رمز الخبر: ۳۹۴۹
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۷
محلل استراتيجي:
أكد المحلل الاستراتيجي الإيراني "رضا مؤمن زادة" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع قيد أنملة عن وقوفها إلى جانب سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد المحلل الاستراتيجي الإيراني "رضا مؤمن زادة" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع قيد أنملة عن وقوفها إلى جانب سوريا.

ولدى تأكيد المحلل في مقال له على أن سيناريو الغرب و"إسرائيل" والرجعيين العرب يهدف بالأساس إلى إقصاء سوريا عن معسكر المقاومة لخلق فجوة فيه، قال: بل لقد أعلن المسؤولون الأميركيون مراراً أن هدفهم من إقامة علاقات مع سوريا هو فصلها عن إيران.

ويشير إلى أن "بعض المؤشرات في التحولات السورية الراهنة تزودنا بأدلة دامغة عن أن إعلان الحرب على سوريا بتحريض من الخارج يهدف لإركاع بشار الأسد بغية تغيير موقفه الإقليمي، ذلك أن أي تغيير في هذا الموقف من شأنه أن يؤثر جدياً على تطورات المنطقة ويضعف حزام المقاومة".

ويضيف الكاتب أنه "وضع الغرب كافة إمكاناته التسليحية والإعلامية والإرهابية تحت تصرف التيارات المعارضة التي غابت الأولويات الوطنية عن سوابق نشاطاتها".

ويؤكد "مؤمن زادة" أن الجمهورية الإسلامية بعد انتصار الثورة وعلى الرغم من وجود بعض الخلافات الفكرية مع النظام السوري أقامت علاقات قوية معه انطلاقاً من مجموعة من المشتركات في الرؤى الإقليمية والدولية، فقد أكد على أن أنموذج تطوير العلاقات بين طهران ودمشق خلال العقود القليلة الماضية يستند إلى اُسس منطقية وواقعية.

وذكر المقال أنه بعد تعرض إيران في بداية حياتها السياسية إلى ضغوط إقليمية ودولية شديدة جاء التحالف الإيراني-السوري ليكسر طوق الصراع العربي-الفارسي الموهوم ويشكل انموذجاً فريداً مبنياً على الحقائق والمطالب الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، وأضاف: كما أن موقع سوريا جغرافياً أكسبها دوراً بالغ الأهمية في منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية.

وفي معرض إشارة المحلل إلى طبيعة نظرة الجمهورية الإسلامية للقضية الفلسطينية كمحور لقضايا الامة الإسلامية وحاجة إيران الماسة لتقليص الفجوة الجغرافية بينها وبين الأراضي المحتلة مضافاً إلى حاجتها للتواصل مع المقاومة في جنوب لبنان ودعمها قال: تمثل سوريا الترجمة العملية لهذه الرؤية الإيرانية من خلال تقليص المسافة الجغرافية.

ويعتقد الكاتب أنه بالنسبة لإيران يعتبر الملف السوري خطاً أحمر يمس أمنها القومي لاسيما وأن الغرب وبالتحالف مع الرجعيين العرب وكيان الإحتلال الإسرائيلي يحاولون خلق تغيير جذري في الخارطة السياسية للمنطقة عبر مشروع الغيير في سوريا.

وخلُص المحلل إلى القول بأن ما يجري في سوريا سيؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على مصالح الجمهورية الإسلامية من ناحية أن إضعاف سوريا يؤدي إلى إضعاف قدرة "جبهة المقاومة" على المناورة، بل لقد صرح بعض المسؤولين الغربيين والصهاينة بأن "علينا أن نفتش عن آثار ما يجري في سوريا في الداخل الإيراني".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین