رمز الخبر: ۴۳۰۲
تأريخ النشر: ۲۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۷
معهد "واشنطن":
أعلن معهد "واشنطن" أن هناك أدلة تشير إلى أن الحظر على إيران لم يعط اُكُله؛ فصادرات النفط الإيراني شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة والحظر عليها لم يؤدّ إلى اضطرابات شعبية كما كان متوقعا.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن معهد "واشنطن" أن هناك أدلة تشير إلى أن الحظر على إيران لم يعط اُكُله؛ فصادرات النفط الإيراني شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة والحظر عليها لم يؤدّ إلى اضطرابات شعبية كما كان متوقعا.

وأشار الخبير الاستراتيجي "مايكل سينغ" المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي في مقال له للمعهد، أشار إلى ما اقترحه مؤخرا "جو بايدن" نائب الرئيس الأميركي في اجتماع ميونخ من استعداد واشنطن للدخول في مفاوضات مباشرة مع إيران موضحا: "تقديم مقترح كهذا في ظل خطر وقوع حرب على خلفية الملف النووي الإيراني يتسم بالعقلانية وبعد النظر، لكن القضية الأهم هي كيف ستتمكن أميركا من إقناع طهران بالجلوس جديا على طاولة المفاوضات الثنائية؟".

وفي معرض إشارته إلى أن طرح مثل هذا المقترح ليس جديدا فمنذ عهد الرئيس كارتر إبان انتصار الثورة الإسلامية والأميركان يحاولون ذلك، ذكر سينغ: "مقاومة الغرب، لاسيما أميركا، تُعدّ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام الإسلامي في إيران، فعلى الرغم من إقامة الأخيرة علاقات مع الكثير من حلفاء أميركا الاوربيين والآسيويين لكنها تجنبت الدخول في أي علاقات مع أميركا وحليفتها الأولى "اسرائيل"؛ فإنّ شطب إيران لاميركا و"اسرائيل" من قائمة أعدائها يمس مبادئها".

وإذ تحدث المقال عن وجود قرائن تشير إلى عدم إعطاء العقوبات على إيران اُكُلها لارتفاع صادرات النفط الإيراني في الآونة الأخيرة وعدم حصول اضطرابات شعبية نتيجة الحظر كما كان متوقعا، فقد أوضح أن هذا يفسر لنا غاية أميركا من هذه الدعوة وهي ثني إيران عن المقاومة، مضيفا: "لكن الأمل ضعيف في قبول إيران للدعوة أو أن المفاوضات ستثمر".

واحتمل كاتب المقال أن الوقت يسير لصالح إيران، قائلا: "من الممكن أن يعقد الإيرانيون آمالهم على السوق السوداء لتلبية الطلب العالمي المتزايد على نفطهم مما يتيح لهم رفع مستوى صادراتهم من البترول. لذا يتعين على أميركا الإمساك بزمام المبادرة والضغط بشدة أكبر على طهران لإرغامها عى تغيير استراتيجيتها".

وتلميحا لحاجة أميركا الماسة للمفاوضات المباشرة كشف المقال عن إبداء الدبلوماسية الأميركية علنا استعدادها للحوار في أي مكان وزمان تقترحه طهران، بيد أنه استدرج قائلا: لكن لا ينبغي أن تقتصر المحادثات الثنائية المباشرة على ملف إيران النووي، بل على الساسة الأميركيين أن يطرحوا على الطاولة كل ما يثير مخاوفهم بما في ذلك دعم إيران لما زعم أنها "جماعات إرهابية!" (في إشارة لحزب الله وحماس).

كما وحث "مايكل سينغ" الدول الاخرى على الالتزام بالعقوبات الاقتصادية على إيران أكثر من ذي قبل واستعمال آليات ضغط اخرى عليها، مضيفا: "على هذه الدول أيضا أن تدعم المعارضة الإيرانية في الخارج وتنضوي (مثلا) تحت لواء زعامة أميركا في معاداتها لحزب الله".

واقترح المقال على الطرف الأميركي (إذا وافقت طهران على الحوار) تقديم عروض سخية لإيران والإصرار على مواقفه وأردف قائلا: "بالنظر لاحتمال اتساع نطاق النزاع وطول أمد المفاوضات ومواجهة عقبات، فإن على أميركا أن لا تقلق من هوية المفاوض الإيراني بقدر اطمئنانها من أن الطرف الإيراني الذي سيجلس على طاولة التفاوض مستعد للمساومة وعقد الصفقات".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین