رمز الخبر: ۳۸۷۳
تأريخ النشر: ۰۸ بهمن ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۱
وصف الوسيط التركي في عملية الافراج عن الزوار الايرانيين المختطفين في سوريا، الدبلوماسية الايرانية بانها منقطعة النظير وقال، ان دبلوماسية ايران القوية ادت الى الاسراع في الافراج عن رعاياها.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف الوسيط التركي في عملية الافراج عن الزوار الايرانيين المختطفين في سوريا، الدبلوماسية الايرانية بانها منقطعة النظير وقال، ان دبلوماسية ايران القوية ادت الى الاسراع في الافراج عن رعاياها.

وفي تصريح خاص ادلى به لوكالة انباء "فارس" خلال زيارته لمقرها الرئيسي في طهران، تحدث عزت شاهين منسق العلاقات الدبلوماسية والدولية للجمعية التركية العاملة في المجالات الانسانية "آي اج اج" عن كيفية الافراج عن الرهائن الايرانيين الـ 48 الذين كانوا قد اختطفوا في 4 آب/اغسطس من قبل مجموعة ارهابية مسلحة معارضة للحكم في سوريا حينما كانوا في طريقهم من مطار دمشق لزيارة مرقد السيدة زينب (س) في ضواحي العاصمة.

واوضح شاهين انه "وبعد سماع نبأ اختطاف الزوار الايرانيين سعينا لمعرفة من اختطفهم" واضاف، لقد توصلنا الى معرفة ذلك خلال فترة قصيرة وبدأنا نشاطنا كوسيط بين سوريا وايران والخاطفين وكانت لنا العديد من الزيارات خلال الاشهر الخمسة الماضية الى طهران ودمشق واسطنبول.

وتابع قائلا، انني كنت ادرك الظروف الصعبة لهؤلاء المختطفين ومدى حاجتهم للافراج عنهم لانني كنت بنفسي اسيرا في سجون اسرائيل سابقا.

واضاف شاهين، اننا بصفة وسطاء فقد تحدثنا مع الخاطفين وتحدث الاخوة الايرانيون مع المسؤولين السوريين، وكانت مطالب الخاطفين كثيرة جدا الا ان الدبلوماسية الايرانية ادت الى التوصل الى اتفاق وهي دبلوماسية لم أر مثيلا لها في العالم بحيث تمكنت من تحقيق النتيجة اللازمة والافراج عن المختطفين الـ 48 وعودتهم سالمين الى احضان اسرهم.

واشار شاهين الى تعاون الحكومة السورية في هذا الصدد واضاف، رغم ان القبول ببعض المطالب كان صعبا بالنسبة للحكومة السورية لكننا حققنا النتيجة وادركنا بان الدبلوماسية الانسانية يمكنها ان تتقدم جيدا الى الامام.

واوضح ان هناك مصاعب كبيرة اكتنفت عملية التبادل ومن ضمنها التوجه الى المنطقة التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة السورية واستلام المختطفين الايرانيين ومن ثم نقلهم من خلال العبور من مناطق الاشتباكات ومن تحت وابل الرصاص والقصف.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :