رمز الخبر: ۳۸۷۴
تأريخ النشر: ۰۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۱
معهد أميركي:
ذكر معهد "اميركان انتربرايز" ان الحكومة الايرانية رصدت استثمارات ضخمة لسلاح البحر في الجيش وحرس الثورة الاسلامية مشيراً الى قلق واشنطن من توسع نطاق حدود عمليات البحرية الايرانية.
شبکة بولتن الأخباریة: ذكر معهد "اميركان انتربرايز" ان الحكومة الايرانية رصدت استثمارات ضخمة لسلاح البحر في الجيش وحرس الثورة الاسلامية مشيراً الى قلق واشنطن من توسع نطاق حدود عمليات البحرية الايرانية.

واضاف المقال الذي كتبه "مايكل روبين" الخبير في شؤون الشرق الأوسط ان ايران تسعى جاهدة لتوسيع تجهيزاتها وقدرات قواتها البحرية والعمل على توسيع نطاق حدود نشاطاتها البحرية خارج حدود الخليج الفارسي. فالقلق الذي يسود القوة البحرية الامريكية في الوقت الراهن هو انها لا تواجه قوة بحرية محدودة ولا نطاق عملها يقتصر على مياه الخليج الفارسي.

ويشير المقال الى الخطاب الذي القاه قائد الثورة الاسلامية في 25 يوليو 2011 في قاعدة بندر عباس والذي رفع فيه دور القوات البحرية للجيش وحرس الثورة حيث قال ان القوة البحرية للجيش وكذلك القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية هي رموز قوة الشعب الايراني في الدفاع عن مصالح البلاد في الخليج الفارسي وبحر عمان.

ويشير المقال الى ان خطابات القائد الثورة الإسلامية تختلف عن الخطابات الروتينية الاخرى كما ان تصريحاته بشان القوات المسلحة هي ابعد ما تكون عن السطحية ويرى ان هذه التصريحات هي مؤشر على الجهود التي تبذل من اجل الرقي بمستوى قدرات القوة البحرية. فالقوة البحرية الايرانية سجلت حضورها منذ القدم في الخليج الفارسي ولكنها خلال السنوات الاخيرة وسعت هذا النطاق ليشمل المياة الحرة بدء من بحر عمات وحتى المحيط الهندي.

واشار المقال الى امثلة عن المحاولات التي تبذلها ايران لتوسيع نطاق قدراتها مثل ازاحة الستار عن بارجة ومدمرة جديدة وادخال غواصتين من طراز غدير وتصريحات قائد الثورة التي ادلى بها في 27 نوفمبر (اليوم الوطني للقوة البحرية) والتي اكد فيها ضرورة تنمية قدرات القوة البحرية واضاف: رغم ان القوة البحرية الايرانية لا تضاهي القوة البحرية الاميركية لكن الاميركان تعودوا على ان يواجهو القوة البحرية الايرانية في منطقة الخليج الفارسي والان عليهم ان يواجهوها في بحر عمان وشمال المحيط الهندي ايضا. هذا فضلا عن سلاح البحر التابع للحرس مازال يقوم بمناورات تدريبية للتعلم على كيفية هزيمة السفن الاميركية بالقوارب والسفن الصغيرة، في حين ان القوة البحرية التابعة للجيش الايراني تقوم حاليا بالتخطيط لاستراتيجيتها وطاقاتها التقليدية .

ويتابع المقال في جانب اخر قائلا ان تنمية القواعد الحرية الايرانية في سواحل بحر عمان تكشف عن ان ايران ايضا ادركت بان تهديداتها القاضية باغلاق مضيق هرمز سيكون لها تاثير مدمر عليها ايضا لانها لا تملك آلية اخرى للعبور من هذا المضيق، فاغلاق المضيق لن يؤدي فقط الى شل حركة الاساطيل النفطية بل انه سيؤدي الى حصر القوة البحرية الايرانية ايضا. ولذلك تسعى ايران تنمية منشاتها وقواعدها في جاسك وجابهار ( وانشاء البنى التحتية لتسهيل ارتباطها مع داخل ايران ) للتقليل من التاثيرات السلبية المحتملة.

ويعتبر المقال ان تصريحات قائد القوة البحرية للجيش الايراني الادميرال حبيب الله سياري حول عدم شرعية تواجد القوات البحرية الدولية في شمال المحيط الهندي مؤشر على انه وبموازاة تنمية القدرات الايرانية فان مطالبها السابقة القاضية بخروج القوات الاجنبية من منطقة الخليج الفارسي بدأت تاخذ وتيرة تصاعدية ايضا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :