رمز الخبر: ۴۱۲۹
تأريخ النشر: ۱۶ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۴۷
مستشار الرئاسة العراقية:
أكد مستشار الرئاسة العراقية الشيخ خالد الملا أن قوى كبرى صورت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أنها العدو الأساسي للعرب والمسلمين لتبعد الأنظار عن العدو الحقيقي المتمثل بالكيان الصهيوني وهذه جريمة كبرى.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد مستشار الرئاسة العراقية الشيخ خالد الملا أن قوى كبرى صورت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أنها العدو الأساسي للعرب والمسلمين لتبعد الأنظار عن العدو الحقيقي المتمثل بالكيان الصهيوني وهذه جريمة كبرى.

وقال الملا في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس "إن هنالك قوى كبرى استكبارية تريد أن تجعل العدو الأول للعرب والإسلام هو إيران وهذه جريمة كبرى لتحرف أو تنحرف بالعدو الأساس" مضيفا "إننا يجب أن ننظر إلى العدو الأساسي الذي يسكن بجوارنا وهو الكيان الصهيوني الغاصب الذي اغتصب أرضنا المقدسة ويقتل ابناءنا ولا أحد يتحدث عنه أو يتهمه".

وأضاف الملا "نحن نعلنها بكل صراحة أن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من البدء كان ضد تقسيم العراق ولو كان لديها موقف آخر من العراق لتمنت أن تراه مقسما وأن يكون ضعيفا، لكن هذا غير موجود حيث أن التصريحات من أعلى المستويات من القادة الإيرانيين يتحدثون عن أنه لا بد من أن يكون العراق موحدا متماسكا وأن تأخذ المكونات العراقية حقوقها وخاصة أهل السنة في العراق من التي قد تشعر أنها غبنت أو همشت، موضحا اننا سمعنا هذا الكلام من أعلى المستويات في المؤتمرات وحتى على لسان قائد الثورة الاسلامية السيد "الخامنئي" قالها أكثر من مرة أمام الوفود الإسلامية وهذه ليست مجرد تصريحات لأنها تتطابق مع الأفعال والأعمال".

كما أوضح الملا أن "العراق ليس قاصرا وليس ضعيفا حتى يسمح لأي دولة كانت أن تتدخل في شؤونه، هذا لا نرتضيه بالمقابل نحن بحاجة إلى دولة مثل إيران أن تتعاون معنا لما لها من قدرات".

وبين "أن الاتهامات الموجهة إلى إيران مدروسة وغرست بجذور استكبارية معادية للأمة الإسلامية" مضيفا أنه "لا أحد من العملاء التابعين للاستكبار وللكيان الصهيوني يرغب أن تتمتع الأمة الإسلامية بعلاقات طيبة بين إيران والعرب وبقية دول الأمة الإسلامية لأنهم يريدون أن تعم المشاكل دائما بين هذه الدول لكن الأيام ستثبت أن هذه الدول تتمتع بعلاقات طيبة ومباركة".

وأوضح أن لا وجه للمقارنة بين مواقف الجمهورية الإسلامية ومواقف تركية مبينا "أن هذا الأمر لا يحتاج الى الكثير من الأدلة لأن رئيس الوزراء التركي اتهم في تصريحاته لمرات عدة رئيس الوزراء العراقي بالطائفية وهذا التصريح يعتبره المراقبون للشأن السياسي رسائل تحريض دولي ورسائل تحريض للجماعات الإرهابية أن تتحرك على العراق، وزيارة وزير خارجية تركيا بدون إذن من الحكومة الاتحادية وإيواء المدان طارق الهاشمي وغيره من مطلوبين، أما مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية فهي مواقف تعلن عنها بكل صراحة وهي رفضت الوجود الأميركي في العراق لأسباب عدة منها كونه وجودا أجنبيا معاديا للإسلام وللأمة العربية ولكرامة وسيادة العراق، مبديا اسفه لما قام به نظام البعث الصدامي والذي جعل لنا تاريخ سيء معها وضحايا ودماء، مبينا ان ايران دولة مجاورة تريد أن تعمل بقوة مع العراقيين وأن تساهم في بناء العراق وأن يكون لها علاقات مبنية على مصالح مشتركة ولا تريد أن تتدخل في الشأن العراقي".

وأضاف "نحن اليوم بحاجة إلى أن يستمع السياسيون إلى إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأنه من الأولى أن نستمع لهم مثلما يستمعون إلى نصائح أميركا وغيرها".

مبينا أنه "لا خط أحمر لدينا لأن نستمع للأتراك إذا كانت نواياهم صادقة في الوقوف إلى جانب الشعب العراقي".

كما أشار الملا إلى أن "الدستور العراقي أوجب احترام الدول المجاورة وبقية الدول، لكن تركيا وقطر وبعض الدول أثبتت وبالتجربة أنها تتدخل في الشأن العراقي وهي تدعم المسلحين وتشجع التظاهرات التي تحمل مطالب مخالفة للدستور العراقي وهذا كله بات واضحا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :