رمز الخبر: ۴۳۲
تأريخ النشر: ۲۳ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۴:۴۴
مسؤول ايراني:
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر مسؤول ايراني رفيع ان المؤامرة الغربية العربية الاقليمية التي تجري اليوم ضد سوريا تستهدف ضرب محور المقاومة والممانعة في المنطقة والتعويض عن هزيمة الكيان الاسرائيلي امام المقاومة، واستبعد امكانية اقامة منطقة عازلة في سوريا في ظل سيطرة الدولة على كامل التراب السوري، محذرا من ان استمرار الازمة في سوريا يمكن ان يشعل حربا اهلية تمتد نيرانها الى الدول المجاورة.

المسلحون يصرون على العنف دون مشروع سياسي

وقال رئيس قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي الايراني حسين صفدري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان ما يجري في سوريا هو حرب وصراع بين مسلحين مدعومين من اطراف مصرة على العنف من المعارضة السورية وبعض الدول المجاورة والعربية والغربية باسلحة متطورة وتقليدية، دون اي مطالب سياسية، معتبرا ان الحكومة تتصدى لهؤلاء.

واضاف صفدري: ان سوريا تواجه اليوم مؤامرة كبرى، وهذا لا يعني التنكر لتطلعات الشعب السوري الى الاصلاح، معتبرا ان القوى التي تتدخل في سوريا بالمال والسلاح تسعى الى استغلال ذلك من اجل تمرير مؤامرتها الكبرى.

وتابع هذا المسؤول الايراني ان المؤامرة تستهدف سوريا في هذه المرحلة لكنها ذات اهداف ابعد منذ ذلك على مستوى المنطقة، وتريد التوجه الى قوى اخرى بعد الانتهاء من سوريا، مشيرا الى ان سوريا مستهدفة لانها احتضنت ورعت قوى المقاومة في المنطقة وقدمت لها الدعم بشكل جدي وصمدت امام المؤامرات الهادفة الى انهاء المقاومة.

المؤامرة تنتقم لاسرائيل عن هزيمتها امام المقاومة

واكد رئيس قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي الايراني حسين صفدري ان الهدف من هذه المؤامرة هو تعويض كيان الاحتلال عن الهزيمة التي مني بها في عامي 2006 و2009 امام المقاومة اللبنانية والفلسطينية، معتبرا ان دعم سوريا للمقاومة منع من تحقق اهداف اتفاقيتي كمب ديفيد ووادي عربة بتحويل حلقة دول الطوق الى جسر للربط بين اسرائيل والعالم العربي الذي كانت تسعى للتطبيع معها.

واشار صفدري الى ان سقوط بن علي ومبارك في تونس ومصر احبط الغرب وافشل الحصار الاسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة، منوها الى ان الغرب وحلفاءه في المنطقة يريدون اسقاط النظام في سوريا للتعويض عن خسائرهم في تونس ومصر.

لا منطقة عازلة، والصورة غير واضحة للغرب بعد الاسد

واعتبر رئيس قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي الايراني حسين صفدري ان الولايات المتحدة وحلفاءها يعرفون جيدا ان الوضع في سوريا يختلف عن ليبيا، وان الاراضي السورية خاضعة اليوم بأكملها للسلطة السورية، ولا يمكن اقامة منطقة عازلة رغم المحاولات الغربية بهذا الاتجاه.

واكد صفدري ان الغرب يعاني من حالة ارباك وتشتت وعدم وضوح حيال المستقبل السوري بعد الرئيس الاسد، خاصة حيال الامن في الجولان، وقضية الاكراد الذين يمكن ان يكونوا منشأ للمشاكل للدول الاخرى، معتبرا ان سقوط النظام السوري ليس لصالح الغرب ولا اي من دول المنطقة.

واشار هذا المسؤول الايراني الى ان الثورة الاسلامية في ايران حولت الصراع بين العرب وكيان الاحتلال الاسرائيلي الى صراع مع المسلمين جميعا، منوها الى ان الغرب يريد تحويل وجهة الصراع عن العدو وجعله بين المسلمين انفسهم خاصة العرب وايران.

طهران تدعم النظام بوجه المؤامرة ولا تتدخل مباشرة

واكد رئيس قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي الايراني حسين صفدري رفض طهران التدخل المباشر في شؤون سوريا وشعبها، معتبرا ان التطورات على الارض ستكون حكما في شكل الدعم الذي تقدمه ايران لسوريا في مقاومتها امام المؤامرة.

واوضح صفدري ان المبادرة الايرانية لتجاوز الازمة في سوريا تقوم على تطبيق الاصلاحات الديمقراطية على مراحل تبدأ بوقف العنف واستخدام السلاح، وتمكين الشعب السوري من التوصل الى تفاهم وطني، متهما المعارضة في الخارج والمسلحين التابعين لهم بعدم السماح للشعب باتخاذ القرار والعودة الى حياته الطبيعية.

وشدد على ان طهران ترى ضرورة ان يشارك جميع السوريين في صنع مستقبل بلادهم دون فرض اي مشروع من الخارج، مشيرا الى ان هناك دولا اجنبية تحاول اغراء المسؤولين والدبلوماسيين والعسكريين السوريين للانشقاق عن النظام.

مبادرة طهران تشمل وقف العنف وإجراء حوار وطني وانتخابات حرة

واوضح حسين صفدري انه يجب بعد الحوار الوطني اجراء انتخابات حرة وديمقراطية بمشاركة من الجميع للتصويت على مصيرهم ومستقبلهم، داعيا الدول النافذة في سوريا الى مساعدة هذا البلد في تحقيق مطالب الشعب الوطنية وليس مطالبها.

وطالب صفدري جميع الدول المعنية بتقديم الاموال اللازمة لحل مشكلة الشعب السوري والتخفيف من معاناته الانسانية بدلا من دعم العنف في هذا البلاد وفرض الحصار عليه، مشيرا الى ان ايران تبذل مساعي كبيرة لاقامة الحوار الوطني في سوريا.

اميركا وحلفاءها هم المشكلة ولن يسلم احد من حرب اهلية

واعتبر حسين صفدري الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين والعرب بانهم لا يستطيعون تقديم الحلول لسوريا لانهم جزء من المشكلة، ويقومون بتدريب المسلحين في معسكرات لهم وارسالهم الى سوريا ومدهم بالمال والسلاح.

واشار صفدري الى وجود حذر وقلق اقليميين حيال الازمة السورية وامكانية تطورها الى حرب اهلية تؤدي الى تقسيم هذا البلد، واغراقه في دوامة صراع يمكن ان يمتد الى الدول المجاورة، محذرا من ان ذلك لن يكون في صالح اي طرف في المنطقة.

الايرانيون المختطفون مواطنون عاديون والغرب مسؤول عن حياتهم

وحول ما اعلنته بعض وسائل الاعلام من ان الايرانيين المختطفين في سوريا هم من قادة الحرس الثوري قال رئيس قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي الايراني حسين صفدري ان ذلك ليس الا مزاعم اعلامية مغرضة، مشيرا الى ان الايرانيين جميعا تواقون لزيارة العتبات المقدسة في سوريا وبينهم بعض المتقاعدين من الحرس الثوري حالهم حال باقي ابناء الشعب الايراني.

واعتبر صفدري ان اختطاف هؤلاء بعيد عن روح الديمقراطية وتم بتحريض ودعم من تركيا واميركا وقطر والسعودية، وحمل تلك الدول مسؤولية سلامة هؤلاء الاشخاص، معربا عن امله في حل هذه القضية عبر الحوار واطلاق سراح هؤلاء عبر الحلول الدبلوماسية.
الكلمات الرئيسة: سوريا ، حرب اهلية ، بولتن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین