رمز الخبر: ۴۲۴۹
تأريخ النشر: ۱۹ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۴
ابدى عدد من المحلليين السياسيين في العراق ترحيبهم بالقاء المزمع اجرائه بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الرئيس التركي، في العاصمة المصرية القاهرة بمناسبة انعقاد قمة الدول الاسلامية.
شبکة بولتن الأخباریة: ابدى عدد من المحلليين السياسيين في العراق ترحيبهم بالقاء المزمع اجرائه بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الرئيس التركي، في العاصمة المصرية القاهرة بمناسبة انعقاد قمة الدول الاسلامية.

وأكد الخبير السياسي هاشم الحبوبي ان "زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى مصر وحضوره هذا المؤتمر احد اهدافها الرئيسة هو ان يلتقي القادة ويبحث في الشان العراقي بالدرجة الاولى والعربي بالدرجة الثانية".

واضاف ان "اللقاء بين رئيس الوزراء العراقي مفيد وان كان مجرد تبادل لوجهات النظر"، موضحا "ان الدور التركي لا ينبع من قرار فردي من اوغلو حتى يستطيع ان يغيره بلقاء واحد ولكن من المفيد جدا ان يوضح الصورة وان يحدد نقاط الالتقاء والخلاف بينهما".

واشار الحبوبي ان "العراق يتعرض الى مشكلة وهجمة من قبل بعض الدول الاقليمية والعربية و ان قيام المالكي بمباحثات ولقاءات وحوارات هو للتخفيف من حدة ما يعانيه في الشأن الداخلي العراقي".

اما المحلل السياسي اسامة السعيد فقال لوكالة انباء فارس، "ان اللقاء في مثل هذه المؤتمرات اهم من اللقاءات المباشرة التي تحتاج الى تنسيق مسبق والى برنامج عمل، فهذه اللقاءات تكون مثمرة" وبين السعيد "انه منذ مدة نلاحظ ان هناك تصعيدا اعلاميا من الجانبين كان في اعلى مستوياته وبالتالي يمكن ان نعول على هذا القاء لفتح صفحة جديدة مع الاتراك قد يقلل مجال الهوة بين الطرفين، موضحا ان هناك غياب اللقاءات مابين الجانبين منذ توقيع الاتفاقية الاطارية عام 2008".

واكد "ان هذا اللقاء يمكن ان يفتح بابا او صفحة جديدة للابتعاد عن التصريحات المتشنجة والتي لا تصب في مصلحة البلدين خاصة لو علمنا ان الجانبين تربطهما علاقة متميزة وبالتالي الجانب الاعلامي والسياسي يجب ان لايغلب على هذا اللقاء".

وبين ان "العراق يعاني من مشكلة تدخل دول الجوار في الشان الداخلي وان الاتراك لهم اكثر من موقف سلبي كما في العلاقة مع منطقة كردستان، وقصف المناطق الحدودية بحجة ملاحقة تنظيمات الـ(pkk) ومحاولة التدخل في الشؤون الداخلية منها قضية التظاهرات, واصفا الاتراك بانهم يسمعون من جهة دون جهة اخرى وبالتالي هم بحاجة ليصححوا نظرتهم حيال العراق".

من جانبه قال الخبير السياسي عبد الكريم الصراف لوكالة انباء فارس "انه منذ سنوات بدات الجارة تركيا التدخل في الشان العراقي الداخلي دون مبرر رغم العلاقات الايجابية التي تطورت بعد سقوط النظام السابق، حيث بدأت بقطع المياه الداخلة للعراق في نهري دجلة والفرات من خلال بناء السدود والخزانات واقامة مؤتمرات طائفية في اسطنبول ضمت شخصيات طائفية عراقية ودخول وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الى كركوك بدون تأشيرة دخول"، داعيا تركيا ان تستفيد من هذا اللقاء وتنهي المشاكل التي "تحاول خلقها في العراق وعليها احترام السيادة العراقية لان العراق حريص كل الحرص على هذه العلاقة الاخوية" .

واشار الصراف "ان حجم التبادل التجاري بين البلدين في مراحل التطور ليصل الى اكثر من 13 مليار دولار"، مطالبا تركيا ان تكون حريصة على مصالحها وعلى اقامة علاقة حسن الجوار مع العراق التي تبنى على المصالح المتبادلة وعلى احترام خيارات الدولة الاخرى وان "كل هذه الملفات سوف تفتح في هذا اللقاء".

وابدى تفائله من هذا اللقاء "رغم التدخلات التركية المستمرة في العراق ورغم ان الحكومة العراقية لم تجابه هذا التدخل بالكلمات وبقوة وبرد فعل عنيفة" لذلك فأن العراق "من خلال هذه السياسية المرنة يستطيع استيعاب هذه الامور وحريص كل الحرص على اعادة رأب الصدع بينهما".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :