رمز الخبر: ۳۹۲۹
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۰:۲۲
حذّر قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي من خطر بث الفرقة وإثارة النعرات الطائفية بين أبناء الأمة الإسلامية، موضحاً أنه "إذا ما استطاع الأعداء إشعال نيران الفرقة الطائفية فمن الصعب جداً إخمادها".
شبکة بولتن الأخباریة: حذّر قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي من خطر بث الفرقة وإثارة النعرات الطائفية بين أبناء الأمة الإسلامية، موضحاً أنه "إذا ما استطاع الأعداء إشعال نيران الفرقة الطائفية فمن الصعب جداً إخمادها".

وقال سماحة القائد لدى استقباله اليوم الثلاثاء، المشاركين في مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي الذي عقد في طهران يومي 27 و28 كانون الثاني/يناير إن "بث الخلاف والعداء بين ابناء الامة الاسلامية يعتبر اليوم اهم وسيلة لدى العدو لمواجهة الصحوة الاسلامية، فأي تحرك يرمي الى إثارة الخلافات بين الشعوب الاسلامية او زعزعة الإستقرار داخل الدول الاسلامية، ليس الا بمثابة اللعب في ساحة العدو".

وأضاف آية الله الخامنئي، أن إشعال نيران الفرقة يتيح الفرصة للأعداء لتمرير مشاريعهم وأجنداتهم، مشيراً الى ما يحدث في سوريا من إقتتال بين أبناء الشعب الواحد.

ولفت قائد الثورة الإسلامية الى إسكات الشعب البحريني المظلوم وكذلك اثارة التناحر الداخلي في مصر، مؤكداً ضرورة الإهتمام بمفهوم الوحدة.

واكد سماحته، بان الشعوب الاسلامية استفاقت اليوم وهي قادرة على قول كلمتها في مواجهة القوى‌ الاستكبارية.

واعتبر آية الله الخامنئي، ان السبيل الأمثل لمواجهة مؤامرة الاعداء الرامية لاثارة الفرقة هو الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية، وحث النخب في البلدان الإسلامية على ترسيخ مفهوم الوحدة والإهتمام به لإجهاض هذه المؤامرة.

واشار قائد الثورة الإسلامية الى التدخل الغربي في منطقة شمال أفريقيا، معتبراً أن الغرب بدأ يمضي بمخطط جديد في هذه المنطقة لفرض سيطرته مجدداً على حياة وموارد شعوبها.

وأضاف سماحته، ان العدو يحاول عبر مختلف المكائد اثارة الخلافات في صفوف المسلمين لالهائهم بها كي تصبح القضية الفلسطينية والوقوف بوجه القوى الاستكبارية على الهامش.

ووصف قائد الثورة الاسلامية، مفهوم الوحدة الإسلامية بـ"المقدس"، مشددا على ضرورة عدم اشعال نار الفُرقة عبر إثارة المشاعر السطحية وتهييج مشاعر العامة، بغية منع الاعداء من تحقيق مآربهم ومخططاتهم.

وقال قائد الثورة الاسلامية، ان ظروف العالم الاسلامي وبفضل إنطلاق حركة‌ الصحوة الاسلامية أصبحت مهيأة لتلقي التعاليم الإسلامية النابعة من السيرة النبوية وتنفيذها في المجتمعات الاسلامية، مشددا على ان الشريعة الاسلامية وبعد مضي عقود من سيطرة الغربيين على العالم الاسلامي، تعتبر مصدر العزة والشموخ كما يمكن من خلالها تحقيق آمال ابناء الامة.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن الصحوة الإسلامية التي انطلقت قبل 34 عاماً في ايران الإسلامية واليوم تعم العالم الإسلامي بالفعل تعتبر من مظاهر تحقق الوعد الإلهي.

وقال آية الله الخامنئي، إن التوكل على الباري تعالى والعزم الراسخ لدى المسلمين سيمكنهم من إجتياز جميع عقبات الأعداء للسير والتقدم في طريق الصحوة الإسلامية لتحقيق المزيد من النجاحات على هذا الصعيد.

وأضاف القائد، ان العدو انتهج سياسة اثارة الفرقة بين ابناء الامة منذ انتصار الثورة الاسلامية الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت في وجه هذه المخططات بقوة ورفعت لواء الوحدة الاسلامية.

وفي اشارة الى ما يجري في "مالي" وعدد من الدول الافريقية قال سماحته، ان الخطوة الجديدة التي خطاها الغربيون للهيمنة على الشعوب الافريقية هي نتيجة لزرع بذور الشقاق والخلاف بين المسلمين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :