رمز الخبر: ۴۰۲۴
تأريخ النشر: ۱۲ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۶
إستنكر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بشدة الإعتداء الاسرائيلي على مركز بحث علمي بجمرايا في ريف دمشق.
شبکة بولتن الأخباریة: إستنكر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بشدة الإعتداء الاسرائيلي على مركز بحث علمي بجمرايا في ريف دمشق.

واعتبر صالحي الإعتداء انتهاكا سافرا لسيادة سوريا ووحدة أرضها، مؤكدا أنه يأتي ضمن السياسات الغربية والاسرائيلية للفرار الى الأمام وتغطية إنجازات الحكومة والشعب السوريين في تثبيت السيادة واعادة الاستقرار والأمن الى البلاد.

وأضاف صالحي أن الإعتداء يثبت حق سوريا حكومة وشعبا في مقاومة الكيان الاسرائيلي، كما يثبت تماشي المجموعات المسلحة التي تزعزع الأمن والاستقرار مع الاهداف الاسرائيلية اكثر من السابق.

وأكد ضرورة تحلي دول المنطقة بالفطنة لمواجهة استمرار جرائم الكيان الاسرائيلي.

بدوره دان مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان الغارة الاسرائيلية على مركز علمي بريف دمشق، معتبراً اياه بأنه يأتي في اطار الاهداف المشتركة للمجموعات الارهابية والكيان الإسرائيلي حيال سوريا.

وأشار عبد اللهيان في تصريح صحفي، الى الغارة الاسرائيلة على مركز علمي بريف دمشق،‌ مطالباً الامين العام للأمم المتحدة بإتخاذ موقف مؤثر ومجدي حيال هذا الاعتداء الغاشم على دولة مستقلة بمنطقة الشرق الاوسط.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الايراني انه "ينبغي على الاطراف التي كانت تتخذ مواقف صارمة ضد سوريا؛ ان تتخذ مواقفاً حاسمة تجاه هذا العدوان الاسرائيلي" وأن تأخذ تلك الدول امن المنطقة بعين الاعتبار في اتخاذ خطواتهم في هذا المجال.

وحذر المسؤول الايراني، الكيان الاسرائيلي من مغبة الانخداع بمنظومة بطاريات باتريوت بالمنطقة،‌ مؤكداٌ ان هذه المنظومة قد اثبتت عدم جدواها سابقاً، خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزه والذي استمر ثمانية ايام.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین