رمز الخبر: ۳۹۸۲
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۸:۳۷
محافظ حلب:
أكد محافظ حلب السورية "وحيد عقاد" ان عملية القضاء على المسلحين تتم رويداً رويداً، والوضع افضل مما كان عليه وسيطرة على المدينة يكتمل يوما بعد يوم.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد محافظ حلب السورية "وحيد عقاد" ان عملية القضاء على المسلحين تتم رويداً رويداً، والوضع افضل مما كان عليه وسيطرة على المدينة يكتمل يوما بعد يوم.

وقال عقاد في تصريح خاص لوكالة أنباء فارس، أن "الوضع في المحافظة أصبح افضل مماكان عليه، في السابق"، مضيفاً "طبعاً هناك معاناة، وهناك بعض المناطق المتوترة مثل بستان القصر وبستان الباشا، وهناك بعض المناطق التي لم يحقق فيها المسلحون أي تقدم، وأعدادهم تقلُّ يوماً بعد يوم، وما نريده هو إيقاف إمدادهم بالسلاح والمسلحين، حتى يتم تطهير كافة المناطق بالمطلق".

واكد عقاد ان "الجيش السوري قام بنصب الحواجز التي تمنع تقدم أولئك الارهابيين، ويومياً يقوم الجيش بعمليات نوعية لتخليص الأماكن المأهولة من المسلحين، في مناطق الصالحين والشعار وبين بستان القصر والزبدية وجزء من منطقة سيف الدولة".

وتابع: "يمكن القول أن عملية القضاء على المسلحين تتم رويداً رويداً وفق عمليات نوعية ينفذه الجيش السوري في الأماكن التي يسيطر عليها المسلحون، والمشكلة تبقى أن المسلحون يتمركزون في المناطق المأهولة ويستخدمون الأهالي كدروع بشرية وهذا ما يعيق الجيش من ضربهم بشكل مباشر، والسيطرة على مدينة حلب يوماً بعد يوم تكون لصالح الدولة، والتقدم لصالح جيشنا العربي السوري".

وحول الوضع بالنسبة لريف المحافظة، قال عقاد انه "بالرغم من سيطرة المسلحين على غالبية الريف، إلا أنه هناك تواصل مع الأهالي وتعاون معهم ليتم العمل على استعادة السيطرة التامة على المدينة حتى يستطيعون السيطرة على الريف".

واضاف أن "المسلحين في الريف يعانون أشد المعاناة من خلال محاصرة الجيش لهم في المناطق التي يتمركزون فيها وضرب نقاط الامداد وتخزين السلاح؛ هذا عدا عن أن البيئة الشعبية الحاضنة لهم بدأت بالزوال نظراً لما يقومون به من اعمال النهب والسرقة والقتل والخطف، وما يظهرونه من إجرام ضد المواطنين الآمنين وسلب اموالهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وقتل أبنائهم، والتعاون جار على قدم و ساق بين الأهالي والجيش السوري وقوات الأمن حتى يتم تطهير هذه الأماكن بالكامل"، مؤكدا ان الجيش السوري اعلن منذ فترة‌ سيطرته على منطقة الليرمون التي تعتبر منطقة استراتيجية نظراً لأنها تربط بين المدينة والريف، وأهالي هذه المنطقة طالبوا الدولة بإمدادهم بالسلاح حتى يدافعوا عن منطقتهم".

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال محافظ حلب، ان "ما يقوم به المسلحون هو ضرب البنى التحتية للاقتصاد من خلال سرقتهم للمصانع او حرقها، وبيع ما استطاعوا نهبه من معامل لتركيا"، موضحا ان "ما يقوم به المسلحون المأجورون هو تخريب الدولة ونسفها بكل مقوماتها وأركانها وهذا ما يتضح جلياً يوماً بعد يوم".

واردف يقول: "طبعاً بغض النظر عن المعارضة الوطنية التي لا تزال متمسكة برفضها للعنف والتي تسعى للحوار، هناك من أبناء الوطن الذين سلموا سلاحهم بعدما رأوا التخريب والدمار والعنف الذي يحاول له هؤلاء المسلحون".

وتابع عقاد: "وبالرغم من قيام هؤلاء الارهابيين بإبدال البضائع والمنتجات التي يسرقونها، انهم يقومون بإبدالها بالأسلحة مع تركيا، وأيضاً يأخذون القمح مثلاً من مزارعنا ويستبدلونه بالطحين التركي ويزعمون ان هذه مساعدات للشعب السوري؛ هذا ما عدا عن قيام المرتزقة بفك محطات توليد الطاقة، ومحطات الكهرباء والكابلات ومعامل البطاريات، بمعنى ان الجماعات المسلحة تحاول قدر الامكان سرقة الأجهزة والأدوات الطبية وغيرها ومبادلتها بالأسلحة من الجانب التركي".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :