رمز الخبر: ۴۲۹۸
تأريخ النشر: ۲۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۳
محلل سياسي تونسي:
اعتبر عمر الشاهد عضو رابطة المحللين السياسيين التونسيين، الثورة الاسلامية في ايران بأنها قوة بارزة ومشروعا وطنيا هاما، مشددا على الدور الرائد للجمهورية الاسلامية في المنطقة، ومشيدا بما حققته من منجزات على كافة الصعد.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر عمر الشاهد عضو رابطة المحللين السياسيين التونسيين، الثورة الاسلامية في ايران بأنها قوة بارزة ومشروعا وطنيا هاما، مشددا على الدور الرائد للجمهورية الاسلامية في المنطقة، ومشيدا بما حققته من منجزات على كافة الصعد.

وقال الشاهد في تصريح لوكالة انباء فارس، "لا شك إن إيران تحتل مكانة بارزة ومتميزة بين الشعوب والأمم إذ ينظر لها الجميع بعين الإعجاب الشديد لما بلغته من مراتب متقدمة على جميع المستويات".

واعتبر نقطة القوة لإيران "امتلاكها لمشروع وطني يلتف حوله شعب كامل وهو ما مكنها من اكتساب التكنولوجيا في جميع المجالات وعلى كافة المستويات"، معربا عن اعتقاده انه "لا يمكن أن نتحدث عن نقاط ضعف ولكن يمكن أن نتحدث عن صعوبات ناتجة عن التحديات الخارجية وما تستنزفه من طاقات وجهود".

واعتبر الدور الإيراني في دعم خيار المقاومة بانه جوهر سياستها الخارجية وقال، ان "لايران دورا كبيرا في دعم صمود غزة وفي الوقوف إلى جانب سوريا والمقاومة في لبنان، كل ذلك ضد الأعداء التاريخيين للمنطقة والذين يهددون استقرارها".

وتابع المحلل السياسي التونسي، "لا شك أن الدور الذي تلعبه إيران ضد قوى الاستكبار يثير حفيظة هذه القوى ولذلك تحاول تشويهها باتهامها بالطائفية وهو أمر مناف للحقيقة كما تحاول القوى المعادية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية استخدام حق إيران في اكتساب التكنولوجيا النووية مبررا للتدخل في شؤون المنطقة لكن الحقيقة هي أن إيران تحاسب على موقفها من المقاومة ومناهضتها للعدو الصهيوني الشيطان الأكبر".

واعتبر الثورات العربية بانها "تتعرض لعملية احتواء من داخلها ومن خارجها وتشقها اختراقات أجنبية كبيرة وهو ما يفتح المنطقة على عملية انكشاف استراتيجي كبير، بينما نجحت الثورة الاسلامية الإيرانية في تحصين نفسها من هذه المخاطر باكرا، فلم تجد صعوبة في تصفية تركة الاستبداد".

وبشان دور القيادة قال، ان "الثورة في إيران بدأ الإعداد والتخطيط لها لسنوات طوال وتم قيادتها من تنظيمات أفرزت قيادة وطنية جامعة، بينما الثورات العربية بدأت في شكل هبة شعبية لم تتمكن من إفراز قيادتها بشكل طبيعي".

وعن رايه أين تكمن قوة إيران، هل هو في الدعم الشعبي، أو في الملف النووي، أو في القيادة في العالم الإسلامي؟ قال، "لا شك أن كل هذه العوامل متداخلة هي التي تفسر قوة إيران المتصاعدة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین