رمز الخبر: ۴۱۵۳
تأريخ النشر: ۱۷ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۸:۴۱
شدد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي على ضرورة الوصول الى حل داخلي للازمة‌ السورية، يبدأ بالحوار السوري السوري؛ ‌مؤكداً انه "كي نستطيع الوصول الى الحلول فاننا ندعم السبل الديمقراطية والحوار الوطني"
شبکة بولتن الأخباریة: شدد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي على ضرورة الوصول الى حل داخلي للازمة‌ السورية، يبدأ بالحوار السوري السوري؛ ‌مؤكداً انه "كي نستطيع الوصول الى الحلول فاننا ندعم السبل الديمقراطية والحوار الوطني"

وأكد جليلي الاثنين في مؤتمر صحفي بالعاصمة السورية، على ان الشعب والنظام في سوريا هما من يقرران مصير بلادهما. وأضاف: لقد صمد النظام السوري طيلة السنوات الماضية امام التحديات، وبالتأكيد فإن النظام الذي يستطيع أن يقف بوجه الكيان الاسرائيلي يتمتع بدعم شعبي.

واوضح ان تدمير البنى التحتية في سوريا لايمكن ان يدرج في اطار الدفاع عن حقوق الشعب السوري، مؤكدا على ان الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للخروج من الازمة في سوريا.

وشدد جليلي على علاقات ايران القوية مع الشعب والنظام في سوريا، موضحا ان الحل في سوريا يجب أن يكون سوريا وان الشعب السوري هو من يقرر مستقبله. واعتبر ان الهدف من تفعيل المؤامرة في سوريا هو ان يغض العالم الاسلامي طرفه عن الكيان الاسرائيلي، موضحا أنه كان من المتوقع أن يخطط الاحتلال لعمل ما للتعويض عن ضعفه، خاصة في ظل دور سوريا الكبير في انتصارات المقاومة على كيان الاحتلال.

وأشار الى ان أبرز دلالات العدوان الاسرائيلي الاخير على سوريا هو اثارة الخلافات بين السوريين من خلال التدخل المباشر، مشددا على ان الكيان الاسرائيلي سيندم ازاء عدوانه ضد سوريا كما ندم في حربه ضد غزة ولبنان.

وأوضح ان سوريا تلعب دورا متقدما في العالم الإسلامي وذلك لن يسمح لأي عدوان ضدها، مشيرا الى ان الصحوة الإسلامية في المنطقة فرصة للإتحاد ودعم المقاومة.وقال جليلي: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد دائما أن الحل في سوريا يجب ان يكون عبر الحوار الوطني دون التدخل الخارجي، كما ان ايران ستستفيد من طاقاتها في المجتمع الدولي لدعم سوريا ضد العدوان الاسرائيلي.وأضاف: ان مبادرة الرئيس السوري بالامكان ان تكون منطلقا اساسيا للحوار الوطني، وقد رحبنا منذ البداية بأية مبادرة تقوم على أساس الحل السلمي والحوار في سوريا، لأن الحل العسكري ليس مخرجا من الوضع الراهن وسيتسبب بتدمير سوريا.

وأوضح ان ايران أيدت مبادرة الرئيس المصري لايجاد حل سلمي في سوريا، وان مصر شهدت بجدية إيران أكثر من غيرها للوصول إلى حل تجاه الوضع الراهن في سوريا.

وأشار الى ان ما تقترحه ايران كحل للوضع السوري توصي به تجاه الوضع في البحرين ايضا، مضيفا: نعتقد ان الحوار والحلول السياسية يجب ان يكون الحل في كافة البلدان ومن بينها البحرين.

وعن الموضوع النووي أوضح جليلي ان دفاع ايران عن حقوقها النووية يعني الدفاع عن كافة الدول الأعضاء في معاهدة الانتشار النووي، مضيفا: طرحنا بوضوح مواقفنا حول المحادثات النووية ضمن 5 محاور في جولة موسكو.

وقال: نرفض ونعارض بقوة انتشار الأسلحة النووية لكننا نؤيد الطاقة النووية للاغراض السلمية، ندافع عن حقنا في امتلاك الطاقة النووية السلمية

وأضاف: طرحنا بوضوح مواقفنا حول المحادثات النووية ضمن 5 محاور في جولة موسكو، ونحن مستعدون للمحادثات النووية في نهاية فبراير.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :