رمز الخبر: ۴۲۲۹
تأريخ النشر: ۱۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۰:۵۱
عسكري "اسرائيلي":
أعلن رئيس معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب عاموس يادلين أن سنة 2013 الحالية تنطوي على فرصة كبيرة لتحسين أوضاع "إسرائيل" من الناحية الاستراتيجية، وهذه الفرصة كامنة في الحرب الدائرة في سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن رئيس معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب عاموس يادلين أن سنة 2013 الحالية تنطوي على فرصة كبيرة لتحسين أوضاع "إسرائيل" من الناحية الاستراتيجية، وهذه الفرصة كامنة في الحرب الدائرة في سوريا.

أقوال يادلين جاءت في مؤتمر صحافي خاص عقده الإثنين في مقر المعهد ونقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الاربعاء، حيث عرض أبرز استنتاجات كتاب "التقديرات الاستراتيجية لإسرائيل لسنة 2013" الصادر عن المعهد.

وكشف يادلين أن الحرب في سوريا أسقطت أكبر خطر غير تقليدي كان يهدد "إسرائيل" من على جدول أعمالها، وذلك بسبب فقدان الجيش السوري للقدرات القتالية الأصلية التي كان يتمتع بها.

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن هذا التطوّر يعتبر إيجابياً من الناحيتين العسكرية والسياسية، كونه يؤدي إلى تفكك ما أسماه "محور الشر" الذي يضم كلاً من سوريا وإيران وحزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأضاف أنه يتوقع أن تكون سوريا في حال سقوط نظام بشار الأسد، منهمكة في ترميم نفسها، ولن تكون قدراتها العسكرية موجّهة إلى الخارج.

وتطرق يادلين، الذي شغل منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) سابقاً، إلى النووي الإيراني، فزعم أن إيران استكملت في الأعوام الأخيرة جميع العناصر التي تتيح لها إمكان إنتاج أول قنبلة نووية.

واستخدم مصطلح "قدرة اختراق"، وفسّره بأنه المدة الزمنية التي ستفصل بين اتخاذ النظام الإيراني قرار صنع القنبلة وبين إنتاجها فعلاً. وقال إن "قدرة الاختراق هذه تتراوح ما بين أربعة إلى ستة أشهر".

وتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في محاولة إيجاد حل للموضوع الإيراني بالوسائل الدبلوماسية بما يؤدي إلى عرقلة إنتاج ما اسماه "القنبلة النووية".

وشدد على أن "إسرائيل" لا تعارض أي حل دبلوماسي يفضي إلى كبح البرنامج النووي الإيراني.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :