رمز الخبر: ۳۹۱۴
تأريخ النشر: ۰۹ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۴۹
تقرير:
نشر موقع "بروجكت سانديكت" الأميركي التحليلي في تقرير له أنه على الرغم من أن نشوب حرب ضارية بين أميركا والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة اخرى أمر مستبعد لكن من الواضح أن المفاوضات والعقوبات لن ترغم الجمهورية الإسلامية على التخلي عن برنامجها النووي.
شبکة بولتن الأخباریة: نشر موقع "بروجكت سانديكت" الأميركي التحليلي في تقرير له أنه على الرغم من أن نشوب حرب ضارية بين أميركا والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة اخرى أمر مستبعد لكن من الواضح أن المفاوضات والعقوبات لن ترغم الجمهورية الإسلامية على التخلي عن برنامجها النووي.

وتناول التقرير الذي أعده "نوريل روبيني" استاذ التجارة والاقتصاد في جامعة نيويورك الوضع الاقتصادي المتدهور للدول المسماة بالمتقدمة لاسيما أميركا ذاكراً أن الأنظمة الاقتصادية الرائدة يُتوقَّع أن تعمل في هذا العام أيضاً على خفض التكاليف وزيادة التقشف ما سينجم عنه تراجع في النمو الاقتصادي.

وأكد التقرير أن توسيع نطاق برنامج التقشف سيطال هذه السنة مركز منطقة اليورو وأميركا وباقي الأنظمة الاقتصادية الرائدة وسيسجل في بعض الدول الاخرى ركوداً اقتصادياً ملحوظاً.

ولدى إحصائه الأخطار المحدقة بالاقتصاد العالمي أشار التقرير إلى الخطر الأول المتمثل بعدم تمكن الولايات المتحدة من الخروج من الهاوية المالية والاقتصادية بسبب انخفاض عائداتها من الضرائب مضافاً إلى أزمة مالية حادة في السوق ونمو طفيف في الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح التقرير أن عدم حل معضلة العملة المشتركة في بعض دول منطقة اليورو والركود الاقتصادي الملحوظ وسياسة التقشف وانخفاض الائتمانات المالية بين المصارف الاوربية الذي سيحافظ على ارتفاع الديون في القطاعين الخاص والعام هي من جملة الأخطار، وأضاف: كون الرئيس الأميركي من المحافظين والمفتشين عن الإجماع فمن المستبعد أن يُقدِم على رفع دخل الاسرة وخفض معدل التقشف الوقائي الأمر الذي سيزيد من احتمال السقوط المفاجئ في الهاوية الاقتصادية قبل نهاية العام.

كما وسيشهد العام وفقاً لـ"روبيني" انخفاضاً في النمو الاقتصادي لدول مجموعة "بريك" كالبرازيل وروسيا والهند والصين وغيرها بسبب التركيز على الاقتصاد الحكومي والمصادر الوطنية والرقابة على الاستثمارات الخارجية المباشرة.

وإشارةً إلى خارطة الجغرافية السياسية وتحول ما يسمى بـ" الربيع العربي" إلى "شتاء عربي" أكد مُعدّ التقرير أن الشرق الأوسط الكبير ابتداء من المغرب حتى أفغانستان وباكستان يعاني هو الآخر من عدم استقرار على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وأضاف: مع أن الحرب بين أميركا والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة اخرى أمر مستبعد لكن وجود كيانٍ صهيونيٍ لا يطيق "امتلاك إيران للسلاح النووي(!)" (كما يدعي) واتصافه بقلة الصبر سيزيد من احتمالية المواجهة العسكرية.

وأعرب روبيني في الختام عن خشيته من ارتفاع ملحوظ بنسبة 20% في أسعار البترول في العام الجاري وهو ما سيؤثر سلباً على أميركا والصين واوربا واليابان والهند وباقي الأنظمة الاقتصادية الرائدة والحديثة الظهور، وأضاف: يبشرنا مطلع العام 2013 بخط بياني متنازل للاقتصاد العالمي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین