رمز الخبر: ۴۰۵۸
تأريخ النشر: ۱۴ بهمن ۱۳۹۱ - ۲۰:۰۳
محلل اقتصادي:
نقل محلل اقتصادي في تقرير له لوكالة أنباء فارس عن قناة "راشا تودي" قولها: إن هناك أنباء عن التفاف إيران على حظر الاتحاد الاوربي والكونغرس الأميركي عن طريق قنوات تسويق جديدة كتركيا وتصدير البتروكيمياويات عبر وسائط اخرى.
شبکة بولتن الأخباریة: نقل محلل اقتصادي في تقرير له لوكالة أنباء فارس عن قناة "راشا تودي" قولها: إن هناك أنباء عن التفاف إيران على حظر الاتحاد الاوربي والكونغرس الأميركي عن طريق قنوات تسويق جديدة كتركيا وتصدير البتروكيمياويات عبر وسائط اخرى.

وفي معرض إشارة التقرير إلى فرض الكونغرس الأميركي هذا العام حظر أشد على الجمهورية الإسلامية للحد من قدرتها على تصدير البترول من المزمع البدء بتنفيذه في 6 شباط الجاري، فقد بين أنه يتضمن إلزام المصارف العالمية بعدم دفع مستحقاة النفط الإيراني نقدا وتجميد أرصدة مزودي إيران بالمعادن الثمينة وإرغام مستوردي النفط الإيراني على خفض وارداتهم منه وفرض غرامات على خارقي الحظر (كالمصرفين البريطانيين "HSBC" و"Standard Chartereds").

وبين التقرير أنه على الرغم من تمادي الغربيين في تضييق الحصار على إيران فقد أكد الأميركيون والصهاينة على عدم نجاحهم في إيذائها اقتصاديا كآخر ورقة لديهم، بل ومواجهتهم لعقبات في هذا المضمار.

وإشارة للرد الإيراني ذكر مُعدّ التقرير قرار لجنة التخطيط والموازنة في مجلس الشورى الإسلامي قبل شهر بإلزام الحكومة بتقليص اعتماد موازنة العام المالي القادم على النفط بواقع مليون برميل يومياً، مضافا إلى قرار لجنة الطاقة في المجلس ومن ثم إعلان وزارة النفط الإيرانية بالعمل بتنفيذ حظر استباقي منذ حوالي الاسبوعين من هذا التاريخ تقضي بوقف تصدير النفط الخام والسوائل والمكثفات الغازية إلى 27 دولة اوربية إلى إشعار آخر.

ويؤكد التقرير على لسان المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية على أن الوزارة جادة في هذا القرار رغم وجود طلبات شراء سابقة فقد عادت بعض الناقلات الاوروبية من الموانئ الإيرانية بخُفّي حنين، مضيفا: "هذا الحظر الاستباقي مستمر حتى تكف الدول الغربية عن سياساتها المناوئة لإيران وتنتهج سياسات مبدئية ومنطقية حيالها".

وكرد فعل للغرب حيال هذه الخطوة أشار التقرير إلى تساؤل قناة "فوكس نيوز" عما إذا كانت أسعار البترول ستسجل رقما قياسيا جديدا بعد 6 شباط القادم، وتلميح وكالة "اسيوشييتد برس" إلى أن إيران قد قلبت بهذا الحظر موازين سوق الطاقة العالمية مضيفة: "علينا أن نترقب فيما إذا كان ادعياء إمكانية إيجاد بدائل للنفط الإيراني سيتمكنون من إيجادها بالفعل أم لا؟!".

وإذ كشف التقرير عن زيادة بمعدل 250 ألف برميل يوميا في مبيعات النفط الإيراني في آخر عام 2012 مقارنة بنصفه الأول حسب تقرير نشرته مؤخرا وكالة الطاقة الدولية "IEA"، فقد نقل عن هذه الوكالة قولها: "إيران قد استطاعت العثور على زبائن جدد لنفطها مما ساعدها على جبران النقص في إنتاجها".

وألمح التقرير إلى توقيع زبائن إيران القدماء أمثال كوريا الجنوبية والهند والصين واليابان وتركيا وغيرهم عقود نفطية جديدة مع إيران لمدة 2-5 سنوات في مطلع العام الجاري، وأضاف: لقد أدركت معظم الدول الصناعية كالصين وكوريا واليابان أنها لا تستغني عن إيران لتأمين ما تحتاج من الطاقة وهي لا تعير بالا للتهديدات الأميركية، فالحظر الأخير على الجمهورية الإسلامية فرضه الكونغرس الأميركي ولن يلتزم به إلا حلفاء أميركا.
 
وحسب التقرير فإنه مضافا لخطط إيران ـ التي نفذت بعضها وستنفذ بعضها الآخر لاحقا ـ للالتفاف على الحظر كان للمستوردين خططهم الخاصة، مشيراً إلى ما كتبته صحيفة "الوطن" التركية قبل اسبوع نقلا عن مسؤول تركي بخصوص مبادلة تركيا النفط الإيراني منذ آذار 2012 بالذهب وهو ما أكدته صحيفة "وول ستريت جرنال" ذاكرة "أن إيران وتركيا التفتّا بذلك على القيود الأميركية على المصارف".

وأشار التقرير إلى اعتماد الصين والهند نفس النهج ناقلا عن الصين قولها: "ليس من حق أميركا زرع العراقيل أمام تسديدات الصين مقابل النفط الإيراني، فمن الممكن أن يحل الـ"يوان" في المستقبل محل الدولار في المبادلات بين الصين وإيران"، مضيفا أن هذا يعكس قدرة إيران على تقويض الحظر وأن قرار الكونغرس الأميركي بمبادلة النفط بالسلع يعني إدراك الولايات المتحدة بعد حظر 2012 لحاجة العالم للنفط الإيراني وأنها غير قادرة على حذفه من المبادلات التجارية العالمية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین