رمز الخبر: ۴۲۰۷
تأريخ النشر: ۱۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۸:۰۹
المقال المهم لصحيفة واشنن بوست الامريكية؛
و يجب على جون كيري في هذا الحال ان يبحث عن حل منسجم مع سوريا التي قاومت العقوبات الامريكية كان الجواب علي العقوبات معاكسا لما كان يتوقعه الامريكان و كذلك فإن المعارك على ابوبا دمشق وصلت الى طريق مسدود و لابد من وجود حل آخر.
المجموعة الدولیة: ایغناتیوس أحد كاتبي المقالات في الصحيفة الأمريكية *واشنطن بوست* نشر في الاونة الاخيرة مقالا كان بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة على المعارضة في سوريا، حيث كتب في مقالته : ( هناك الكثير من الناس اليوم في سوريا لا يحبون بشار الاسد، لكنهم في المقابل يمقتون ما يدعى بالجيش السوري الحر و ينتظرون اللحظة التي سوف تنتهي فيها هذه الاحداث ) .

و كما ورد من مراسل شبکة بولتن الأخباریة، ان هذا الكاتب اشار ايضا الى دور جون كيري وزير الخارجية الامريكي الجديد حيث اشار الى ان كيري كان الوسيط بين الولايات المتحدة و سوريا قبل اندلاع الازمة و كان المفاوض بين الطرفين و هو لديه علاقات مميزة بناء على هذا مع بشار الاسد .


و يجب على جون كيري في هذا الحال ان يبحث عن حل منسجم مع سوريا التي قاومت العقوبات الامريكية كان الجواب علي العقوبات معاكسا لما كان يتوقعه الامريكان و كذلك فإن المعارك على ابوبا دمشق وصلت الى طريق مسدود و لابد من وجود حل آخر.

و النهايات السيئة التي تبعث على الشؤم هي من توقعات المعارضة السورية التي تم توصيلها الى الادارة الامريكية و لا تمت للواقع بصلة.

لقد وصل الوضع الى طريق مسدود لأن النظام يسيطر على مركز المدينة و على شمالها بينما يسيطر المسلحون على باقي اطراق المدينة لكن الوضع تحت سيطرة النظام، و هذا ما ورد في التقرير: فإن السوريين الذين يجتازون يوميا السيطرات التي يضعها في طريقهم الجيش الحر و النظام هناك، يبحثون عن الاجابة الصعبة التي ل يتمكنوا الاجابة عنها و هي : ماذا يريد الجيش الحر الذي يبذل كل هذه الجهود للسيطرة على سوريا !

و مع وجود كل هذا يمكن للمرء ان يتحرك بسهولة في دمشق، غعندما كنت في شهر اكتوبر في سوريا برفقة الجيش الحر كنت الاحظ ان المدينة يتم حراستها من قبل المخلصين للرئيس بصورة محكمة و لكن هناك دائما رق لاجتياز هذه السيطرات، حيث رأيت بعيني كيف يتمكن افراد الجيش الحر من اجتياز هذه السيطرات و حتى الوصول الى شمال المدينة .

و جاء في هذا التقرير ايضا : ان هناك جماعات معينة تدفع الى الناس للانضمام اليها و ازدياد شعبيتها بتأثير المال، حيث تدفع جماعة جبهة النصرة المتطرفة الى من ينتسب اليها و ذلك ما يؤثر على نسبة الانتساب الى الجيش الحر مما يخلق منافسة بين الطرفين، و ان اليوم في سوريا يستطيع اي احد ان يضم الناس الى صفوفه بتأثير المال و الناس اليوم هناك يستطيعون فعل الكثير مما كانوا يمنعون من فعله في السابق .

و ينقل التقرير عن الاطباء العاملين في المستشفيات الحكومية ان اغلب المصابين هم من القوات الحكومية النظامية التي تقاتل المجموعات المسلحة .

و كما يعتقد ان العقوبات الامريكية لم تعد تجدي نفعا ابدا، و ان الوضع مشابه لما حدث في العراق في عام 1990 حيث يصيب الضرر الناس الفقراء و يبقى الموالون للنظام يزدادون ثروة يوما بعد يوم، و ان النظام قادر على تخطي الازمة بسهولة حيث يستعين بالبضائع غير الامريكية و لا يعود هناك تأثير معين على النظام و وضعه الاقتصادي .

و يضيف هذا التقرير ايضا : و الشعب بصورة عامة عدا اصحاب النفوذ و المال هم من سيتضررون بسبب هذه العقوبات و سينالهم الحيف بسبب الحصار لكن اصحاب النفوذ و التجار الكبار ستكبر رؤوس اموالهم و تزداد ثورتهم، و سيصيب الضرر الطبقة المتوسطة في البلد بشكل كبير .

النظام سوري يعمد الى توزيع الخدمات من قبيل الكهرباء و الماء و الهاتف حسب انتماءات الناس، فمن كان مواليا مثلا يكون نصيبه من الكهرباء يوميا 18 ساعة أما الناس العاديين فنصيبهم لا يتجاوز الـ 3 ساعات و اما المخالفين فإنهم لن يحصلوا على اي شيء مما ذكر و الخدمات في مناطقهم محجوبة بشكل كامل .

و الظاهر ان العقوبات في المجال المحروقات التي فرضته امريكا لا يجدي اي نفع، فالنظام و قواته المسلحة ينعمون بشكل كامل بالمحروقات التي توزع عليهم من قبل الدولة و ما تبقى منه يكون من نصيب الناس الذين يتسارعون الى الى الحصول عليه و اما الفقراء فليس لهم اي نصيب من هذا .



فالسياسة الامريكية المتبعة لم تعد تجدي اي نفع حيث مع التغييرات الحاصلة في الادارة الامريكية التي شهدت تغيير اركان مؤسسة الدفاع و المخابرات و الخارجية الامريكية.. و في لقاء جمعني بالرئيس اوباما سألته عن ما اذا كان يستطيع فعل شيء ؟

و المصادر المقربة من المعارضة تأمل ان يتم تدريب اعداد من المقاتلين و تجهيزهم و ارسالهم للقتال لخلق حالة من التوازن، و يكون التدريب كتدريب قوات الكومندوس تحت اشراف المخابرات الامريكية ال سي اي ايه التي دربت في وقت سابق اعداد من المقاتلين و ارسلتهم الى العراق و افغانستان و اماكن اخرى في العالم .

و يذكر مصدر سوري: ( ان هناك الكثير من الناس اليوم في سوريا لا يحبون بشار الاسد ، لكنهم في المقابل يمقتون ما يدعى بالجيش السوري الحر و ينتظرون اللحظة التي سوف تنتهي فيها هذه الاحداث )

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :