رمز الخبر: ۴۲۸۱
تأريخ النشر: ۲۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۴
مستشار الرئاسة العراقية:
أكد المستشار في رئاسة الجمهورية العراقية الشيخ خالد الملا أن مشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مؤتمر القمة الإسلامية أضاف لها الكثير، لأن الغرب راهن على عدم مشاركتها في القمة، مبينا أن الأمة الإسلامية تعول على الدور الإيراني في حل المشاكل التي تخص المسلمين في العالم.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد المستشار في رئاسة الجمهورية العراقية الشيخ خالد الملا أن مشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مؤتمر القمة الإسلامية أضاف لها الكثير، لأن الغرب راهن على عدم مشاركتها في القمة، مبينا أن الأمة الإسلامية تعول على الدور الإيراني في حل المشاكل التي تخص المسلمين في العالم.

وقال الملا في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس إن "مشاركة إيران في القمة الإسلامية باعتبارها جمهورية إسلامية ولها موقعها التاريخي والجغرافي والديني في المنطقة أضاف الى هذه القمة أشياء كثيرة، لأن بعض الجهات السياسية والإعلامية الغربية الاستكبارية كانت تراهن على عدم حضور إيران للمشاركة في هذه القمة أو على أقل تقدير كانت تأمل تعطيل حضور ممثل عن إيران الى القمة وخلق أكاذيب، وخلق دعايات عن حضور إيران".

واضاف أن "الدور الذي تلعبه جمهورية إيران الإسلامية في صلاح وإصلاح القضايا الإسلامية هو الدور الفاعل في المنطقة ولدى كل أحرار العالم".

وأردف قائلا أن "الكل رأى كيف استقبل الجمهور المسلم والجمهور المصري الرئيس الإيراني في مقام السيدة زينب عليها السلام أو مقام الإمام الحسين عليه السلام بالترحيب والتهليل والتكبير في وقت كانت تشير بعض وسائل الإعلام الى أن أحدهم أهان أو ضرب الرئيس الإيراني"، معتقدا انها "تخبطات لا نهاية لها عند هذه الوسائل الإعلامية".

وأوضح أن "مشاركة هذا العدد من الدول الإسلامية كالعراق والسعودية وجمهورية إيران الإسلامية ودول أخرى في عالمنا الإسلامي في وقت يمر العالم الإسلامي بتحديات صعبة ستعود بالفائدة على كل شعوب المنطقة لما في هذه المشاركة من ايجابيات تشير الى لملمة الاوضاع المتناثرة من القضايا الإسلامية وخاصة قضية فلسطين، وإن كنا لا نلمس أشياء تصل الى التطبيقات العملية لكن يكفي أن نتذاكر فيما بيننا، أن يتذاكر المسلمون فيما بينهم قضاياهم الكبيرة المهمة مثل قضية فلسطين وما يحدث الآن في سوريا وضرورة أن يخضع الجميع للحوار السلمي وأن يترك الجميع السلاح وحمل السلاح ومشاكل أخرى يعانيها العالم العربي والعالم الإسلامي".

وفيما يخص الأزمة السورية قال الملا "نتمنى أن تحل مسألة سوريا حلا سلميا، لأن كل الأطراف، حتى الذين ينادون بحمل السلاح، أيقنوا أن الحرب أو الخيار المسلح هو خيار فاشل ولن ينتج شيئا وليس أمام الجميع إلا الجلوس على طاولة واحدة وأن يقوموا بالإصلاحات المشروعة ويتعاونوا فيما بينهم ولا يسمحوا أن تدنس أرض سوريا سواء من المتطرفين أو من الأجنبي الغازي، إذ أن الجميع يعلم إذا ما دخلت هذه القوات الغازية ماذا ستفعل وماذا سيحل بهذه الدولة أو تلك"، مؤكدا ان الخيار المناسب لكل الأطراف في سوريا هو "الحوار والتفاهم والحرية واختيار الحاكم أو النظام الذي يريدونه، لكن بعيدا عن التراشق المسلح الذي أكل الأخضر واليابس".

كما أشار إلى أن "البيان الختامي كان بيانا فيه أشياء كثيرة من الايجابية وفيه تذكير للعالم الإسلامي بمهمته وإشارته الى قضايا الإرهاب وعبور الإرهاب عبر الحدود بين الدول هذا كله يصب في خانة الايجاب لعقد مثل هذه المؤتمرات، وإن كنا لا نزال نتحفظ على بعض من مسيرة منظمة التعاون الإسلامي، ونتمنى أن تقدم المزيد من العلاجات والمزيد من النتائج الايجابية والعملية لدى الشعوب العملية وأن لا تتأثر هي وغيرها بأجندات سياسية أو مذهبية ضيقة وإنما تنظر الى المسلمين بنظرة واحدة وباعتبار واحد وأن تجعل العدو المشترك لكل المسلمين هي "إسرائيل الكيان المغتصب" الذي اغتصب أرضنا وقتل شعبنا ودمر بلدنا فلسطين واستباح الدماء والأعراض والأموال، ولا بد أن يكون هذا هو الشعور لدى المسلمين جميعا لا أن تصور الاستكبار العالمي والدوائر الغربية بين الحين والآخر أن عدو المسلمين أو الإسلام الدولة (س) أو (ص) كما يلوح البعض بمثل هذه الاتهامات الزائفة".

وأوضح أن "هذه القمة نجحت واستطاعت أن تقدم شيئا وأن تجمع قادة العالم الإسلامي في هذا الظرف وفي مصر بالذات التي يراد لها أن تنزلق طائفيا ودينيا ليتحارب الناس فيما بينهم ويتقاتل الناس، لأن هنالك دوائر غربية واستكبارية تسلقت على منجزات الشعب المصري وعلى ثورته وعلى إرادته الشعبية وبدأت تخلق المشاكل الداخلية المفتعلة كما فعلت قبل في ليبيا وتونس وفي العراق، لكن اليوم جميعا نعول على الوعي الكبير لدى جميع المسلمين وخاصة في مصر وأيضا نعول على الدور الريادي والدور الإستراتيجي الذي تلعبه جمهورية إيران الإسلامية لاسيما مع هذه القفزات الكبيرة التي تقفزها قيادة وشعبا على المستوى العلمي وعلى مستوى صناعة الطائرات الحربية وعلى مستوى صناعة الصاروخ وعلى مستوى النووي السلمي على كل المستويات هذه الانجازات التي تنسجم مع طموحات كل المسلمين".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین