رمز الخبر: ۴۰۱۹
تأريخ النشر: ۱۲ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۰
وصف وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان العمليات العسكرية في مالي بـ"الناجحة"، وذلك غداة دخول القوات الفرنسية والأفريقية مدينة كيدال في شمال البلاد، وفيما تحدثت مصادر رسمية عن استكمال انتشار القوات الأفريقية في البلاد خلال أسبوعين، كشف دبلوماسيون عن مساع لتشكيل قوات حفظ سلام أممية في مالي.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان العمليات العسكرية في مالي بـ"الناجحة"، وذلك غداة دخول القوات الفرنسية والأفريقية مدينة كيدال في شمال البلاد، وفيما تحدثت مصادر رسمية عن استكمال انتشار القوات الأفريقية في البلاد خلال أسبوعين، كشف دبلوماسيون عن مساع لتشكيل قوات حفظ سلام أممية في مالي.

وقال وزير الدفاع الفرنسي إن القوات الفرنسية "منتشرة في كيدال وتسيطر على المطار" في انتظار أن تتمكن هي وقوات أفريقية أخرى من إرساء الأمن في المدينة. ورفض تقديم أية معلومات بخصوص الخطوة القادمة بعد كيدال.

وأشار الوزير إلى أن بلاده نجحت بتدخلها الذي بدأته في مالي منذ 11 يناير/كانون الثاني الحالي في إلحاق خسائر فادحة بالمسلحين، وتمكنت من تحقيق الأهداف التي سطرتها، وأشار إلى أن العملية سمحت بوقف زحف المسلحين باتجاه العاصمة باماكو، وستضمن في وقت لاحق مرافقة القوات المالية والأفريقية في جهود إحلال السلم في البلاد، وذلك بالموازاة مع بذل جهود لتحقيق المصالحة.

ومن جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو إنه "يتعين على السلطات المالية أن تبدأ دون إبطاء محادثات مع الممثلين الشرعيين لسكان شمال البلاد والجماعات المسلحة غير الإرهابية التي تعترف بوحدة أراضي مالي". واعتبر أن الحوار بين الشمال والجنوب هو السبيل الوحيد الذي سيجعل بالإمكان عودة سيطرة الدولة المالية في شمال البلاد.

وبدوره، أكد رئيس مالي ديونكوندا تراوري أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد ستكون المحاور الوحيد من الطوارق في أية مفاوضات سياسية مقبلة بعدما "سقطت مصداقية" جماعة أنصار الدين.

وأضاف أن "الحركة الوحيدة التي قد نفكر في التفاوض معها هي بالتأكيد الحركة الوطنية لتحرير أزواد بشرط أن تتخلى عن كل هذه الادعاءات الجغرافية". وكانت الحركة قد تخلت عن مطالبتها باستقلال شمال مالي الذي طردتها منه الجماعات المسلحة في يونيو/حزيران 2012.

وصوت النواب الماليون بالإجماع الثلاثاء على "خريطة طريق" سياسية لمرحلة ما بعد الحرب في شمال البلاد، تنص على إجراء محادثات مع بعض المجموعات المسلحة في إطار "المصالحة الوطنية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :