرير مصيرهم والحديث عن الإصلاح السياسي الشامل وحق شعبنا في تقرير مصيره وإختيار نوع نظامه السياسي القادم ، أما الذين يريدون أن يفرضوا علينا البقاء عبيدا ورقيقا تحت سلطة آل خليفة فإن عليهم أن يعرفوا بأن الشعب كل الشعب قد أجمع على رحيل آل خليفة ويرفض البقاء تحت سلطتهم.
 
إن ما قامت به السلطة الخليفية منذ اليوم الأول لتفجر الثورة وإلى يومنا هذا من جرائم حرب ومجازر إبادة وإنتهاك للأعراض والحرمات والمقدسات وإستجلاب المرتزقة والمجنسين لتغيير الخارطة الديموغرافية يحتم علينا رفض شرعيتها وعدم البقاء عبيدا ورقيق وسخرة تحت تسلطها ، وأن السلطة الخليفية والأسرة الخليفية ليست قدرنا المحتوم حتى نبقى محكومين وعبيدا تحت حكمهم وربقتهم ، وإننا نطالب جماهيرنا الثورية بإعلان صرخاتهم المدوية لإسقاط حكم آل خليفة والموت لأمريكا والموت لإسرائيل والموت للإستكبار العالمي والشيطان الأكبر والمطالبة بإزالة الكيان الإسرائيلي الغاصب للقدس الشريف من الوجود وخروج قوات الإحتلال والغزو السعودي وتحرر البحرين من هيمنة أمريكا وبريطانيا والغرب وتحرير البحرين من الحكم الديكتاتوري الخليفي الجائر بإذن الله تعالى.
 
إن نصر الله لشعبنا لقريب وإن بشائر النصر تلوح في الأفق .. وآل خليفة باتوا مدركين لقرب سقوطهم وإن مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان في إنتظارهم ليوجه لهم صفعة جديدة وإدانات جديدة ، وإن طرح قضية البحرين في مجلس الأمن من قبل روسيا وقبول بريطانيا بذلك ، والتغييرات السياسية على الوضع الإقليمي والدولي ، وصمود سوريا بشار الأسد في مواجهة مرتزقة أمريكا وتركية وقطر والسعودية والأردن جعل من آل خليفة ترتعد فرائصهم ففكروا في طرح وطرق باب الحوار مع الجمعيات السياسية المعارضة ، وأرجعوا سفيرهم إلى طهران على وجه السرعة لخوفهم من خطر السقوط الحتمي والقادم بإذن الله تعالى.
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
13 أغسطس 2012م


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین