رمز الخبر: ۳۹۰۷
تأريخ النشر: ۰۹ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۲
وزارة الخارجية:
أكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان، ان ايران تدعم بقوة الشعب السوري وكل مبادرة تساعد على اعادة الامن والاستقرار الى سوريا خاصة المبادرة التي طرحها الرئيس بشار الاسد، معتبرا مبادرة الاسد وخطة ايران السداسية بانهما تشكلان ركيزة اساسية لحل الازمة السورية.
أكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان، ان ايران تدعم بقوة الشعب السوري وكل مبادرة تساعد على اعادة الامن والاستقرار الى سوريا خاصة المبادرة التي طرحها الرئيس بشار الاسد، معتبرا مبادرة الاسد وخطة ايران السداسية بانهما تشكلان ركيزة اساسية لحل الازمة السورية.

جاء ذلك خلال لقاء عبداللهيان مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في عمان، حيث تباحث الجانبان حول سبل تنمية العلاقات الثنائية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية اضافة الى المستجدات الاقليمية، وخاصة التطورات في فلسطين وسوريا والعراق.

واعرب مساعد الخارجية الايرانية عن أمله في توسيع العلاقات البرلمانية بين البلدين في ضوء الانتخابات الاخيرة في الاردن.

واشاد بمواقف الاردن حيال الازمة السورية، واعتبرها ناجمة عن حنكة المسؤولين الاردنيين ومعرفتهم لاوضاع المنطقة.

واعلن استعداد ايران لارسال المساعدات الانسانية الى اللاجئين السوريين المتواجدين في الاردن عن طريق جمعية الهلال الاحمر الايراني، مؤكدا ان السبب الرئيسي لتعقيد الاوضاع في سوريا هو تدخل الدول الاجنبية في شؤونها.

وقال، ان الدول الغربية واميركا وبعض الدول التي تدعي محاربة الارهاب، تعد من اهم الدول الراعية للجماعات الارهابية في سوريا، "فهذه الدول ومن خلال تقديم الدعم المستمر للجماعات الارهابية والمتطرفة واللامسؤولة وارسال المعدات والاسلحة الى هذه الجماعات، تقوم بتدمير البنى التحتية في سوريا".

واضاف عبداللهيان: "ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعم بقوة الشعب السوري وكل مبادرة تساعد على اعادة الاستقرار الى سوريا وخاصة المبادرة السياسية التي طرحها بشار الاسد".

واكد على ضرورة الحل السياسي للازمة، معتبرا ان مبادرة ايران والخطة السياسية التي اعلنها الرئيس الاسد مؤخرا من شأنهما ان تشكلا الركيزة الاساسية لحل الازمة السورية.

من جهة اخرى، شدد عبداللهيان على ان تجربة العقود الستة الماضية اثبتت ان قضية حقوق الشعب الفلسطيني لا تتحقق الا عبر وحدة مختلف الفصائل الفلسطينية والمقاومة.

وحول الشان العراقي، قال: "ان ايران لن تسمح لبعض الاطراف بالتغطية على فشلها من خلال زعزعة الاستقرار في بعض المناطق في العراق، فالجمهورية الاسلامية تدعم جميع فئات الشعب العراقي سواء من السنة او الشيعة او المسيحيين، وتثمن تقدم العملية الديمقراطية في العراق".

الى ذلك نفى مساعد وزير الخارجية مزاعم تدخل ايران في شؤون البحرين واضاف "اذا كان لنا ادنى تدخل في البحرين لكان الوضع غير ما هو عليه الآن".

من جهته، اشار وزير الخارجية الاردني في هذا اللقاء الى الدور الاقليمي لايران وقال: ان مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه سوريا وفلسطين تحظى باهتمام الاردن، كما ان القضية الفلسطينية لها اولوية في سياسة الاردن الخارجية، وان تأجيج النعرات الطائفية يخدم الاعداء فقط".

واضاف جودة: "ان الاردن يعتقد ايضا منذ البداية بالحل السياسي في سوريا"، معربا عن قلقه ازاء الاوضاع الراهنة في هذا البلد.

واعرب وزير خارجية الاردن عن شكره للمبادرة التي قدمتها ايران، وقال "نتوقع من الدول الصديقة التعاون اكثر من ذي قبل لاحتواء هذه الازمة والحيلولة دون سفك مزيد من الدماء في سوريا".

وخلال لقائه رئيس مجلس الاعيان الاردني طاهر المصري، اكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية ضرورة حل الازمة السورية سياسيا، معلنا استعداد ايران لارسال مساعدات انسانية الى اللاجئين السوريين في الاردن.

وبحث عبداللهيان مع المصري، سبل توسيع العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية الهامة ومن بينها التطورات في سوريا وفلسطين والعراق.

واشار المصري الى دور ايران المؤثر على الصعيد الاقليمي، وقال "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة مهمة ومقتدرة من الناحيتين السياسية والاقتصادية في المنطقة، ويجب تطوير العلاقات بين الاردن والجمهورية الاسلامية في شتى المجالات".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین