رمز الخبر: ۳۹۸۴
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۸:۴۰
توجه طلبة جامعة حلب أمس لاستكمال امتحاناتهم، التي أوقفت بسبب العمل الإرهابي الذي استهدف مبنى الجامعة.
شبکة بولتن الأخباریة: توجه طلبة جامعة حلب أمس لاستكمال امتحاناتهم، التي أوقفت بسبب العمل الإرهابي الذي استهدف مبنى الجامعة.

وأكد طلاب الجامعة أن الاعتداء الإجرامي الذي نفذه الإرهابيون المرتزقة على جامعتهم وزملائهم الذين راحوا ضحية الفكر الظلامي سيزيدهم إصراراً على متابعة تحصيلهم العلمي، وبذل كل الجهود للتزود بالعلم والمعرفة لبناء الوطن ومواجهة الإرهاب.

وأشار الطلبة في تصريحات لوكالة سانا إلى أن ما أقدمت عليه المجموعات الإرهابية المسلحة إجرام جبان يفضح فكرها الظلامي الذي تحاول فرضه على جميع أطياف وفئات المجتمع، مبينين أن زملاءهم الشهداء الذين راحوا ضحية الإجرام والإرهاب سيبقون منارة يقتدون بها لمتابعة الدراسة والالتزام بها بشكل كامل، لتظل جامعة حلب تخرج أجيالاً من الشباب الواعي القادر على إحباط أي عدوان يتعرض له الوطن.

واتخذت جامعة حلب جميع الإجراءات اللازمة لصيانة وترميم المباني المتضررة، بحسب رئيس الجامعة الدكتور خضر صبحي الاورفلي، والذي يؤكد جاهزية كليات العمارة والفنون الجميلة والآداب والعلوم الإنسانية، التي تتم فيها الامتحانات منذ يوم الجمعة الماضي، مشيراً إلى انتهاء أعمال الترميم والصيانة في كليات الميكانيك والمعلوماتية والتربية التي ستجري فيها الامتحانات وفق البرنامج المحدد.

ويشير الطالب أمجد إلى مكان سقوط القذائف الصاروخية التي أطلقها الإرهابيون على الجامعة، والذي بات اليوم مكاناً يذكره الطلاب دائماً للدلالة على فكر هؤلاء الظلاميين، لافتاً إلى أن سرعة إزالة آثار الدمار والتخريب توضح بأننا أبناء إعمار وتطوير، وهم أدوات تخريب وتدمير، وهو ما يؤكده الطالب محمد سنة ثانية في كلية الهندسة المعمارية، مضيفاً: إن رسالة الإرهابيين تحمل الظلم والقتل والتخلف، بينما رسالتنا هي النور والمعرفة.

ويقول نائب عميد كلية الهندسة المعمارية للشؤون العلمية الدكتور سعد الدين زيتون: إن الكلية اتخذت جميع تدابيرها لتوفير الراحة والأمان للطلبة ومساعدتهم على تقديم امتحاناتهم لمقرري التصميم المعماري لطلاب السنة الخامسة ومادة الرسم الحر لطلاب السنة الأولى بشكل جيد.

والحرص على تقديم الامتحان كان القاسم المشترك بين جميع الطلاب، وهو ما تلفت إليه الطالبة رهام، معربة عن ثقتها بأن لاشي يمكن أن يغلق أبواب العلم في سوريا، وأن جامعة حلب ستبقى مقصداً لكل من يرغب في نهل العلم والمعرفة.

من جهتهم قال الطلبة في بيان توجهوا به إلى زملائهم وأصدقائهم الشهداء تلاه الطالب حسين مروة: يا إخوتي الشهداء... يا طلاب جامعة حلب.. لن تموتوا، وإن كان زمن الموت رهيباً.. اخرجوا من أكفانكم وقولوا للقتلة كفى... عودوا إلينا بالكتاب والدفتر بالبسمة والعلم.. لقد تقاسمنا معكم الرغيف والبسمات واليوم نتقاسم معكم الجرح والآلام.. من طلاب جامعة حلب في لبنان.. نقرأ الدعاء لأرواحكم، كما شددوا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرة العالمية والصهيونية الكبرى التي تتعرض لها سوريا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :