رمز الخبر: ۴۱۶۳
تأريخ النشر: ۱۷ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۱
عشية زيارته الى القاهرة
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على أهمية العلاقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومصر، معتبرا ان الموقف الموحد لإيران ومصر في القضية الفلسطينية من شأنه أن يغير الجغرافية السياسية للمنطقة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على أهمية العلاقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومصر، معتبرا ان الموقف الموحد لإيران ومصر في القضية الفلسطينية من شأنه أن يغير الجغرافية السياسية للمنطقة.

ورأى احمدي نجاد في حوار خاص مع قناة "الميادين" الفضائية أن "الجغرافية السياسية للمنطقة ستتغير في حال اتخذت إيران ومصر موقفاً موحداً في القضية الفلسطينية"، مشدداً على "أهمية العلاقة بين مصر وإيران لأنها حاجة لكل دول المنطقة".

وقال احمدي نجاد عشية توجهه إلى القاهرة للمشاركة في القمة الاسلامية، في أول زيارة لرئيس إيراني الى مصر منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، إن "هذين البلدين قادران على تغيير المعادلات فإذا اتفقا على تحرير فلسطين بالكامل فإن الأمر سيتحقق".

واعتبر الرئيس الإيراني أن أي اتحاد بين الدول في المنطقة يشكل مصدر قلق للمتضررين منه متسائلاً "من الذي سيحتاج الى الاتحاد الأوروبي في حال نشوء مثل هذا الإتحاد؟".

وفي الموضوع السوري جدد احمدي نجاد مواقف بلاده من الأزمة في سورية، مؤكداً أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو رحيله أمر يقرره الشعب السوري وحده.

واعتبر الرئيس الإيراني أن "الغارة الإسرائيلية على سورية ناتجة عن ضعف أصاب الصهاينة" لافتاً إلى أن القادة الأميركيين توصلوا إلى نتيجة أن هؤلاء لا يمكنهم تحقيق مصالحهم".

وإذ اوضح احمدي نجاد أنه يطمح إلى أبعد من زيارة قطاع غزة بالصلاة في القدس الشريف، قال إن لا فرق بين الفصائل الفلسطينية بالنسبة لإيران، مضيفاً أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "كان ولا يزال موضع ترحيب في إيران".

واكد أن إيران مستعدة دائماً لمساعدة الشعب الفلسطيني الذي هو من يقرر ويختار كيف يدافع عن نفسه، مؤكداً أن "إيران مستعدة للدفاع عن مصر والسعودية إذا ما تعرضتا لأي هجوم تماماً كما كانت الى جانب الشعبين الأفغاني والعراقي".

أما في ملف الأزمة العراقية فأكد احمدي نجاد "وجود مؤامرة تهدف إلى تقسيم العراق محورها بعض الدول الغربية وربما تكون انضمت اليها بعض الدول في المنطقة عن طريق الخطأ" محذراً من أن "النار ستحرق الجميع في حال نشوبها وأن أي مشكلة في العراق ستعرّض الدول المحيطة به الى ازمات" "فخطوط الحدود بين دول المنطقة هي خطوط افتراضية والخطوط الإنسانية لا تعرف حدوداً".

واعتبر الرئيس الإيراني أن الفتنة السنية الشيعية هي المشروع الاستكباري الجديد، مؤكداً أن إيران لا تتدخل في شؤون أي دولة وإنما هي تدعم حق الشعوب في التعبير عن مطالبها وما تريده للشعب الفلسطيني هو ما تريده لشعب مصر وشعب البحرين وكل شعوب المنطقة.

وحول قضية الحوار مع اميركا قال "إن الحوار مع واشنطن يجب أن يكون في ظروف عادلة تبعث على الاحترام وليس عبر الفرض".

واكد الرئيس الإيراني إن "الثورة في إيران لم تأت لتقديم طائفة على أخرى بل لتحقيق مطالب الشعب الإيراني" مضيفاً ان إيران "حققت تقدماً في العديد من القطاعات".

وعمّا إذا كان لديه مرشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية مع اقتراب انتهاء ولايته الثانية والأخيرة قال احمدي نجاد "إن الشعب الإيراني أكثر إدراكاً ووعياً من أن أقوم بترشيح شخص ما للإنتخابات".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :