رمز الخبر: ۴۲۷۸
تأريخ النشر: ۲۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۶
حركة أحرار البحرين:
تستعد حركة أحرار البحرين الإسلامية لإحياء الذكرى الثانية لثورة الشعب البحريني ضد "النظام الخليفي وجيش الاحتلال السعودي"، والذي يصادف الرابع عشر من الشهر الحالي، مؤكدة استمرارها في الثورة.
شبکة بولتن الأخباریة: تستعد حركة أحرار البحرين الإسلامية لإحياء الذكرى الثانية لثورة الشعب البحريني ضد "النظام الخليفي وجيش الاحتلال السعودي"، والذي يصادف الرابع عشر من الشهر الحالي، مؤكدة استمرارها في الثورة.

وقال بيان صادر عن الحركة إن "استعدادات الشعب هذه المرة لتجديد دماء الثورة في ذكراها الثانية تؤكد ان احرار البلاد سائرون على طريق الحرية غير عابئين بالاحتلال السعودي او الدعم الامني البريطاني"، مضيفا أنه "يوما بعد آخر تتعمق قناعة المزيد من القطاعات الشعبية باستحالة العودة الى التجربة السوداء التي هيمنت العصابة الخليفية فيها على الوطن والمواطنين وعاثت فيهما خرابا وقتلا وتعذيبا واستضعافا.

وينظر البحرينيون الاصليون (شيعة وسنة) الى الثورة التي انطلقت قبل عامين على انها بصيص النور الذي طالما انتظره احرار البلاد الذين طالما رزحوا في طوامير التعذيب الخليفية".

كما وصف البيان "الخليفيين" بأنهم "محتلون اجانب سيظلون حاقدين على المواطنين الاصليين من الشيعة والسنة وسيعتمدون دائما على الدعم الاجنبي لبقائهم، سواء المتمثل بالجوانب السياسية ام الامنية ام العسكرية او المتجسد في مشروع التجنيس السياسي الهادف لاستبدال الشعب باقوام آخرين استقدمهم الطاغية من كل حدب وصوب".

وأوضح البيان أنه "في الوقت نفسه، فان النظام الخليفي لن يتخلى عن سياسة الفتك والانتقام ما بقي في موقع السلطة. ومن ذلك سحب جنسيات البحرينيين المظلومين بسبب مطالبتهم بالاصلاح السياسي ورفض الاستبداد الخليفي".

وأوضح البيان أن "شعب البحرين قد تغير جذريا واصبح مستعدا لبذل الغالي والنفيس لتحرير نفسه من قيود العصابة الخليفية التي ستواصل تخبطها وضلالها حتى تسقط في الهاوية وتلتحق بمن سبقها من انظمة الظلم والقمع والاستبداد"، مبينا أنه "برغم الاحتلال السعودي والخبرات الامنية البريطانية، لم يتوقف الاحرار عن نضالهم يوما، ولم تتوقف مسيرات الرجال والنساء ابدا".

وتابع البيان أنه "لم يعد سرا القول بان طرح كلمة "الحوار" يؤدي على الفور لردود فعل واسعة ضده، فثمة قناعة ترسخت بان مستقبل البحرين يجب ان يكون خاليا تماما من الحكم الخليفي، وقد حان الوقت لتحرير الوطن من احتلالهم الغاشم، مهما كان الثمن".

كما أشار البيان إلى أنه "اذا كان آل خليفة يعتقدون ان استدعاء السعوديين والبريطانيين سينقذهم ويحمي حكمهم، فقد أخطأوا كثيرا، فها هو الشعب صامد لا يلين، يكرر كل يوم بدون تعب او تراجع "الشعب يريد اسقاط النظام". اما الطاغية الذي تفرعن واستبد وتجبر، فمصيره لن يختلف عن مصائر من سبقه من الطغاة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین