رمز الخبر: ۴۲۴۳
تأريخ النشر: ۱۹ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۷
قائد الثورة:
أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية، تعليقاً على الاقتراح الاميركي الاخير حول المفاوضات المباشرة مع ايران، بأنه لا معنى لمفاوضات تقترن بتهديدات وضغوط وسوء نوايا، معتبرا أن أميركا تحاول استخدام ايران عبر جرها للمفاوضات كورقة رابحة لتعويض هزائهمها السياسية في المنطقة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية، تعليقاً على الاقتراح الاميركي الاخير حول المفاوضات المباشرة مع ايران، بأنه لا معنى لمفاوضات تقترن بتهديدات وضغوط وسوء نوايا، معتبرا أن أميركا تحاول استخدام ايران عبر جرها للمفاوضات كورقة رابحة لتعويض هزائهمها السياسية في المنطقة.

وقال قائد الثورة الاسلامية في كلمة خلال استقباله لفيفا من قادة ومنتسبي القوة الجوية للجيش، ان المسؤولين الاميركيين الجدد يعاودون طرح قضية المفاوضات ويقولون ان الكرة في ملعب ايران؛ بل الكرة الان في ملعبكم وعليكم ان تقولوا ماذا تعني الدعوة لمفاوضات مقترنة بتهديدات وضغوط وبدون ابداء اي نوايا حسنة؟

وأشار آية الله الخامنئي الى فشل السياسة الخارجية الاميركية في الشرق الاوسط، قائلا: فشل سياسات الادارة الاميركية‌ في الشرق الاوسط هو الذي دفعهم الى التأكيد على اجراء المفاوضات. ان أميركا تحاول استخدام ايران عبر جرها للمفاوضات كورقة رابحة لتعويض هزائهمها السياسية في المنطقة ولتصور للعالم أن لديها نوايا حسنة.

وكان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن اعلن هذا الاسبوع (4 فبراير) انهم "مستعدون لاجراء مفاوضات مباشرة مع ايران بشأن البرنامج النووي"، لكن السلطات الأمريكية فرضت اعتبارا من أمس الأربعاء (6 فبراير)، حظرا اقتصادياً جديداً على إيران.

وقال سماحة القائد "ان التفاوض يرتكز على حسن النية بينما التصرفات الاميركية وسياساتها تظهر بوضوح سوء نواياها".

وأستعرض عددا من السياسات الاميركية كانموذج على ذلك وفي مقدمتها تقديم الدعم للفتنة ومثيريها داخل ايران خلال الانتخابات الرئاسية لايران عام 2009، وجحفلة الجيوش الى افغانستان بذريعة مكافحة الارهاب ثم التعاطي والتعاون مع الارهابيين انفسهم ضد سوريا وايران، ودعم عملاء الصهاينة في اغتيال العلماء الايرانيين، وتنفيذ حظر حسب قولهم يشل الاقتصاد ضد الشعب الايراني، واعتبر سماحته انها نماذج "تظهر بوضوح سوء نوايا الاميركان".

وأوضح قائد الثورة أن المفاوضات تكتسب معناها الحقيقي متى ما تمت في ظروف متكافئة ومقترنة بنوايا حسنة وعدم خداع كل من الطرفين الطرف الآخر.

وتابع قائد الثورة "انا رجل ثوري ولست ديبلوماسيا وأقول كلمتي بصراحة وصدق وحزم ان الضغوط والعملية التفاوضية لا تجتمعان معا ولابد لكم (اميركا) من ابداء حسن النية"، مضيفاً: التفاوض المقترن بالضغوط يعني أنهم يشهرون سلاحهم بوجه الشعب الايراني ويقولون له اما أن تتفاوض أو نطلق عليك النار، لكن عليهم ان يدركوا بان الشعب الايراني لايهاب تهديداتهم.

وأكد قائد الثورة انه لا يمكن الوثوق بأميركا التي وجهت اساءة كبيرة الى الشعب الايراني عندما وصفته بأنه جزء من محور الشر بينما هي (اميركا) انموذج للشر (في العالم).

وحذر قائد الثورة الاسلامية من السماح بعودة الهيمنة الاميركية على البلاد مرة اخرى، والتخلي عن التقدم العلمي والمصالح الوطنية مؤكدا ان على المسؤولين الايرانيين ان يصونوا كرامة الشعب الايراني واستقلاله الوطني.

ووصف قائد الثورة الشعب الايراني بأنه صبور ومن دعاة السلام وارساء العلاقات مع جميع الدول التي لا تتآمر على ايران، مؤكدا ان الشعب يتحلى بعزيمة وانسجام ولو حصل خلاف في الرأي بينه وبين الحكومة فانهم سيتكاتفون جميعا بوجه الاعداء الذين يحاولون اقتلاع الثورة الاسلامية من جذورها.

من جهة اخرى أشار قائد الثورة الى قرب حلول الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية في 11 فبراير (1979) وقال ان الشعب الايراني سيثبت مرة‌ أخرى في هذا اليوم انه أكثر عزما من السابق على الدفاع عن ثورته الاسلامية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین