رمز الخبر: ۴۰۹۶
تأريخ النشر: ۱۵ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۰:۳۷
لاريجاني:
دان رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران علي لاريجاني الإعتداء الإسرائيلي الأخير على سوريا مؤكداً أن القصف الإسرائيلي لدمشق أثبت أن تل ابيب وراء الاحداث في سوريا، داعيا الدول الداعمة للمسلحين الى عدم الوقوف في الصف الاسرائيلي.
شبکة بولتن الأخباریة: دان رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران علي لاريجاني الإعتداء الإسرائيلي الأخير على سوريا مؤكداً أن القصف الإسرائيلي لدمشق أثبت أن تل ابيب وراء الاحداث في سوريا، داعيا الدول الداعمة للمسلحين الى عدم الوقوف في الصف الاسرائيلي.

وهنأ لاريجاني في كلمته الإفتتاحية خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الأحد، حلول ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران قائلاً إن "قدوم الإمام الخميني طاب ثراه الى ارض الوطن قد أنعش النهضة الإسلامية وأزاح جميع مكائد الإستكبار والنظام الملكي والتطورات أخذت مجراها بشكل متسارع حيث لم تتسن الفرصة للقوى المتغطرسة بالتخطيط لإجراء الإنقلابات وإعتقال الزعماء والقادة المناضلين وآلت جميع محاولاتهم الى الفشل".

وأشار لاريجاني الى العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا معتبراً أن "ايران قد أعلنت مرارا وتكرارا خلال السنتين الماضيتين ومنذ بدء مغامرات الآخرين على الساحة السورية، أن الإصلاحات السياسية في سوريا أمر لابد منه ان يتحقق والجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولازالت تدعم تحقيق الديموقراطية في كافة الدول الإسلامية، ولكن في القضية السورية نرى حقد وعداء الولايات المتحدة والغرب وبعض الدول الرجعية في المنطقة إزاء تمسك هذا البلد بمبدأ المقاومة ومواجهة الكيان الإسرائيلي وللأسف الشديد بعض دول المنطقة لم تدرك ذلك".

وأضاف أن العدوان الإسرائيلي الأخير قد أظهر للجميع حقيقة الأمر في سوريا كما أكد بأن الأحداث المفتعلة في هذا البلد تخدم مصالح الكيان الإسرائيلي وتتيح له الفرصة، موضحاً أن "اليوم قد حان الأوان للدول التي ترسل السلاح والأموال الى الجماعات المسلحة في سوريا من أجل زعزعة أمنها وإستقرارها، أن يراجعوا انفسهم وينشقوا عن معسكر العدو الصهيوني".

وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن مجلس الشورى الإسلامي يشجب الإعتداء الإسرائيلي على سوريا وكذلك يعتقد بأن حركة الصحوة الإسلامية في المنطقة سترد على إنتهازية العدو الصهيوني، فليعلم أن حرب تموز 2006 وحرب غزة الـ22 يوما وكذلك حرب الأيام الـ8 كانت مؤشرات على أن يدرك هذا الكيان مدى عجزه في مواجهة المقاومة وقوة المسلمين وإن لم يدرك ذلك لامحالة من التحاقه بمصير نظام شاه ايران.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :