رمز الخبر: ۳۹۳۳
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۲۶
حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، من فتنة "كارثية ماحقة حارقة" تطل برأسها على العراق، داعيا إلى الحوار ورفض كل ما يؤثر على الوحدة من ارتباطات وعلاقات وانتماءات.
شبکة بولتن الأخباریة: حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، من فتنة "كارثية ماحقة حارقة" تطل برأسها على العراق، داعيا إلى الحوار ورفض كل ما يؤثر على الوحدة من ارتباطات وعلاقات وانتماءات.

وقال المالكي في كلمة القاها خلال الاحتفال السنوي، الاثنين، لحزب الدعوة الاسلامية في بغداد بمناسبة المولد النبوي، إن "اية فتنة ستكون كارثية ماحقة حارقة كما عبر عنها القرآن الكريم"، داعيا إلى "الحوار والجلوس الى طاولة الحوار ورفض كل ما يؤثر على الوحدة من ارتباطات وعلاقات وانتماءات".

وشدد المالكي أن "انتماءنا هو الاسلام وهويتنا العراق الذي يجمعنا وعلينا أن نحفظهما"، لافتا إلى أن "فكرة الطائفية البغيضة هي اخطر ما يهدد وحدة هذه الأمة وهي الآن تنتعش في هذه الايام بعد أن تصورنا واعتقدنا أننا قبرنا هذه الفتنة".

وأشار إلى أن "هذه الفتنة النتنة تطل برأسها بشكل خطير في بلد كالعراق لم يكن يعرف الطائفية بين ابنائه"، متسائلا عن "المستفيد من ظهور هذه الفتنة من جديد بشعاراتها ولافتاتها بعد أن سيطرنا عليها وسالت الدماء أنهارا".

يذكر انه منذ اعتقال عدد من حماية وزير المالية القيادي في ائتلاف العراقية رافع العيساوي يوم الخميس 20 كانون الاول/ ديسمبر 2012 بتهم متصلة بقضية الارهاب، نشبت ازمة جديدة في العراق، حيث اقيمت مظاهرات بعدد من المحافظات كـالانبار رفعت فيها اعلام النظام السابق العراقي واعلام كردستان العراق وعلم ما يسمى "الجيش الحر"، الامر الذي اثار تساؤلات هامة حول هوية داعمي المظاهرات.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :