رمز الخبر: ۳۸۹۴
تأريخ النشر: ۰۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۵
خلال كلمته امام مؤتمر الوحدة الاسلامية بطهران
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بانه ينبغي ان تكون للمسلمين اهداف ومهمة محددة للوصول الى الوحدة وقال، ان إنهاء المشروع الصهيوني يجب ان يكون من ضمن هذه الاهداف.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بانه ينبغي ان تكون للمسلمين اهداف ومهمة محددة للوصول الى الوحدة وقال، ان إنهاء المشروع الصهيوني يجب ان يكون من ضمن هذه الاهداف.

واضاف الرئيس احمدي نجاد في كلمته اليوم الاحد امام مؤتمر الوحدة الاسلامية الدولي السادس والعشرين المنعقد بطهران، ان الوحدة يجب ان تكون ضد الشيطان والمتغطرسين في العالم، وفي الوقت الذي يقوم فيه الصهاينة الفاسدون والقتلة المجرمون بممارسة الاحتلال والقتل بحق الشعب الفلسطيني المظلوم فانه ينبغي علينا الا نقف متفرجين.

واكد رئيس الجمهورية ضرورة التوحد ضد المستكبرين ومنعهم من الهيمنة على مقدرات الشعوب، مشددا على ضرورة العمل معا للتصدي للصهاينة وانهاء المشروع الصهيوني.

وانتقد الرئيس احمدي نجاد وجود التفرقة والخلافات بين المسلمين واضاف، ان جميع الخلافات ومظاهر التفرقة تعود الى الفهم والادراك الناقص ازاء القرآن والنبي (ص).

وفي جانب آخر من كلمته انتقد النظام الاقتصادي السائد اليوم في العالم وقال، ان النظام الاقتصادي السائد في عالمنا اليوم يعمل على نهب ثروات الشعوب لصالح بعض القوى الكبرى في العالم.

واشار الرئيس احمدي نجاد الى العجز في الميزانية الاميركية البالغ الفا و 600 مليار دولار وقال، ان اميركا وبغية تغطية هذا العجز قامت بطبع دولارات من دون رصيد وانفقت من اجل طبع كل دولار 5 سنتات فقط ومن ثم عملت على نشرها في العالم وهو الامر الذي ادى الى تشديد حالة الفقر في العالم.

واكد بان وحدة المسلمين ينبغي ان لا تكون بتاسيس كتلة في مواجهة كتلة اخرى لان الباري تعالى بعث النبي (ص) للبشرية والقوميات والطوائف كلها.

واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان اعداء البشرية الذين يدّعون ادارة العالم يزعمون بانهم يريدون الاتيان بالحرية والديمقراطية للعالم كله ويقومون في ظل هذه الشعارات بالعدوان على دول مثل باكستان وافغانستان والعراق واستغلال العالم كله.

وقال، انه في مثل هذه الظروف ينبغي علينا الا نقول باننا نريد الحرية للمسلمين فقط بل علينا القول باننا نريد تحرير جميع شعوب العالم من القيد وان يتحرر الشعب الاميركي من هيمنة الصهاينة.

وتابع رئيس الجمهورية، انهم يقولون بانهم يريدون انقاذ المجتمع الاسلامي فيما نقول نحن باننا نريد انقاذ البشرية كلها، ومنها شعوب اوروبا واميركا من براثن الصهاينة المجرمين.

واعتبر الرئيس احمدي نجاد، ان شعوب اوروبا واميركا تعاني اليوم من الظلم والتعسف واضاف، من شعر بالسرور من فقر وتعاسة الاخرين فهو ليس بمسلم، فالمسلم هو من يشعر بالحزن تجاه فقر وتعاسة الشعوب ويسعى من اجل اصلاح الوضع في العالم، لان دائرة دين الاسلام تشمل العالم كله، وبطبيعة الحال هنالك من يريد اقامة الحواجز بين المسلمين والمسيحيين وان تتوسع الحواجز في صفوف المسلمين ايضا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :