رمز الخبر: ۳۸۷۵
تأريخ النشر: ۰۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۲
موقع أميركي:
نقل موقع إلمانيتور التحليلي عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية انّ أوباما سوف لا يغير النهج السياسي الأميركي قبال إيران، أي الدفاع عن الكيان الإسرائيلي عند نقضه قرارات مجلس الأمن الدولي ومنظمّة الأمم المتّحدة.
شبکة بولتن الأخباریة: نقل موقع إلمانيتور التحليلي عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية انّ أوباما سوف لا يغير النهج السياسي الأميركي قبال إيران، أي الدفاع عن الكيان الإسرائيلي عند نقضه قرارات مجلس الأمن الدولي ومنظمّة الأمم المتّحدة.

ونشر الموقع مقالاً بقلم "كلوفيس مقصود" المندوب الدائم للجامعة العربية في الأمم المتّحدة وممثّلها في الولايات المتّحدة الأميركية، جاء فيه: قبول فلسطين كمراقبٍ غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتّحدة قد جعل أميركا في وضع حرج بالنسبة إلى مواقفها الدفاعية عن «إسرائيل»، لذا عليها إعادة النظر في هذه المواقف ومعارضة بناء المستوطنات واحتلال الأراضي الفلسطينية لكي تُستأنف عملية السلام من جديد.

ويذكر الكاتب أنه لو كان تقييم أوباما لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحيحاً كما نشرته صحيفة هآرتس في الخامس عشر من كانون الثاني - يناير الماضي، لأدركنا أنّ نتنياهو يعلم بما يعرفه الناس عنه.

ويضيف أن الصحيفة كشفت عن أنّ أوباما سوف يواصل نفس السياسات السابقة في التعامل مع إيران، أي الدفاع عن «إسرائيل» حال نقضها قرارات مجلس الأمن ومنظّمة الأمم المتّحدة.

ويتابع الكاتب متسائلاً، هل أنّ الإدارة الأميركية تعتبر الكيان الإسرائيلي نظاماً محتلاً؟

ويقول: إنني أعتقد أنّ تبادل التصريحات من قِبل أوباما ونتنياهو طريفةٌ، ولكنّها ليست عجيبةً. فالمسألة التي ينبغي للجامعة العربية والمجتمع الدولي التأكيد عليها هي أنّ الولايات المتّحدة الأميركية ملزمة بالجواب عن سؤالٍ أساسي، وهو: هل أنّ واشنطن تعتبر «إسرائيل» سلطةً محتلّةً في الضفة الغربية وغزّة وشرق القدس؟ إذا لم يتّضح الموقف الأميركي بشكلٍ صريحٍ في هذا الصدد، فإنّ كلّ تلك التصريحات التشهيرية الطريفة هي مجرّد كلامٍ فارغٍ.

ويتساءل قائلاً: هل أنّ أميركا في عام 1967م كانت تعتبر «إسرائيل» نظاماً محتلاً؟ إنّ بناء المستوطنات في ذلك العهد كان بالتأكيد أمراً غير قانوني كما هو الحال في يومنا هذا. إذا كان تقرير هآرتس صحيحاً حول أنّ أوباما لم يكن راغباً بالاعراب عن استيائه عندما بلغه خبر استئناف بناء المستوطنات في القدس، وقال لمن حوله: "لقد اعتدت على هكذا تصرّفات من رئيس وزراء إسرائيل"؛ فإنّ النتيجة هي معارضته لنتنياهو وسياساته التخريبية التي يتّبعها.

ويعتقد الكاتب أنه يجب على الإدارة الأميركية تغيير سياساتها بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، لأنّ قرار الجمعية العامة للأمم المتّحدة بالاعتراف رسمياً بفلسطين كمراقبٍ غير عضو قد جعل واشنطن في موقفٍ حرجٍ. ولربّما الصلاحيات الجديدة التي منحت لأوباما من شأنها أن تجعله يتّبع أهدافاً جديدةً ويعيد النظر في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية. وهذا الأمر بالطبع يتطلّب إعادة تقييم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من جديدٍ وكذلك عدم اعتبار معاهدة السلام بين مصر و«إسرائيل» كونها الحجر الأساس للسياسة الأميركية في المنطقة. وهذا ما يطمح إليه الفلسطينيون والعرب، أي عملية سلامٍ يمكن تنفيذها بشكلٍ عملي، وليست خارطة طريقٍ لا تتعدّى كونها حبراً على ورقٍ.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین