رمز الخبر: ۳۹۴۱
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۴۷
خبراء عراقيون:
اكد المراقبون السياسيون في العراق ان مايحدث من استغلال للظاهرة الديمقراطية المتمثلة بالمظاهرات المطالبة بالحقوق والحريات هو ضمن اجندة معد لها سلفا من قبل جهات خارجية.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد المراقبون السياسيون في العراق ان مايحدث من استغلال للظاهرة الديمقراطية المتمثلة بالمظاهرات المطالبة بالحقوق والحريات هو ضمن اجندة معد لها سلفا من قبل جهات خارجية.

وقال المحلل السياسي مناف الموسوي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان "المشكلة في العراق تكمن في ان المناطق التي خرجت منها التظاهرات هي مناطق غير مستقرة وغير آمنة لذا فهناك مجموعة من الخلايا النائمة متواجدة في هذه المناطق وتقوم باستغلال مثل هذه التجمعات او التظاهرات لتمرير ما تريد من صدامات مع الحكومة".

وأضاف الحكومة لديها مؤشرات ومعلومات عن وجود مثل هذه الخلايا تحاول التوغل داخل المتظاهرين لتقوم ببعض الاعمال الارهابية كما حصل مع النائب "عيفان العيساوي" حينما كان متوجها الى مكان التظاهرة في الفلوجة".

وتابع الموسوي يقول ان "عملية اغلاق المنافذ الحدودية مع سوريا والاردن احد الوسائل التي حاولت الحكومة منها تقليل خطر القاعدة والمجاميع الارهابية التي تحاول الوصول الى التظاهرات لتنفيذ خططها الارهابية".
 
واوضح ان "البعض يحاول ان يفعل بموضوع التظاهرات ويجعل منه قضية سياسية وبالتالي هو يحاول ان يضغط على قوات الامن كي يكون هناك بعض الاخطاء التي يحاولون استغلالها كما حصل قبل ايام في الفلوجة".

من جانبه اكد الخبير السياسي احمد الشريفي انه "منذ فترة كانت المناطق الساخنة مسيطر عليها من قبل تنظيمات القاعدة والتي كانت تسيطر على الارادة السياسية وتمسك بالارض وكانت تتحكم بالعملية السياسية من خلال مسكها لزمام الامور في هذه المناطق، لكن بعد التطورات الامنية التي شهدتها البلاد بدأت هذه المجاميع بالتراجع، موضحا ان ما يجري من تسلل للارهابيين في المظاهرات هو استثمار للمناخ السياسي وتسويق مشروع يؤمن لها اعادة مشروع مسك الارض"، مضيفا ان "كل ما جرى هو محاولة لاعادة تنظيم القاعدة في المناطق الساخنة من جهة ومن جهة اخرى الترحيب بمشروع الدولة الجديدة الذي يجري الاعداد له في "تل ابيب" للاطاحة بالاردن واعتبارها دولة بديلة وتهجير فلسطينيو الضفة الغربية والذي يبلغ عددهم اكثر من 800 الف الى الاردن، حيث تم رصد الاموال لهذا المشروع الضخم والتي تصل الى 85 مليار دولار لتهيئة المناخات لانجاح المشروع، مؤكدا ان ما يجري الان في العراق هو جزء من هذا المشروع ".

فيما اشار الخبير السياسي رياض كريم بان "هناك ايادي خفية في المشهد السياسي العراقي وهذه الايادي فاعلة ومؤثرة وخاصة عندما تتفاقم الازمات وعندما يطغي على الوضع السياسي الفوضى والارتباك، اذ ان البلد اليوم يمر بازمة سياسية خانقة"، موضحا انه "لا توجد هناك اي افاق لحلول مرتقبة، في نفس الوقت توجد هناك خلافات واضحة بين كل الفرقاء السياسيين ولم ينظر الى حل الازمات بشكل عقلاني".

وتابع ان "الازمة بقيت محصورة ضمن بعض السياسيين وضمن اطر شخصنة القضايا والتفكير بالمصالح الضيقة للكتل السياسية".

وبين كريم ان "الكتل السياسية تتحمل مايجري اليوم في العراق، داعيا الاطراف السياسية ان تدرك ان مايمر به العراق من مسؤوليتها، وان اعمال العنف التي ترافق التظاهرات امر طبيعي لوجود ايادي خفية تحاول تمرير مشاريعها ضمن هذه التظاهرات لتزيد من تعقيد الازمة وتجعل المشهد السياسي مخرب وغير متكامل".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :