رمز الخبر: ۳۹۳۷
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۶
رفض وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مزاعم المتحدث باسم منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، الذي اتهم ايران بتضييع الوقت في مسار المفاوضات مع مجموعة "5+1" وقال، لقد اعلنا دوما استعدادنا للوصول الى نتيجة ولم نكن البادئين ابدا بقطع المفاوضات.
شبکة بولتن الأخباریة: رفض وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مزاعم المتحدث باسم منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، الذي اتهم ايران بتضييع الوقت في مسار المفاوضات مع مجموعة "5+1" وقال، لقد اعلنا دوما استعدادنا للوصول الى نتيجة ولم نكن البادئين ابدا بقطع المفاوضات.

وقال صالحي في تصريح للصحفيين اليوم الاثنين في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا التي يزورها للمشاركة في اجتماع القمة العشرين للاتحاد الافريقي، ان "ايران اقترحت على مصر استضافة المفاوضات، حيث رحبت مصر بهذا الامر"، موضحا بان "المشاورات حول هذا الموضوع جارية، الا ان مجموعة "5+1" ترغب بعقد المفاوضات في مكان آخر".

وحول رغبة مجموعة "5+1" باجراء المفاوضات في تركيا قال وزير الخارجية الايراني، ان "تركيا تعتبر ايضا احد افضل خياراتنا".

وتابع بالقول، انه "رغم ذلك، هنالك دول اخرى مثل كازاخستان والسويد وسويسرا قدمت عروضا لاستضافة المفاوضات".

وفي جانب اخر من تصريحاته، اوضح صالحي بان "الجمهورية الاسلامية الايرانية ومصر اعلنتا بان العلاقات بين البلدين ليست ضد اي دولة اخرى".

واعتبر تطوير العلاقات بين ايران ومصر بانه "بحاجة للمزيد من الصبر من الجانبين"، نظرا للقيود الخاصة الحاصلة بسبب طول فترة الجمود في العلاقات والتي امتدت على مدى 33 عاما واضاف، انه "الان وبعد الثورة الشعبية الكبيرة التي حدثت في مصر، فقد تغيرت الظروف فيها كثيرا ولا يمكن مقارنتها مع السابق".

وتابع قائلا، ان "خطوات واسعة جدا قد اتخذت بين البلدين وكانت لي خلال الاشهر الاخيرة ثلاث زيارات رسمية الى مصر".

واوضح بان "خطوات اكبر ستتخذ ايضا بين البلدين"، واضاف، ان "الثورة المصرية حديثة الولادة وهي بحاجة الى الوقت لترسيخ مبادئها، كما هنالك الحاجة للوقت لتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور الموروث من الحكومة الفاسدة السابقة".

وحول السبب في العقبات التي تضعها بعض الدول في المنطقة امام مسيرة التقارب في العلاقات بين ايران ومصر، قال صالحي، ان "هذه القضايا تطرح في وسائل الاعلام غالبا، ولا يمكن القول ايضا بانها لا اساس لها تماما، ولكن ربما لا يكون الامر بهذه الحدة".

وحول الخلافات بين السودان وجنوب السودان، اعرب وزير الخارجية الايراني عن امله بان يتمكن هذان البلدان "من حل وتسوية المشاكل والخلافات بينهما".

وقال، ان "الجمهورية الاسلامية وفي ضوء رئاستها لحركة عدم الانحياز على استعداد للمساهمة بحل الخلافات بين السودان وجنوب السودان".

وكان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي قد وصل يوم امس الاحد الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا للمشاركة في اجتماع القمة العشرين للاتحاد الافريقي واللقاء مع بعض مسؤولي الدول المشاركة.

وتاتي مشاركة الجمهورية الاسلامية الايرانية في القمة الافريقية بصفة مراقب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین