رمز الخبر: ۳۹۹۲
تأريخ النشر: ۱۲ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۰:۱۴
أكد مسؤولون في محافظة صلاح الدين العراقية تنامي نشاط الاخوان المسلمين في العراق وتنظيم القاعدة الارهابي الا ان الفعاليات والانشطة بين هذين الفصيلين تختلفان من حيث النهج والتأثير في الشارع السني في صلاح الدين وباقي المحافظات التي تشهد تظاهرات مناهضة للحكومة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد مسؤولون في محافظة صلاح الدين العراقية تنامي نشاط الاخوان المسلمين في العراق وتنظيم القاعدة الارهابي الا ان الفعاليات والانشطة بين هذين الفصيلين تختلفان من حيث النهج والتأثير في الشارع السني في صلاح الدين وباقي المحافظات التي تشهد تظاهرات مناهضة للحكومة.

ويقول الضابط في الشرطة العراقية النقيب شريف الدجيلي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، إن "تنظيم القاعدة الارهابي يحاول الان اعادة احياء الخلايا التابعة له في محافظة صلاح الدين وتجنيد جيل جديد من القادة العراقيين المحليين وهم الجيل الثالث وهذا الجيل يعمل على تنظيم وتنسيق التظاهرات في المحافظات التي تشهد تظاهرات مناوئة للحكومة العراقية، موضحا ان هذا الامر مدعوم من مخابرات دول إقليمية تريد للعراق ان يكون ساحة لتصفية الحسابات ولا تريد لشعبه أي خير".

ويضيف الدجيلي أن "تنظيم القاعدة بدأ يغير من إستراتجيته في استهداف العراقيين من خلال تنمية الحس الطائفي ضد الحكومة لتصويرها بانها حكومة شيعية وتعمل ضد طموح اهل السنة وهذا الدليل ينطبق بتنامي استهداف الشيعة في العراق واخرها الانتحاري الذي فجر نفسه في حسينية الشهداء في طوز خورماتو وهو احد القادة البارزين للتنظيم الارهابي وهو فار من سجن تكريت العام الماضي".

ونشاط الاخوان ينصب الان على دعم التظاهرات وان اغلب القيادات التي تقود هذه التظاهرات هم من قادة الاخوان المسلمين في العراق ويلعبون بهذه الورقة لابراز ثقلهم ودورهم في العراق وهذا الدور بدأ بالظهور، حسب راي المحللين.

من جهته يقول المحلل السياسي عبد الحسين الكاظمي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، أن" الاخوان المسلمين هو احد الاحزاب الدينية السنية التي بدأت بالظهور مع التظاهرات المناهضة للحكومة العراقية وتحاول من خلال هذا الظهور ركوب التظاهرات لاستغلالها للحزب الاسلامي الذي يهدف للمشاركة في الانتخابات المقبلة".

ويوضح أن" هذا الحزب يحاول اظهار قوته من خلال التظاهرات الشعبية التي تطالب بجملة نقاط تحاول اعادة البعث المقبور وازلامه الى العملية السياسية الامر الذي يرفضه اغلب العراقيين".

ويشير الكاظمي أن" الاخوان يحاولون من خلال التسريبات الاعلامية اظهار القرضاوي على انه امام العصر وسوف يزور العراق مع الاحداث الجارية وهذا ما نرفضه لان القرضاوي هو رجل قطر الاول ويتحدث وفق اجندات قطر والسعودية، وفي اغلب الاحيان يأتمر بارائهم". بحسب تعبيره.

من جهته يقول رجل الدين حسن فاضل أن "العراقيين يعون جديا ما تحيكه قطر والسعودية فنحن نرفض بشكل قاطع أي زيارة يقوم بها القرضاوي ومن يريد القرضاوي فليرحل اليه ولا اهلا ولا سهلا به في عراق اهل البيت فنحن نعتبره رجل محرض على قتل العراقيين وهو مثير للجدل في العراق ونرفضه ومن يسانده".

ويؤكد أن" تعود البدايات الأولى للجماعة في العراق إلى تأثر الشباب والناس الذين كانوا يتابعون مجلات ومنشورات الاخوان المصرية التي ترد العراق في بداية الأربعينيات والى دور الاساتذة المصريين المعارة خدماتهم للتدريس في الكليات والمدارس العراقية وابرزهم الدكتور حسين كمال الدين في كلية الهندسة ومحمد عبد الحميد أحمد عندما بدأوا عملهم عام 1944. أسس الشيخ محمد محمود الصواف هذا التنظيم بعد ذهابه إلى مصر وتبنيه فكر الإخوان المسلمين بعد لقائه الشيخ حسن البنا".

ويشير الى أن" التنظيم بدأ في اربعينيات القرن العشرين واتخذ اطاره الرسمي عام 1949 كجمعية إسلامية باسم جمعية الاخوة الاسلامية برئاسة الشيخ أمجد الزهاوي اجيزت حسب نظام الجمعيات، وكان مراقبها العام الشيخ محمد محمود الصواف واستمرت الجمعية إلى عام 1954 عندما اغلقت لكن العمل استمر علنيا.

وكانت بعض الأخبار أشارت إلى وجود دعوة من رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني وجهت للقرضاوي لزيارة كردستان، إلا أن التحالف الكردستاني سارع إلى نفي هذه الأخبار.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :