رمز الخبر: ۳۹۷۷
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۸:۲۶
نشرت صحيفة "ناشيونال إينتراست" تقريراً تطرّقت فيه إلى انتخابات الكيان الإسرائيلي، مؤكدةً صعوبة تقييم مدى تأثير هذه الانتخابات على القرارات التي ستتخّذها تل أبيب تجاه إيران.
شبکة بولتن الأخباریة: نشرت صحيفة "ناشيونال إينتراست" تقريراً تطرّقت فيه إلى انتخابات الكيان الإسرائيلي، مؤكدةً صعوبة تقييم مدى تأثير هذه الانتخابات على القرارات التي ستتخّذها تل أبيب تجاه إيران.

وذكرت الصحيفة الأميركية تقريراً بقلم "شاي فيلدمان" جاء فيه: لحدّ الآن لا يمكن تحديد مدى الاختلاف بين الحكومة الإسرائيلية الجديدة والحكومة السابقة. ولكنّها قد تتأثّر بشكل ملحوظ في سعيها لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، بحسب الكاتب.

ويتساءل فيلدمان: هل أنّ هيكل هذه الحكومة الجديدة يمكن أن يؤثّر بشكل غير مباشر على المحادثات مع واشنطن حول برنامج طهران النووي؟

ويضيف أنه "لو فرضنا أنّ انتخابات الثاني والعشرين من كانون الثاني - يناير في "إسرائيل" ستستتبع فترة زمنية تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع لتشكيل الائتلاف الحاكم، فإنّ البرنامج النووي الإيراني خلال هذه الفترة بالطبع سيكون له تأثير على هذا الائتلاف، وذلك في إطارين؛ أولهما التغيير المنتظر في البرنامج النووي الإيراني، وثانيهما الإجراءات المحتملة التي قد تتّخذها الولايات المتحدة لحلحلة هذا الملف".

ويزعم الكاتب أنّه رغم مواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران حسب ما هو مخطّط له، فإنّ طهران سوف تحصل على كمية كافية من اليورانيوم المخصّب بنسبة 3,5 بالمائة و 20 بالمائة في غضون ستة أو تسعة أشهر، أي في أوائل الربيع أو الصيف المقبل، وبالتالي ستتمكن من صناعة قنبلتين أو ثلاث قنابل خلال شهرين أو ثلاثة أشهر فقط. وفي هذه المرحلة فإنّ قادة الكيان الإسرائيلي سوف لا يستطيعون تقييم مدى الاختلاف بين إيران ذات قدرة نووية، وإيران ذات سلاح نووي، وبالطبع فإنّ هذا الأمر سيثير سخط جميع المسؤولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين دون استثناء.

ويضيف الكاتب: إنّ الأمر المترقّب هو القيام بعملية بطولية بقيادة الولايات المتحدة للتفاوض حول صفقة كبيرة مع إيران للحيلولة دون تحولها إلى قوة نووية، وتقييم حكومة أوباما للأوضاع هو الذي سيساعد على تنفيذ هذه العملية. ولكن تقييم واقع الحروب الطويلة في أفغانستان والعراق يثبت أنّ الولايات المتحدة منهكة من الحروب، لدرجة أنّ هجمة عسكرية محدودة على المنشآت النووية الإيرانية سوف تتسبب في زيادة هذا الانهاك وفي الوقت نفسه ستحمّلها خسائر اقتصادية فادحة. ولكنّ الاتفاق مع إيران، ولا سيما حول نشاطها في مجال تخصيب اليورانيوم، قد يكون مجدياً أكثر.

ويعتقد الكاتب أن نتنياهو مصرّ على شنّ هجمة عسكرية لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، إذ إنّ نجاحه في الانتخابات يمنحه الصلاحية العامة للقيام بكلّ ما من شأنه الحيلولة دون امتلاك إيران لأسلحة نووية، فهو يستند في رأيه هذا إلى أنّ ما يفعله هو رأي الشعب الذي منحه الثقة وأنّ خطورة حصول إيران على سلاح نووي لا يختلف شيئاً عن خطر تهديدها لكيان "إسرائيل" بشكل مباشر، لذا فإنّ موقف المسؤولين العسكريين الإسرائيليين سوف يكون لصالح نتنياهو.

يُذكر أنّ إيهود باراك الذي خرج عن دائرة القرار السياسي في الكيان الإسرائيلي قد كان أكثر المسؤولين المتحمّسين لشنّ هجوم عسكري ضد إيران، ولكن من المستبعد أن يعود إلى دائرة الضوء من جديد.

ولكن ما يجدر التنويه إليه هو أنّ الاختلافات المحدودة في كيان الحتلال حول السلطة النسبية للكثير من الأحزاب قد يكون لها تأثير ملحوظ على تركيبة التحالف الحاكم. فحكومة "تل أبيب" قد تتشكل بقيادة حزب الليكود وإيزرائيل بيتينو، ولكنّ واقع هذه الحكومة بالطبع يرتبط بالمحادثات حول تأسيس تحالف حاكم، أي أنّ الأحزاب الصغيرة قد يكون لها تأثير ملحوظ في هذا الصدد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین