رمز الخبر: ۴۰۶۷
تأريخ النشر: ۱۴ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۰:۲۱
وزير الداخلية العراقي الاسبق:
كشف وزير الداخلية العراقي الاسبق ورئيس كتلة المواطن في البرلمان العراقي باقر جبر الزبيدي، عن اقامة تنظيمات مسلحة لمعسكرات تدريب في محافظتي صلاح الدين والانبار، مشيرا الى ان النظام السوري افشل المخططات الخارجية من خلال صموده بوجه الجماعات المسلحة وفرض سيطرته.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف وزير الداخلية العراقي الاسبق ورئيس كتلة المواطن في البرلمان العراقي باقر جبر الزبيدي، عن اقامة تنظيمات مسلحة لمعسكرات تدريب في محافظتي صلاح الدين والانبار، مشيرا الى ان النظام السوري افشل المخططات الخارجية من خلال صموده بوجه الجماعات المسلحة وفرض سيطرته.

وقال الزبيدي خلال زيارته اليوم السبت لمحافظة ميسان ولقائه بشيوخ ووجهاء العشائر في المحافظة ان " تنظيمات مسلحة اقامت معسكرات تدريبية في اطراف مدينة سامراء جنوب محافظة صلاح الدين وفي منطقة غرب الثرثار شرق محافظة الانبار ولكنها مازالت قليلة ".

وأضاف ان " الحكومة الحالية ولدت وتشكلت من رحم الازمة فمن الطبيعي ان تظهر مثل هذه الازمات التي نشهدها اليوم ولكن كان بالامكان تجاوزها في وقت مبكر من الآن ".

وأشار الزبيدي الى ان " الحكومة بنيت على أساس المشاركة من جميع الاطراف لكن اطرافا اخرى لاتعتقد بمصداقية هذه المشاركة لذلك كانت هذه الازمة " مضيفا " انه كان بامكان الحكومة ان تقدم كل الحلول والمطالب التي ينادي بها المتظاهرون الآن لكن تنفيذها جعل الطرف الآخر يعتبرها تنازلات له من قبل الحكومة مما أدي الى رفع سقف مطالبهم ".

ورفض رئيس كتلة المواطن النيابية " اتهام الشريك بالعملية السياسية بالخيانة والعمالة وان كانت هناك معلومات تؤكد وجود مندسين في التظاهرات من جماعات مسلحة وتنظيم القاعدة لكنهم في المقابل لايمثلون أبناء الأنبار ".

ولفت الى ان " المخطط الاقليمي للمنطقة وبحسب معلوماتنا المؤكدة كانت تستهدف اسقاط النظام السوري والتمدد والزحف باتجاه المناطق الغربية من العراق لكن النظام السوري صمد واحتوى الجماعات المسلحة وفرض سيطرته على الشارع مما اعاق تنفيذ هذا المخطط ".

وطالب الزبيدي " الحكومة بالتعامل بحكمة مع هذه التظاهرات من اجل إفشال المخططات الاقليمية التي تستهدف وحدة العراق ".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :