رمز الخبر: ۳۸۸۲
تأريخ النشر: ۰۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۴
محلل عسكري استراتيجي:
أكد المحلل العسكري الاستراتيجي "أحمد هاشم" أنه في حال تعرض الجمهورية الإسلامية لهجوم من الولايات المتحدة أو كيان العدو الصهيوني فإن ردها العسكري سيفوق التصورات.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد المحلل العسكري الاستراتيجي "أحمد هاشم" أنه في حال تعرض الجمهورية الإسلامية لهجوم من الولايات المتحدة أو كيان العدو الصهيوني فإن ردها العسكري سيفوق التصورات.

وناقش "أحمد هاشم" الاستاذ المستشار ومدير مركز الأبحاث الدولية في الندوة التي عقدها معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في "جامعة نانيانغ التقنية" في سنغافورة تحت شعار "تنمية الايديولوجية العسكرية الإيرانية"، ناقش التقدم الإيراني على صعيد البرامج الصاروخية، والحرب الناعمة، والحرب السايبرية، وتنامي قدرة الحرس الثوري للردع، بانيا آراءه على دراسة تحليلية دقيقة لثمانية مجلات إيرانية، على الأقل، متخصصة بشؤون الأمن القومي والدفاع وكذا بعض آراء معاهد ومراكز الدراسات حول التشكيلات العسكرية والدفاعية.

وإذ اعتقد "هاشم" أن إيران تسعى انطلاقاً من تقييمها الواقعي للتهديدات التي تواجهها لتنظيم ايديولوجية عسكرية رفيعة المستوى وتنمية أهدافها الاستراتيجية بعيون مفتوحة فإنه أضاف: الايديولوجية الإيرانية قائمة على حماية أمنها القومي؛ وهو ما تعرّفه إيران ضمن إطار الدفاع عن النظام السياسي، وحفظ السيادة الكاملة، وطرح نفسها كقوة أساسية في حوض الخليج الفارسي، وتجنب سريان اضطرابات دول الجوار إلى الداخل، والحرب الناعمة ومواجهة غزوها ثقافياً من قبل الغرب.

ولما كان هدف إيران الأساسي هو التغلب على أهداف العدو وأنها ترى في أميركا أكبر تهديد لها فقد حاولت ـ بنظر هذا المحلل الاستراتيجي والعسكري ـ تدارك ضعفها النسبي في الجانب العسكري عبر تعزيز قابلياتها في الحرب غير النظامية باستخدام قوات حرب العصابات والقوات الخاصة إلى جانب القوات الرسمية، هذا مضافاً إلى عمليات الحرب الناعمة والنفسية لإحباط نوايا العدو التوسعية بتكبيده أشد الخسائر.

وأضاف الاستاذ "هاشم": بسبب الحظر القاسي وصعوبة حصول إيران على الأسلحة العالمية لسنوات طويلة فقد عكفت إيران على تصنيع الأسلحة محلياً.

وإحصاءً لبعض نقاط قوة الإمكانات العسكرية الإيرانية ذكر المحلل قابليات إيران الضخمة في تعزيز قواتها الخاصة لضرب بُنى العدو التحتية، والقدرة على التحرك والمناورة في عرض البحر، ونصب أول خط دفاعي على طول السواحل الإيرانية، وإعادة تنظيم ونشر القوات البرية في أكثر من ثلاثين نقطة من البلاد، وعدم المركزية في القيادة، ووجود قوات التعبئة (البسيج) أو القوات شبه النظامية المدربة بشكل أساسي على حروب العصابات.

وأوضح "هاشم" أن إيران لا ترى في دول مجلس تعاون الخليج الفارسي تهديداً مباشراً بل تهديداً محتمَلاً لها بسبب رغبة هذه الدول في استضافة القوات الأميركية، وأردف قائلاً: في حال تعرض إيران لهجوم من الولايات المتحدة أو كيان العدو الصهيوني فإن ردها العسكري سيفوق التصورات.

ولدى تصريح المحلل العسكري أن الجمهورية الإسلامية قد اكتسبت منذ عقد التسعينات من القرن الماضي خبرة عميقة في تقييم القدرات الإسرائيلية وأن الإيرانيين عوضاً عن تقييم ما يشكله كيان العدو من تهديد استراتيجي ركزوا على تقييم قابلياته في الحرب النفسية والسايبرية وحيله مع وضع الخطط لمواجهتها، أضاف: إن إيران ـ سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي ـ لا ترى ثمة حاجة لهزيمة أعدائها للانتصار عليهم بل هي بحاجة إلى ردعهم عن القيام بالخطوة التالية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین